إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أُريدُ ان أصبح كاتباً (الحلقة الثانية)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أُريدُ ان أصبح كاتباً (الحلقة الثانية)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين


    المفتاح الثاني: تحضير الادوات لكتابة البحث:
    العنوان:
    العنوان هوية الكتاب او البحث او المقالة او الرواية الادبية او اي عمل كتابي او بحثي وبهذا تكمن اهميته إظافة الى انه فيه نوع كشف عن كاتبه وكثيراً ما نجد اليوم تأثير العنوان في اقتناء الكتاب وقراءته، فمن هنا ادرجنا هذه الشروط او قل التعليمات في صياغة العنوان للبحث او المقالة:
    1ـ ان يكون قصيراً نسبياً حسب غرض البحث لان طول العنوان يجعل القارئ في تشويش احياناً ولربما تحتاج بعض البحوث لعنوانات طويلة فأحياناً تجد موضوعاً بأربع صفحات وعنوانه سبع كلمات
    2ـ ان يكون واضحاً بمفرداته ودلالاته بحيث لا يشتمل على عبارات قاموسية ومعقدة تحتاج لشرح وبيان فانه البحث يفقد هنا رونقه وبريقه
    3ـ مطابقة العنوان مع البحث او مع المادة المكتوبة وهذا الشيء يعطي موضوعية وعلمية للبحث كما انه يؤثر على مكانة البحث الفنية
    4ـ ان تكون مفردات العنوان اقرب للواقعية من الخيالية وهذا الامر تجده في المقالات العامة والمقالات الادبية وكذا القصص والروايات الادبية فأن العنوان فيها يكون مشوشاً او رمزياً حسب ما يراه الكاتب ولا يهمه القارئ
    5ـ اختيار المفردات البعيدة التهجم والتعدي على الاخرين او على الانسانية مثلا عنوان (فضل الكلاب على من لبس الثياب) او (اسكات الكلاب العاوية في فضائل معاوية) هذا العنوان قد يجذب البعض لكن بالحقيقة ليس له أثر عند الكثير بسبب غرابة العنوان وعدم مراعاته للواقعية والنموذجية في الاختيار
    6ـ ان لا يكون مشتركاً مع عنوانات اخرى تسبب الملل لدى بعض القراء قارئ وخصوصاً المتبحرين منهم

    كيف نختار عنواناً:
    تكمن صعوبة اختيار العنوان بسبب عدم تحديد المنهج او الطريقة التي يتبعها المصنف مثلاً المقالة تختلف عن البحث العلمي والنشرة الصحفية عنواناتها تختلف كذلك، ولكي نصل الى اختيار عنوان صحيح علينا بالقيام بهذه الامور اظافة الى اتباع التعليمات السابقة:
    1ـ مراجعة الكثير من عناوين الكتب والبحوث والمقالات كي تكون عندنا رؤية عامة
    2ـ استشارة المختصين بالمجال الذي أكتب فيه: هذه النقطة لها دور في مهم ليس في العنوان فقط
    3ـ أجعل التسمية النهائية للعنوان وصياغته بعد الانتهاء من البحث او المقالة وهذه النقطة فيها بعض الخلاف لكنه ليس مثمر اذا بعض الاشخاص له طريقته الخاصة في البحث والتأليف فبعض الاحيان تختار العنوان وعند الشروع بالعمل تظهر لك نقطة غير منتبه اليها


    المفتاح الثالث: انواع العناوين
    1ـ عنوان الكتب والمصادر: يختلف هنا الامر من كاتب الى الاخر ومن عصر الى اخر مثلا قديماً بعض الكتب كانت عناوينها تأخذ صبغة السجع وحتى في عصرنا الحاضر هذا الامر موجود لكنه أقل من السابق بعض الشيء مثلاً (التبيان في تفسير القران) وفيه شيء من الجمالية، وفي غالب هذا النوع لا تجد العنوان يطابق يطابق محتوى الكتاب بالكامل فمثلاً الرسائل العملية للعلماء عناوينها وصفية او بيانية وليست كاشفه عن موضوعات الكتاب وكذلك الكثير من المؤلفات
    2ـ عنوان البحوث والدراسات: هنا يكون الحذر الشديد والدقة في اختيار العنوان لان الكلام هنا علمي ولا تسامح فيه مطلقاً ، اليك أمثلة لهذا النوع (أية التطهير رؤية مبتكرة) (نظرية النص على الامامة في القران) (الحسن بن علي دراسة وتحليل) (الرويات الاسرائيلية وأثرها تفسير القران انموذجاً) (المعاد رؤية قرانية)
    3ـ عنوان المقالات: المقالات متنوعة ومتعددة أذ تجد منها ما المقال العلمي والادبي ومنها الوصفي او التحليل لقضية سياسية او ظاهرة اجتماعية وقيمتها تأتي بعد أهمية البحوث والدراسات
    4ـ عنوان الخبر الصحفي: صياغة العنوان في هذا النوع يختلف كثيراً عن بقية الانواع لانه قد لا يعتمد الواقع او لا يعتمد شروط العنوان الصحيح بل الهدف منه جذب القارئ والمتابع وأن كان هنالك بعض الشروط الصحفية فيه
    5ـ عنوان الاعمال الادبية: هنا العناوين تكاد تكون مدهشة وفيها غرابة ولكن اهلها يعطون الاجوبة في ذلك ولسنا بصدد التقييم، فمثلاً الروايات الادبية قد يكون كلمة او أكثر مطابقاً للمضمون ام لا كله او بعضه او بعض دواوين الشعر كذلك

