إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضل الشيعه::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل الشيعه::

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
    لقد وردت كثير من الروايات في فضل شيعة اهل البيت عليهم السلام وذلك في العديد من المصادر الشيعيه وذلك لانهم عانوا الكثير بسبب موالاتهلم لآل محمدعليهم السلام ولسيد الاوصياء وامير النجباء وابن عم خاتم الانبياء امير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وسيد الخلق بعد الرسول اجمعين وابي الحسني والحسين علي بن ابي طالب عليهم السلام اجمعين من الآن حتى قيام يوم الدين:

    تفسير فرات الكوفي
    : قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ‏،
    قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ مَا كَانَ لِلرَّسُولِ فَهُوَ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا حَلَّلْنَاهُ لَهُمْ
    وَ طَيَّبْنَاهُ‏ لَهُمْ‏ يَا أَبَا حَمْزَةَ وَ اللَّهِ لَا يُضْرَبُ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ السِّهَامِ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا مَالٌ إِلَّا كَانَ حَرَاماً سُحْتاً عَلَى مَنْ نَالَ مِنْهُ شَيْئاً مَا خَلَانَا وَ شِيعَتَنَا إِنَّا طَيَّبْنَاهُ لَكُمْ وَ جَعَلْنَاهُ لَكُمْ وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ لَقَدْ غُصِبْنَا وَ شِيعَتُنَا حَقَّنَا مَالًا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مَا مَلَاؤُنَا بِسَعَادَةٍ وَ مَا تَارَكَتْكُمْ بِعُقُوبَةٍ فِي الدُّنْيَا.

    بحار الانوار: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏مَا كَانَ لِلرَّسُولِ فَهُوَ لَنَا وَ شِيعَتِنَا حَلَّلْنَاهُ لَهُمْ وَ طَيَّبْنَاهُ‏ لَهُمْ‏ يَا أَبَا حَمْزَةَ وَ اللَّهِ لَا يُضْرَبُ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا إِلَّا كَانَ حَرَاماً سُحْتاً عَلَى مَنْ نَالَ مِنْهُ شَيْئاً مَا خَلَانَا وَ شِيعَتَنَا فَإِنَّا طَيَّبْنَاهُ لَكُمْ وَ جَعَلْنَاهُ لَكُمْ وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ لَقَدْ غَصَبُونَا وَ مَنَعُونَا حَقَّنَا.

    مستدرك الوسائل: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ، قَالَ اللَّهُ‏ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏فَمَا كَانَ لِلرَّسُولِ فَهُوَ لَنَا وَ شِيعَتُنَا حَلَّلْنَاهُ لَهُمْ وَ طَيَّبْنَاهُ‏لَهُمْ‏يَاأَبَاحَمْزَةَ وَ اللَّهِ لَا يُضْرَبُ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فَهُوَ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا إِلَّا كَانَ حَرَاماً سُحْتاً عَلَى مَنْ نَالَ مِنْهُ شَيْئاً مَا خَلَانَا وَ شِيعَتَنَا وَ إِنَّا طَيَّبْنَاهُ لَكُمْ وَ جَعَلْنَاهُ‏لَكُمْ وَ اللَّهِ‏يَا أَبَا حَمْزَةَ لَقَدْ غَصَبُونَا وَ مَنَعُونَا حَقَّنَا، وفِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ‏ أَيْ طَابَ مَوَالِيدُكُمْ لِأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا طَيِّبُ الْمَوْلِدِ فَادْخُلُوها خالِدِينَ‏ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً غَصَبُونَا حَقَّنَا وَ اشْتَرَوْا بِهِ الْإِمَاءَ وَ تَزَوَّجُوا بِهِ النِّسَاءَ أَلَا وَ إِنَّا قَدْ جَعَلْنَا شِيعَتَنَا مِنْ ذَلِكَ فِي حِلٍّ لِتَطِيبَ مَوَالِيدُهُم‏.


يعمل...
X