بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
معجزة أهل البيت (عليهم السلام ) بمدينة قم المقدسة 2
التكملة القصة :
قال لها : لا أستطيع النهوض .
فاعادت عليه ذلك وأجاب بنفس الجواب .
فقالت له : لقد شفيت , فنهض وجلس .
وكنت انتظر التفاتة كريمة منهم لي أيضاََ , ولكن على عكس ما توقعت فحتى انهم لم يلتفتن الى سريري أبداََ , فنهضت من نومي وفكرت
أنه يبدو أنهن لن يعتنين بي ولشفائي .
فمددت يدي لأسحب السم من تحت وسادتي لأتناوله , وعرضت بي فكرة أنه ربما أني شفيت ببركة حلولهن في الغرفة , فوضعت يدي
على ساقي فلم أحس بوجع , فحركتها ببطء وجدتها تتحرك , فعلمت أني نلت بركتهن أيضاََ .

وفي الصباح جاء الممرضون وسألوني :كيف حال الفتى ؟
ظنا منهم أنه مات .
فقلت لهم : لقد شفى .
قالوا : ماذا تقول ؟
قلت : نعم لقد شفى حقاََ .
وكان الفتى نائماََ فطلبت منهم عدم ايقاظه , ولما استيقظ أتى الاطباء فلم يجدوا أي أثر للجرح في ساقه , وكأنه لم يكن أبداََ , حتى الان لم
يطلعوا على أمري .
فتقدمت الممرضة لتبديل الضمادات عن ساقي فوجدت الضمادات قد سقطت بسبب ذهاب الورم وكأنه لم يكن .
أتت والدتي من الحرم وعيناها متورمتان من شدّة البكاء فسألتني عن حالي , وخشيت عليها أن تصاب بسكتة ان اخبرتها بشفائي ,
فقلت لها : حالي أفضل وطلبت منها أن تحضر لي عصا لأذهب بها الى البيت , وفي البيت رويت لها ما جرى .
وفي المستشفى بعد شفائي وذلك الفتى فقد ساد فرح عجيب بين الناس والمرضى والاطباء يعجز لساني عن شرحه وارتفعت الاصوات
بالصلاة على محمد واله محمد صلى الله عليه واله وسلم .
اللهي بحق الحسين واصحاب الحسين واهل بيت الاطهار أن تشفي كل مريض ولاتخرجنه من هذه الدنيا حتى ترضى عنى وان ترزقنا حسن العاقبة امين .
اللهم صلِ على محمد وال محمد
معجزة أهل البيت (عليهم السلام ) بمدينة قم المقدسة 2
التكملة القصة :
قال لها : لا أستطيع النهوض .
فاعادت عليه ذلك وأجاب بنفس الجواب .
فقالت له : لقد شفيت , فنهض وجلس .
وكنت انتظر التفاتة كريمة منهم لي أيضاََ , ولكن على عكس ما توقعت فحتى انهم لم يلتفتن الى سريري أبداََ , فنهضت من نومي وفكرت
أنه يبدو أنهن لن يعتنين بي ولشفائي .
فمددت يدي لأسحب السم من تحت وسادتي لأتناوله , وعرضت بي فكرة أنه ربما أني شفيت ببركة حلولهن في الغرفة , فوضعت يدي
على ساقي فلم أحس بوجع , فحركتها ببطء وجدتها تتحرك , فعلمت أني نلت بركتهن أيضاََ .

وفي الصباح جاء الممرضون وسألوني :كيف حال الفتى ؟
ظنا منهم أنه مات .
فقلت لهم : لقد شفى .
قالوا : ماذا تقول ؟
قلت : نعم لقد شفى حقاََ .
وكان الفتى نائماََ فطلبت منهم عدم ايقاظه , ولما استيقظ أتى الاطباء فلم يجدوا أي أثر للجرح في ساقه , وكأنه لم يكن أبداََ , حتى الان لم
يطلعوا على أمري .
فتقدمت الممرضة لتبديل الضمادات عن ساقي فوجدت الضمادات قد سقطت بسبب ذهاب الورم وكأنه لم يكن .
أتت والدتي من الحرم وعيناها متورمتان من شدّة البكاء فسألتني عن حالي , وخشيت عليها أن تصاب بسكتة ان اخبرتها بشفائي ,
فقلت لها : حالي أفضل وطلبت منها أن تحضر لي عصا لأذهب بها الى البيت , وفي البيت رويت لها ما جرى .
وفي المستشفى بعد شفائي وذلك الفتى فقد ساد فرح عجيب بين الناس والمرضى والاطباء يعجز لساني عن شرحه وارتفعت الاصوات
بالصلاة على محمد واله محمد صلى الله عليه واله وسلم .
اللهي بحق الحسين واصحاب الحسين واهل بيت الاطهار أن تشفي كل مريض ولاتخرجنه من هذه الدنيا حتى ترضى عنى وان ترزقنا حسن العاقبة امين .
المصدر القصص العجيبة السيدعبدالحسين دستغيب .
والحمد الله على نعمة الله وفضله علينا