بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم.
الخروج قبل قيام القائم (عج)
*عن أبي المرهف، قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام): هلكت المحاضير. قال: قلت: وما المحاضير؟
قال: المستعجلون، ونجا المقربون، وثبت الحصن على أوتادها، كونوا أحلاس بيوتكم، فإن الغبرة على من أثارها، وأنهم لا يريدونكم بجائحة إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض لهم "(1).
* محمّد بن إبراهيم النعمانيّ في كتاب الغيبة، عن عيسى الحسينيّ عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن أبيه عن مالك بن أعين الجهنيّ عن أبي جعفر(عليه السلام) أنّه قال كلّ راية ترفع قبل راية القائم (عج) فصاحبها طاغوت
*عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: "إنه قال لي أبي (عليه السلام): لا بد لنار من أذربيجان لا يقوم لها شئ، وإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم، وألبدوا ما ألبدنا، فإذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو حبوا ، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، وقال: ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب " (2)
*عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : قال قلت له أوصني فقال أوصيك بتقوى اللّه و أن تلزم بيتك و تقعد في دهماء هؤلاء النّاس و إيّاك و الخوارج منّا فإنّهم ليسوا على شيء و لا إلى شيء إلى أن قال و اعلم أنّه لا تقوم عصابة تدفع ضيما أو تعزّ دينا إلّا صرعتهم البليّة حتّى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول اللّه (صلى الله عليه واله) لا يوارى قتيلهم و لا يرفع صريعهم و لا يداوى جريحهم فقلت من هم قال الملائكة
* عن أبي الجارود قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) : يقول ليس منّا أهل البيت أحد يدفع ضيما و لا يدعو إلى حقّ إلّا صرعته البليّة حتّى تقوم عصابة شهدت بدرا لا يوارى قتيلها و لا يداوى جريحها قلت من عنى أبو جعفر ع قال الملائكة
* حدّثنا الحكم بن سليمان عن محمّد بن كثير عن أبي بكر الحضرميّ قال دخلت أنا و أبان على أبي عبد اللّه عليه السلام) و ذاك حين ظهرت الرّايات السّود بخراسان فقلنا ما ترى فقال اجلسوا في بيوتكم فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فانهدوا إلينا بالسّلاح .
*عن جابر عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهم السلام) قال مثل خروج القائم منّا أهل البيت كخروج رسول اللّه (صلى الله عليه واله) و مثل من خرج منّا أهل البيت قبل قيام القائم (عج) مثل فرخ طار و وقع من وكره فتلاعبت به الصّبيان.
*عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر الباقر ع أنّه قال اسكنوا ما سكنت السّموات و الأرض و لا تخرجوا على أحد فإنّ أمركم ليس به خفاء إلّا أنّها آية من اللّه عزّ و جلّ ليست من النّاس الخبر.
*عن جابر بن يزيد الجعفيّ قال قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام) يا جابر الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك الخبر .
* العيّاشيّ في تفسيره، عن بريد عن أبي جعفر ع في قوله تعالى اصبروا يعني بذلك عن المعاصي و صابروا يعني التّقيّة و رابطوا يعني على الأئمّة ع ثمّ قال أ تدري ما معنى البدوا ما لبدنا فإذا تحرّكنا فتحرّكوا الخبر .
*عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله الله عز وجل: أتى أمر الله فلا تستعجلوه (3)، قال:
" هو أمرنا، أمر الله عز وجل أن لا تستعجل به حتى يؤيده الله بثلاثة أجناد: الملائكة، والمؤمنين، والرعب، وخروجه (عليه السلام) كخروج رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذلك قوله تعالى: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) (" (4()
* كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرميّ، عن إبراهيم بن جبير عن جابر قال قال لي محمّد بن عليّ (عليه السلام) يا جابر إنّ لبني العبّاس راية و لغيرهم رايات فإيّاك ثمّ إيّاك ثمّ إيّاك ثلاثا حتّى ترى رجلا من ولد الحسين (عليه السلام) يبايع له بين الرّكن و المقام معه سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه واله) و مغفر رسول اللّه ص و درع رسول اللّه ص و سيف رسول اللّه ص .
* و بهذا الإسناد عن جابر قال قال محمّد بن عليّ (عليه السلام) ضع خدّك على الأرض و لا تحرّك رجليك حتّى ينزل الرّوم الرّميلة و التّرك الجزيرة و ينادي مناد من دمشق .