    المفتاح الرابع: الوان العناوين:
    نقصد بذلك الشكل والصيغة التي يخرج بها العنوان فهنالك الوان متعددة في كتابة العنوانات:
    1ـ السجع: تجد هذا اللون من العنوانات الغالب الكتب العربية والاسلامية بالخصوص فلو نظرت الى المؤلفات والبحوث الاسلامية لوجدت هذا اللون هو المتسيد عليها مثلاً (الميزان في تفسير القران، نفس الرحمن في فضائل سلمان، منتهى الامال في تواريخ النبي والآل، المحجة البيضاء في تهذيب الاحياء.....)
    2ـ الاستفهام والغرابة: هنالك الكثير من العنوانات تصاغ بشكل فيه استفهام وغرابة لاجل جذب القارئ وخصوصاً الموضوعات المهمة منها (كيف تصبح كاتباً، او كيف تكتب يحثاً او رسالة، ماهي الصلاة )
    3ـ الجمالية الملفته: هنالك بعض الكتب تحمل عناوين براقة وجميلة وقد يكون الهدف جذب القارئ او فعلاً الكتاب والكلمات التي يستخدمها الكاتب رائعة منها (الجمال في عاشوراء، على درب الحبيب، لقاء الله)
    4ـ الفخامة: وجدت بعض الكتب والبحوث تتسم عنوانتها بالفخامة منها (تفسير ملاحم المحكمات، مستمسك العروة الوثقى، البحر الاعظم، الصواعق المحرقة)
    بهذا قد نكون وفقنا في إعطاء مختصر شافي في موضوع العنوان وأهميته آملين منكم الملاحظات السديدة والدعوات الاكيدة

    التعديل الأخير تم بواسطة حسن الجوادي ; الساعة 03-12-2014, 08:38 PM. سبب آخر:

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقيقة لدي بحث اكثر من ٥ سنوات وقد انهيته قبل سنتين ولكن المشكله انني غير مقتنعه مما حصلت عليه ولكن نتيجة البحث هي ما اود طرحها ومشكلتي هي في كيف أبدا وليس سير البحث فالى اليوم مشكلتي في مقدمة البحث لانها هي التي تجذب عادة القارى فهل من افكار جزيتم خيراً

    تعليق


    • #3
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      اهلا بكم في منتداكم المبارك... سوف نتناول هذا العنوان في الحلقات القادمة بشيء من التفصيل ان شاء الله
      .................................................. ...................................

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد

        وتقبل الله اعمالكم وصيامكم وقيامكم

        نشكركم على هذه الجهود المباركة وتقبلها الله تبارك وتعالى بأحسن قبول بمحمد وآله الطاهرين

        بالنسبة لكتاباتي

        دائما تكون سلسة هي بالأصل بحث لكني أنشرها على شكل أقسام فهل الخطوات التي اتبعها جيدة برأيكم في بحوثي ام في وقفات أو أخطاء وغيرها أرجوا ان تفيدونا برأيكم

        منها بحث أجتماعي بعنوان الصلح خير نشرته في قسم مجتمعنا قبل شهرين تقريبا


        والأن بحث في قسم فضائل شهر رمضان (( شهر رمضان من خصائص الأمة الإسلامية ))

        وغيرهما فما هو رأيكم الكريم

        أنتظر ردكم الكريم



















        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          لقد تصفحتُ جميل ما كتبتكم فوجدته علمياً نافعاً وبداية موفقة في هذا المجال وعلى الباحث ان ياخذ بالملاحظات التي تقدم بحثه نحو الافضل، وقد
          وضعت على بعضها ملاحظات يمكن ان تنفعكم في بحثكم ونحن نعتذر جداً لعدم الرد بسرعة بسبب المشاغل
          وان شاء الله سوف اتابع ما تكتبون من ابحاث واكتب لكم الملاحظات عليها آملين في نخدم أهل المنتدى المبارك

          تعليق


          • #6


            بسم الله الرحــــــمن الرحيـــم

            وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين








            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الشكر والتقدير للأخ الفاضل المبدع "حسن الجوادي" على ماخطه قلمه الّامع.

            ولكن بخصوص قولكم ( أجعل التسمية النهائية للعنوان وصياغته بعد الانتهاء من البحث او المقالة وهذه النقطة فيها بعض الخلاف لكنه ليس مثمر اذا بعض الاشخاص له طريقته الخاصة في البحث والتأليف فبعض الاحيان تختار العنوان وعند الشروع بالعمل تظهر لك نقطة غير منتبه اليها ))،فبرأيي القاصر أن : الغواص لايمكنه الغوص في أعماق مياه الأنهار أو البحار دون قنينة الهواء ، فكذلك الكاتب لابدّ له من إختيار عنوان ما ، ليكون غوصه في أعماق الكتابة والتأليف وفق مسار محدد معلوم في ضوء العنوان ، نعم يمكننا القول أن العنوان الذي اختاره الكاتب أو المؤلف حين الشروع بالكتابة والتأليف هو عنوان إبتدائي ، بمعنى أن يكون هذا العنوان معرّض للمراجعة من جهة الصيغة ومن جهة التعبير كي يكون جامعا شاملا لكل فقرات البحث ، ومن ثم التوصل الى صيغة العنوان النهائي المناسب والمعايير العلمية للكتابة والتأليف ، وبهذه الطريقة سنتخلص من مشكلة مواجهة نقطة معينة أوفقرة معينة أثناء الكتابة أي بعد تحديد العنوان الإبتدائي للبحث.


            وأرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم .

            وفقكم الله لكل خير وللمزيد من هذه الإبداعات .



            وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







            تعليق


            • #7
              حياكم الله الاخ الفاضل المحسن وشكراً لكم لاضافتكم القيمة
              .................................................. .................................................. ....

              تعليق

              يعمل...
              X