إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الانتظار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الانتظار


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    اللهم اشغلنا بالعلم والعمل بطاعتك ووفقنا لمرضاتك بحق محمد واله الطاهرين
    ((((((((((((((الانتظار)))))))))))))))

    الانتظار كلمة لها مغازي في نفس المنتظر ولا يعرف معانيها الا هو ومن هنا سنقوم بذكر المنتظرون
    وكيف كانت احوالهم في حال الانتظار؟
    واول المنتظرون آدم (عليه السلام ) انتظران يقبل الله توبته وذلك عندما هبط من الجنة بسبب خطيئته
    (عليه السلام) واخرج منها وعوتب ووبخ قال: يا رب إن تبت وأصلحت أتردني إلى الجنة ؟
    قال تعالى : بلى
    قال آدم:
    فكيف أصنع يا رب حتى أكون تائبا وتقبل توبتي؟ فقال الله عزوجل: تسبحني بما أنا أهله وتعترف بخطيئتك كما أنت
    أهله وتتوسل إلى بالفاضلين الذين علمتك أسمائهم وفضلتك بهم على ملائكتي
    وهم
    محمد وآله الطيبين الطاهرين
    فقال :
    سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم بحق محمد وآله الطيبين

    وبعد انتظار طويل تاب الله عليه لكنه في تلك المدة قد عانا كثير وهو يترقب قبول توبته والرجوع الى الحبيب
    وهذا ليس بالامر السهل ان يفارق المرء حبيبه وهو يعلم ان الفراق كان بسبب خطيئة منه
    وآدا عليه السلام قد ظفر بعد انتظار طويل
    لكن اقول ان انتظار آدم ليس من الامر السهل الانه في النهاية قد فاز وظفر برضا الحبيب
    اما نحن نتظر ولنا حبيب نفتقده ولم تبصره عيوننا بعد وقد طال الغياب
    ونحن نترقب طلته علينا كي نحمل له بايدنا باقت ورد نقدمها له تعبيرا عن حبنا واحترامنا له
    نحن نتظر
    آدم (عليه السلام) قد ظفر وفاز لانه عرف ان حبيبه قد رضي عنه اما نحن نتظر لكن لم نعرف هل
    الحبيب راضي عنا وهل نحن من المنتظرون فعلاً له لان آدم (عليه السلام ) عمل لاجل ان يكفر عن خطيئته
    فهو كان من العاملين فلذلك حضي بقبول التوبة ورضا الحبيب عنه اما نحن هل من العاملين ؟
    عينا ان نعمل كما عمل آدم (عليه السلام) كي نحضى برضا الحبيب ونكون من الفائزين بصحبته
    إذاً لابد من العمل والانتظار حتى يحن الله وعده
    الانتظار في رويات اهل البيت
    (عليهم السلام)

    روي عن محمد بن محمد بن بكر عن ابن مقبل عن عبد الله ابن شبيب عن إسحاق بن محمد القروي
    عن سعيد بن مسلم عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي (عليهم السلام ) قال: قال رسول الله
    (صـــلــــى الله عــليــه وآلــــه):
    من رضي عن الله بالقليل من الرزق رضي الله عنه بالقليل من العمل وانتظار الفرج عبادة
    عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين
    (عليهما السلام) قال:
    تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله
    (صـــلــى الله عــليــه وآلــه)
    والائمة بعده يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته القائلون بامامته المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان لان
    الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة
    وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله
    (صـــلى الله عــليــه وآلــه )
    بالسيف اولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا وقال
    (عليه السلام) :
    انتظار الفرج من أعظم الفرج
    المنتظر له كاقابض على الجمرة لان فراقه صعبا نصبرعلى فراقه وفي العين قذى وفي الحلق شجا
    ونتوجه الى الله ونسأله بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستوعد فيها ان يرزقنا رؤية وجهه الميمون
    وطلته البهية ويوفقنا الى العمل بطاعته ومتابعته والجهاد بين يديه طاعين مفلحين به
    انه ارحم الراحمين
    والحمد لله ربّ العالمين





    ياصاحب الزمان
    قلبي إليك من الأشواق محترق... ودمع عيني من الأعماق مندفق
    الشوق يحرقني والدمع يغرقني...فهل رأيت غـــــريقاً وهومحترق

يعمل...
X