*عن الحارث الأعور الهمداني، قال: "قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر: إذا هلك الخطاب وزاغ صاحب العصر، وبقيت قلوب تتقلب من مخصب ومجدب، هلك المتمنون، واضمحل المضمحلون، وبقي المؤمنون، وقليل ما يكونون ثلاثمائة أو يزيدون، تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم بدر لم تقتل ولم تمت " .
معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " وزاغ صاحب العصر " أراد صاحب هذا الزمان الغائب من الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير الله الواقع، ثم قال: " وبقيت قلوب تتقلب من مخصب ومجدب " وهي قلوب الشيعة المتقلبة عند هذه الغيبة والحيرة، فمن ثابت منها على الحق مخصب، ومن عادل عنها إلى الضلال وزخرف المقال مجدب، ثم قال: " هلك المتمنون " ذما لهم، وهم الذين يستعجلون أمر الله ولا يسلمون له، ويستطيلون الأمد فيهلكون قبل أن يروا فرجا، ويبقي الله من يشاء أن يبقيه من أهل الصبر والتسليم حتى يلحقه بمرتبته، وهم المؤمنون، وهم المخلصون القليلون الذين ذكر (عليه السلام) أنهم ثلاثمائة أو يزيدون ممن يؤهله الله بقوة إيمانه وصحة يقينه لنصرة وليه (عليه السلام) وجهاد عدوه، وهم - كما جاءت الرواية - عماله وحكامه في الأرض عند استقرار الدار به ووضع الحرب أوزارها، ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم بدر، لم تقتل ولم تمت " يريد أن الله عز وجل يؤيد أصحاب القائم (عليه السلام) هؤلاء الثلاثمائة والنيف الخلص بملائكة بدر وهم أعدادهم، جعلنا الله ممن يؤهله لنصرة دينه مع وليه (عليه السلام)، وفعل بنا في ذلك ما هو أهله(5) ".
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم.
الخروج قبل قيام القائم (عج)
*عن أبي المرهف، قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام): هلكت المحاضير. قال: قلت: وما المحاضير؟
قال: المستعجلون، ونجا المقربون، وثبت الحصن على أوتادها، كونوا أحلاس بيوتكم، فإن الغبرة على من أثارها، وأنهم لا يريدونكم بجائحة إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض لهم "(1).
* محمّد بن إبراهيم النعمانيّ في كتاب الغيبة، عن عيسى الحسينيّ عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن أبيه عن مالك بن أعين الجهنيّ عن أبي جعفر(عليه السلام) أنّه قال كلّ راية ترفع قبل راية القائم (عج) فصاحبها طاغوت
*عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: "إنه قال لي أبي (عليه السلام): لا بد لنار من أذربيجان لا يقوم لها شئ، وإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم، وألبدوا ما ألبدنا، فإذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو حبوا ، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، وقال: ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب " (2)
*عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : قال قلت له أوصني فقال أوصيك بتقوى اللّه و أن تلزم بيتك و تقعد في دهماء هؤلاء النّاس و إيّاك و الخوارج منّا فإنّهم ليسوا على شيء و لا إلى شيء إلى أن قال و اعلم أنّه لا تقوم عصابة تدفع ضيما أو تعزّ دينا إلّا صرعتهم البليّة حتّى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول اللّه (صلى الله عليه واله) لا يوارى قتيلهم و لا يرفع صريعهم و لا يداوى جريحهم فقلت من هم قال الملائكة
* عن أبي الجارود قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) : يقول ليس منّا أهل البيت أحد يدفع ضيما و لا يدعو إلى حقّ إلّا صرعته البليّة حتّى تقوم عصابة شهدت بدرا لا يوارى قتيلها و لا يداوى جريحها قلت من عنى أبو جعفر ع قال الملائكة
* حدّثنا الحكم بن سليمان عن محمّد بن كثير عن أبي بكر الحضرميّ قال دخلت أنا و أبان على أبي عبد اللّه عليه السلام) و ذاك حين ظهرت الرّايات السّود بخراسان فقلنا ما ترى فقال اجلسوا في بيوتكم فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فانهدوا إلينا بالسّلاح .
