بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
يتشبث أتباع الدجال احمد اسماعيل الكاطع بالرواية المعروفة برواية الوصية والتي ذكرها شيخ الطائفة الطوسي (رضوان الله تعالى عليه ) في كتابه الغيبة ويعتبرون هذه الرواية أقوى الادلة على إمامة هذا الدجال المارق ، كما أنهم يرون أنه لا توجد أي وصية للنبي (صلى الله عليه واله ) ليلة وفاته غير تلك الوصية ، والرواية رغم أنها ضعيفة السند لجهالة ستة من رواتها هم علي بن سنان الموصلي العَدْل ، و علي بن الحسين و أحمد بن محمّد بن الخليل و جعفر بن أحمد المصري و الحسن بن علي عمّ جعفر بن أحمد المصـري و علي بن بيان بن زيد بن سيابة المصـري والد الحسن بن علي ، وقد صرح جملة من علمائنا كالحر العاملي والعلامة البياضي أن هؤلاء الرواة من العامة ، أما ما يدعيه هؤلاء من أن هذه الوصية هي الوحيدة فهذا كذب صريح في وضح النهار ،
لان الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى 381 هجرية في كتابه الخصال صفحة 652 ، ذكر أن هناك وصية غيرها هذا نصها
حدثنا علي بن أحمد بن موسى ، ومحمد بن أحمد السناني المكتب ، والحسين
ابن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا :
حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا
تميم بن بهلول قال : حدثنا أبو معاوية ، عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمد ،
عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه
علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة دعاني فلما دخلت عليه
قال لي : يا علي أنت وصيي وخليفتي على أهلي وامتي ، في حياتي وبعد موتي ، وليك
وليي ووليي ولي الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، يا علي المنكر لولايتك
بعدي كالمنكر لرسالتي في حياتي لأنك مني وأنا منك ، ثم أدناني فأسر إلي ألف باب
من العلم ، كل باب يفتح ألف باب .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
يتشبث أتباع الدجال احمد اسماعيل الكاطع بالرواية المعروفة برواية الوصية والتي ذكرها شيخ الطائفة الطوسي (رضوان الله تعالى عليه ) في كتابه الغيبة ويعتبرون هذه الرواية أقوى الادلة على إمامة هذا الدجال المارق ، كما أنهم يرون أنه لا توجد أي وصية للنبي (صلى الله عليه واله ) ليلة وفاته غير تلك الوصية ، والرواية رغم أنها ضعيفة السند لجهالة ستة من رواتها هم علي بن سنان الموصلي العَدْل ، و علي بن الحسين و أحمد بن محمّد بن الخليل و جعفر بن أحمد المصري و الحسن بن علي عمّ جعفر بن أحمد المصـري و علي بن بيان بن زيد بن سيابة المصـري والد الحسن بن علي ، وقد صرح جملة من علمائنا كالحر العاملي والعلامة البياضي أن هؤلاء الرواة من العامة ، أما ما يدعيه هؤلاء من أن هذه الوصية هي الوحيدة فهذا كذب صريح في وضح النهار ،
لان الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى 381 هجرية في كتابه الخصال صفحة 652 ، ذكر أن هناك وصية غيرها هذا نصها
حدثنا علي بن أحمد بن موسى ، ومحمد بن أحمد السناني المكتب ، والحسين
ابن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا :
حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا
تميم بن بهلول قال : حدثنا أبو معاوية ، عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمد ،
عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه
علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة دعاني فلما دخلت عليه
قال لي : يا علي أنت وصيي وخليفتي على أهلي وامتي ، في حياتي وبعد موتي ، وليك
وليي ووليي ولي الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، يا علي المنكر لولايتك
بعدي كالمنكر لرسالتي في حياتي لأنك مني وأنا منك ، ثم أدناني فأسر إلي ألف باب
من العلم ، كل باب يفتح ألف باب .