بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله الطاهرين ،
الطيبين .
الان وبعد ان ذكرنا الدليل النقلي الاول نشرع بنقل الدليل النقلي الثاني وهو كما كان الدليل النقلي الاول اية قرانية ،الا وهي اية " ياايها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " ،وهذه الاية تدل على مباحث :
ومنها ان الصادقين هم اعلى مرتبة وشان من المؤمنين والمتقين ومنها وجوب اتباع الصادقين.
منها ان الصادقين معصومون
ومنها ان الصادقين موجودين في كل زمان.
ومنها ان الصادقين هم الائمة.
وقبل التطرق الى الابحاث الخاصة بالاية الشريفة سنوضح معنى الصادقين في الاية الشريفة من القران وغيره.
ذكر القران الكريم صفات الصادقين في عدة ايات نذكر منها:
قال جل جلاله (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون) . فنعت الله الصادقين بتسعة عشر نعتا، و قيل: المراد بالصادقين هم الذين ذكرهم الله في كتابه و هو قوله:" رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ" يعني حمزة بن عبد المطلب و جعفر بن أبي طالب عليه السلام وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ" يعني علي بن أبي طالب.وبختصار شديد ان المراد بالصدق في الاية الشريفة ليس مطلق الصدق لانه متحقيق في المومنين .
والصدق
بحسب الأصل مطابقة القول والخبر للخارج ، ويوصف به الانسان إذا طابق خبره
الخارج ثم لما عد كل من الاعتقاد والعزم - الإرادة - قولا توسع في معنى الصدق
فعد الانسان صادقا إذا طابق خبره الخارج وصادقا إذا عمل بما اعتقده وصادقا إذا
اتى بما يريده ويعزم عليه على الجد .
وما في الآية من إطلاق الامر بالتقوى واطلاق الصادقين واطلاق الامر بالكون
معهم - والمعية هي المصاحبة في العمل وهو الاتباع - يدل على أن المراد بالصدق
هو معناه الوسيع العام دون الخاص .
وسنوضح هذا الامر اكثر في الرد على الاشكالات .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله الطاهرين ،
الطيبين .
الان وبعد ان ذكرنا الدليل النقلي الاول نشرع بنقل الدليل النقلي الثاني وهو كما كان الدليل النقلي الاول اية قرانية ،الا وهي اية " ياايها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " ،وهذه الاية تدل على مباحث :
ومنها ان الصادقين هم اعلى مرتبة وشان من المؤمنين والمتقين ومنها وجوب اتباع الصادقين.
منها ان الصادقين معصومون
ومنها ان الصادقين موجودين في كل زمان.
ومنها ان الصادقين هم الائمة.
وقبل التطرق الى الابحاث الخاصة بالاية الشريفة سنوضح معنى الصادقين في الاية الشريفة من القران وغيره.
ذكر القران الكريم صفات الصادقين في عدة ايات نذكر منها:
قال جل جلاله (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون) . فنعت الله الصادقين بتسعة عشر نعتا، و قيل: المراد بالصادقين هم الذين ذكرهم الله في كتابه و هو قوله:" رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ" يعني حمزة بن عبد المطلب و جعفر بن أبي طالب عليه السلام وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ" يعني علي بن أبي طالب.وبختصار شديد ان المراد بالصدق في الاية الشريفة ليس مطلق الصدق لانه متحقيق في المومنين .
والصدق
بحسب الأصل مطابقة القول والخبر للخارج ، ويوصف به الانسان إذا طابق خبره
الخارج ثم لما عد كل من الاعتقاد والعزم - الإرادة - قولا توسع في معنى الصدق
فعد الانسان صادقا إذا طابق خبره الخارج وصادقا إذا عمل بما اعتقده وصادقا إذا
اتى بما يريده ويعزم عليه على الجد .
وما في الآية من إطلاق الامر بالتقوى واطلاق الصادقين واطلاق الامر بالكون
معهم - والمعية هي المصاحبة في العمل وهو الاتباع - يدل على أن المراد بالصدق
هو معناه الوسيع العام دون الخاص .
وسنوضح هذا الامر اكثر في الرد على الاشكالات .