*عن جابر عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهم السلام) قال مثل خروج القائم منّا أهل البيت كخروج رسول اللّه (صلى الله عليه واله) و مثل من خرج منّا أهل البيت قبل قيام القائم (عج) مثل فرخ طار و وقع من وكره فتلاعبت به الصّبيان.
*عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر الباقر ع أنّه قال اسكنوا ما سكنت السّموات و الأرض و لا تخرجوا على أحد فإنّ أمركم ليس به خفاء إلّا أنّها آية من اللّه عزّ و جلّ ليست من النّاس الخبر.
*عن جابر بن يزيد الجعفيّ قال قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام) يا جابر الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك الخبر .
* العيّاشيّ في تفسيره، عن بريد عن أبي جعفر ع في قوله تعالى اصبروا يعني بذلك عن المعاصي و صابروا يعني التّقيّة و رابطوا يعني على الأئمّة ع ثمّ قال أ تدري ما معنى البدوا ما لبدنا فإذا تحرّكنا فتحرّكوا الخبر .
*عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله الله عز وجل: أتى أمر الله فلا تستعجلوه (3)، قال:
" هو أمرنا، أمر الله عز وجل أن لا تستعجل به حتى يؤيده الله بثلاثة أجناد: الملائكة، والمؤمنين، والرعب، وخروجه (عليه السلام) كخروج رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذلك قوله تعالى: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) (" (4()
* كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرميّ، عن إبراهيم بن جبير عن جابر قال قال لي محمّد بن عليّ (عليه السلام) يا جابر إنّ لبني العبّاس راية و لغيرهم رايات فإيّاك ثمّ إيّاك ثمّ إيّاك ثلاثا حتّى ترى رجلا من ولد الحسين (عليه السلام) يبايع له بين الرّكن و المقام معه سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه واله) و مغفر رسول اللّه ص و درع رسول اللّه ص و سيف رسول اللّه ص .
* و بهذا الإسناد عن جابر قال قال محمّد بن عليّ (عليه السلام) ضع خدّك على الأرض و لا تحرّك رجليك حتّى ينزل الرّوم الرّميلة و التّرك الجزيرة و ينادي مناد من دمشق .
*عن الحارث الأعور الهمداني، قال: "قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر: إذا هلك الخطاب وزاغ صاحب العصر، وبقيت قلوب تتقلب من مخصب ومجدب، هلك المتمنون، واضمحل المضمحلون، وبقي المؤمنون، وقليل ما يكونون ثلاثمائة أو يزيدون، تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم بدر لم تقتل ولم تمت " .
معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " وزاغ صاحب العصر " أراد صاحب هذا الزمان الغائب من الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير الله الواقع، ثم قال: " وبقيت قلوب تتقلب من مخصب ومجدب " وهي قلوب الشيعة المتقلبة عند هذه الغيبة والحيرة، فمن ثابت منها على الحق مخصب، ومن عادل عنها إلى الضلال وزخرف المقال مجدب، ثم قال: " هلك المتمنون " ذما لهم، وهم الذين يستعجلون أمر الله ولا يسلمون له، ويستطيلون الأمد فيهلكون قبل أن يروا فرجا، ويبقي الله من يشاء أن يبقيه من أهل الصبر والتسليم حتى يلحقه بمرتبته، وهم المؤمنون، وهم المخلصون القليلون الذين ذكر (عليه السلام) أنهم ثلاثمائة أو يزيدون ممن يؤهله الله بقوة إيمانه وصحة يقينه لنصرة وليه (عليه السلام) وجهاد عدوه، وهم - كما جاءت الرواية - عماله وحكامه في الأرض عند استقرار الدار به ووضع الحرب أوزارها، ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم بدر، لم تقتل ولم تمت " يريد أن الله عز وجل يؤيد أصحاب القائم (عليه السلام) هؤلاء الثلاثمائة والنيف الخلص بملائكة بدر وهم أعدادهم، جعلنا الله ممن يؤهله لنصرة دينه مع وليه (عليه السلام)، وفعل بنا في ذلك ما هو أهله(5) ".
---------------------------------------------------
1-بحار الانوار.
2-نفس المصدر.
3-سورة النحل
4-سورةالانفال.
5-معجم احاديث الامام المهدي.
1-بحار الانوار.
2-نفس المصدر.
3-سورة النحل
4-سورةالانفال.
5-معجم احاديث الامام المهدي.