بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله الطاهرين ، الطيبين .
المبحث الثاني(عصمة اولي الامر):
ان الاية الشريفة تدل على عصمة اولي الامر لعدة وجوه اهمها:
الوجه الاول
ان الله تعالى امر بطاعة اولى الامر على سبيل الجزم في هذه الاية الشريفة،ويجب في من يامر الله تعالى بطاعته على نحو الجزم ان يكون معصوم،والا لوقع التناقض،بيان ذلك:
بما ان الله سبحانه وتعالى يامرنا بطاعة اولى الامر على سبيل الجزم من جهة، وينهانا عن ارتكاب الخطأ من جهة اخرى،فعلى تقدير ان اولى الامر غير معصومين أي يقعون بالخطأ، فعند وقوعهم بالخطأ في امرا ما يحصل التناقض عند ذلك الامر،لانه امرنا بطاعتهم فيه على سبيل الجزم وهم قد وقعوا بالخطا فيه فيجب علينا ان نتبعهم أي نفعل الخطا وهو قد نهانا عن الخطا وهذا تناقض.
الوجه الثاني:
بما ان طاعة اولى الامر هي طاعة السول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) وطاعته(صلى الله عليه واله وسلم) مطلقة ،ومقتضى الاطلاق ان يكون الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) معصوم قال سبحانه وتعالى(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )(1) وقال سبحانه وتعالى( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )(2)،وهذا
ثابت للرسول(صلى الله عليه واله وسلم) عند الفريقين ،بالدليل العقلي والنقلي ولايوجد خلاف فيه، فيكون على هذا اولى الامر معصومين، لان طاعتهم مطلقة ،لكونها عين طاعة الرسول(صلى الله عليه واله وسلم).
الوجه الثالث:
لو لم يكونوا معصومين للزم التسلسل وهو محال،بيان ذلك:
لو لم يكونوا معصومين أي على تقدير وقوعهم بالخطا يجب على الناس ان يأمروهم بالمعروف وينهوهم عن المنكر،وذلك من باب الامر بالمعروف ونهي عن المنكرفقال تعالى(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (3) ،وبما ان الناس غير معصومين فيحتاجون الى من يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويتسلسل الامر.
وعلى جميع ما تقدم يجب ان يكون اولى الامر معصومين وسيتوضح هذا المطلب اكثر في الرد على الاشكالات المتوجه عليه.
المصادر:
القران الكريم
1-سورة القلم 4
2-سورة الاحزاب 33
3-سورة ال عمران 104
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله الطاهرين ، الطيبين .
المبحث الثاني(عصمة اولي الامر):
ان الاية الشريفة تدل على عصمة اولي الامر لعدة وجوه اهمها:
الوجه الاول
ان الله تعالى امر بطاعة اولى الامر على سبيل الجزم في هذه الاية الشريفة،ويجب في من يامر الله تعالى بطاعته على نحو الجزم ان يكون معصوم،والا لوقع التناقض،بيان ذلك:
بما ان الله سبحانه وتعالى يامرنا بطاعة اولى الامر على سبيل الجزم من جهة، وينهانا عن ارتكاب الخطأ من جهة اخرى،فعلى تقدير ان اولى الامر غير معصومين أي يقعون بالخطأ، فعند وقوعهم بالخطأ في امرا ما يحصل التناقض عند ذلك الامر،لانه امرنا بطاعتهم فيه على سبيل الجزم وهم قد وقعوا بالخطا فيه فيجب علينا ان نتبعهم أي نفعل الخطا وهو قد نهانا عن الخطا وهذا تناقض.
الوجه الثاني:
بما ان طاعة اولى الامر هي طاعة السول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) وطاعته(صلى الله عليه واله وسلم) مطلقة ،ومقتضى الاطلاق ان يكون الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) معصوم قال سبحانه وتعالى(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )(1) وقال سبحانه وتعالى( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )(2)،وهذا
ثابت للرسول(صلى الله عليه واله وسلم) عند الفريقين ،بالدليل العقلي والنقلي ولايوجد خلاف فيه، فيكون على هذا اولى الامر معصومين، لان طاعتهم مطلقة ،لكونها عين طاعة الرسول(صلى الله عليه واله وسلم).
الوجه الثالث:
لو لم يكونوا معصومين للزم التسلسل وهو محال،بيان ذلك:
لو لم يكونوا معصومين أي على تقدير وقوعهم بالخطا يجب على الناس ان يأمروهم بالمعروف وينهوهم عن المنكر،وذلك من باب الامر بالمعروف ونهي عن المنكرفقال تعالى(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (3) ،وبما ان الناس غير معصومين فيحتاجون الى من يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويتسلسل الامر.
وعلى جميع ما تقدم يجب ان يكون اولى الامر معصومين وسيتوضح هذا المطلب اكثر في الرد على الاشكالات المتوجه عليه.
المصادر:
القران الكريم
1-سورة القلم 4
2-سورة الاحزاب 33
3-سورة ال عمران 104
