بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين , و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين , واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
الكذب هو: مخالفة القول للواقع. وهو من أبشع العيوب والجرائم، ومصدر الآثام والشرور، وداعية الفضيحة والسقوط لذلك حرمته الشريعة الإسلامية ، ونعت على المتصفين به ، وتوعّدتهم في الكتاب والسنة:
قال تعالى: إنّ اللّه لايهدي من هو مسرف كذّاب
(غافر: 28)
وقال تعالى: ويل لكل أفاك أثيم
(الجاثية : 7)
وقال تعالى: إنما يفتري الكَذِبَ الذين لا يؤمنون بآيات اللّه، وأولئك هم الكاذبون )
(النحل:105)
وقال الباقر عليه السلام: إنَّ اللّه جعل للشر أقفالاً ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، والكذب شرّ من الشراب
وقال عليه السلام: كان علي بن الحسين يقول لولده : إتقوا الكذب، الصغير منه والكبير، في كل جدّ وهرل، فإن الرجل إذا كذب في الصغير، إجترأ على الكبير، أما علمتم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه اللّه صديّقاً ، وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه اللّه كذّاباً
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حجة الوداع: قد كثرت عليَّ الكذّابة وستكثر، فمن كذب عليَّ متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار، فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب اللّه وسنتي ، فما وافق كتاب اللّه فخذوا به ، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به
في وصايا الرسول صلى الله عليه وآله لأبي ذرّ: يا باذرّ إنَّ الرجل يتكلّم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها ، فيَهوي في جهنّم مابين السماء والأرض ، يا باذرّ ويل للّذي يحدّث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له
يا باذرّ، من صمت نجا ، فعليك بالصدق ، ولا تخرجنّ من فيك كذبة أبداً. قلت: يا رسول الله فما توبة الرجل الّذي يكذب متعمّداً ؟ فقال: الاستغفار وصلوات الخمس تغسل ذلك
ومن مسائل طاووس ، عن مولانا الباقر عليه السلام قال : فأخبرني عن
فأخبرني عن أول كذبة كذبت ، من صاحبها ؟ قال: إبليس حين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين . قال : فأخبرني عن قوم شهدوا شهادة الحق ، وكانوا كاذبين ؟ قال : المنافقون حين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله : نشهد إنك لرسول الله فأنزل الله عزوجل: إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون
1ــ مستدرك سفينة البحار ج6
2ــ كتاب الكافي
3ــ احتجاج الطبرسي
4ــ أخلاق أهل البيت عليهم السلام
5ــ بحار الأنوار جزء 46 ص 352
الحمد لله ربّ العالمين , و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين , واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
الكذب هو: مخالفة القول للواقع. وهو من أبشع العيوب والجرائم، ومصدر الآثام والشرور، وداعية الفضيحة والسقوط لذلك حرمته الشريعة الإسلامية ، ونعت على المتصفين به ، وتوعّدتهم في الكتاب والسنة:
قال تعالى: إنّ اللّه لايهدي من هو مسرف كذّاب
(غافر: 28)
وقال تعالى: ويل لكل أفاك أثيم
(الجاثية : 7)
وقال تعالى: إنما يفتري الكَذِبَ الذين لا يؤمنون بآيات اللّه، وأولئك هم الكاذبون )
(النحل:105)
وقال الباقر عليه السلام: إنَّ اللّه جعل للشر أقفالاً ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، والكذب شرّ من الشراب
وقال عليه السلام: كان علي بن الحسين يقول لولده : إتقوا الكذب، الصغير منه والكبير، في كل جدّ وهرل، فإن الرجل إذا كذب في الصغير، إجترأ على الكبير، أما علمتم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه اللّه صديّقاً ، وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه اللّه كذّاباً
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حجة الوداع: قد كثرت عليَّ الكذّابة وستكثر، فمن كذب عليَّ متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار، فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب اللّه وسنتي ، فما وافق كتاب اللّه فخذوا به ، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به
في وصايا الرسول صلى الله عليه وآله لأبي ذرّ: يا باذرّ إنَّ الرجل يتكلّم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها ، فيَهوي في جهنّم مابين السماء والأرض ، يا باذرّ ويل للّذي يحدّث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له
يا باذرّ، من صمت نجا ، فعليك بالصدق ، ولا تخرجنّ من فيك كذبة أبداً. قلت: يا رسول الله فما توبة الرجل الّذي يكذب متعمّداً ؟ فقال: الاستغفار وصلوات الخمس تغسل ذلك
ومن مسائل طاووس ، عن مولانا الباقر عليه السلام قال : فأخبرني عن
فأخبرني عن أول كذبة كذبت ، من صاحبها ؟ قال: إبليس حين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين . قال : فأخبرني عن قوم شهدوا شهادة الحق ، وكانوا كاذبين ؟ قال : المنافقون حين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله : نشهد إنك لرسول الله فأنزل الله عزوجل: إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون
1ــ مستدرك سفينة البحار ج6
2ــ كتاب الكافي
3ــ احتجاج الطبرسي
4ــ أخلاق أهل البيت عليهم السلام
5ــ بحار الأنوار جزء 46 ص 352
