الامام محمدالباقر(عليه السلام) والشعر
في كشف الغمة :نقلت من كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيد الدين ابو طالب محمد بن احمد بن محمد بن علي ابن العلقمي ,قال ذكر الاجل ابو الفتح يحيى بن محمد بن حياء الكاتب قال:حدث بعضهم وذكر خبرافي اخره:
انه رأى غلاماً بين مكة والمدينة فسأله من انت ؟الى ان قال فأنشد:
لنحن على الحوض ذوّاده نذود ويسعد ورّاده
فما فاز من فاز الا بنا وما خاب من حبنازاده
فمن سرّنا نال منّا السرور ومَن ساءنا ساء ميلاده
ومن كان غاصبنا حقّنا فيوم القيامة ميعاده
وفي انوار الربيع :نسب الى ابي جعفر الباقر(عليه السلام)قوله:
عجبت من معجب بصورته وكان من قبل نطفة مذرة
وفي غد بعد خسف صورته يصيرفي القبرجيفة قذرة
وهو على عجبه ونخوته مابين جنبيه يحمل العذرة
وفي المناقب عن ابي خالد البرقي في كتاب الشعر والشعراء:
ان الباقر(عليه السلام) تمثل:
وأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغاً لنابيه الشجاع لصمما
اخبار الامام الباقر(عليه السلام) مع الشعراء
قال بن شهر آشوب في المناقب:قال الباقر (عليه السلام) لكثير{امتدحت عبد الملك}فقال:ما قلت له يا امام الهدى وانما قلت يا اسد والاسد كلب وياشمس والشمس جماد ويا بحروالبحر موات ويا حية والحية دويبة منتنة ويا جبل وانما هو حجر أصم فتبسم(عليه السلام)
وانشد الكميت بين يديه:
من لصب متيم مستهام غير ما صبوة ولا احلام
فلما بلغ الى قوله:
اخلص الله لي هواي فما اغرق نزعاً ولا تطيش سهامي
قال عليه السلام:{قل:فقد اغرق نزعا وما تطيش سهامي} فقال:يا مولاي انت أشعر مني في هذا المعنى
وفي المناقب :بلغنا ان الكميت انشد الباقر(عليه السلام):
من لصب متيم مستهام...
فتوجه الى الكعبة فقال:{اللهم ارحم الكميت واغفر له}ثلاث مرات
ثم قال:{يا كميت هذه مائة الف قد جمعتها لك من اهل بيتي}
فقال الكميت:لا والله لايعلم احد اني آخذ منها حتى يكون الله عز وجل يكافيني ولكن تكرمني بقميص من قمصك فأعطاه...
*هذان البيتان من قصيدة طويلة للكميت
وفي البحار نقل من خط ابن فهد الحلي:قيل:ان رجلا ورد على ابي جعفر الاول بقصيدة مطلعها :
عليك السلام ابا جعفر
فلم يمنحه شيئا فسأله في ذلك وقال:لِمَ لا تمنحني وقد مدحتك؟ فقال:
{حييتني تحية الاموات اما سمعت قول الشاعر:
الاطرقتنا آخر الليل زينب عليك سلام هل لما فات مطلب
فقلت لها حيِّيت زينب خذنكم تحية ميت وهو في الحيّ يشرب
مع انه كان يكفيك ان تقول:
سلام عليك ابا جعفر
وفي مقتضب الاثرفي النص على الائمة الاثنى عشر لاحمد بن محمد بن عياش بسنده:ان الورد بن زيد الاسدي اخا الكميت وفد على ابي جعفر الباقر فقال يخاطبه ويذكر وفادته اليه من قصيدة:
كم جزت فيك من اجواز ايفاع واوقع الشوق بي قاعاَ الى قاع
يا خيرمن حملت انثى ومن وضعت به اليك غداً سيري وايضاعي
اما بلغتك فالآمال بالغة بنا الى غاية يسعى لها الساعي
*ذكرت القصيدة بتمامها في ترجمة الورد
في كشف الغمة :نقلت من كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيد الدين ابو طالب محمد بن احمد بن محمد بن علي ابن العلقمي ,قال ذكر الاجل ابو الفتح يحيى بن محمد بن حياء الكاتب قال:حدث بعضهم وذكر خبرافي اخره:
انه رأى غلاماً بين مكة والمدينة فسأله من انت ؟الى ان قال فأنشد:
لنحن على الحوض ذوّاده نذود ويسعد ورّاده
فما فاز من فاز الا بنا وما خاب من حبنازاده
فمن سرّنا نال منّا السرور ومَن ساءنا ساء ميلاده
ومن كان غاصبنا حقّنا فيوم القيامة ميعاده
وفي انوار الربيع :نسب الى ابي جعفر الباقر(عليه السلام)قوله:
عجبت من معجب بصورته وكان من قبل نطفة مذرة
وفي غد بعد خسف صورته يصيرفي القبرجيفة قذرة
وهو على عجبه ونخوته مابين جنبيه يحمل العذرة
وفي المناقب عن ابي خالد البرقي في كتاب الشعر والشعراء:
ان الباقر(عليه السلام) تمثل:
وأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغاً لنابيه الشجاع لصمما
اخبار الامام الباقر(عليه السلام) مع الشعراء
قال بن شهر آشوب في المناقب:قال الباقر (عليه السلام) لكثير{امتدحت عبد الملك}فقال:ما قلت له يا امام الهدى وانما قلت يا اسد والاسد كلب وياشمس والشمس جماد ويا بحروالبحر موات ويا حية والحية دويبة منتنة ويا جبل وانما هو حجر أصم فتبسم(عليه السلام)
وانشد الكميت بين يديه:
من لصب متيم مستهام غير ما صبوة ولا احلام
فلما بلغ الى قوله:
اخلص الله لي هواي فما اغرق نزعاً ولا تطيش سهامي
قال عليه السلام:{قل:فقد اغرق نزعا وما تطيش سهامي} فقال:يا مولاي انت أشعر مني في هذا المعنى
وفي المناقب :بلغنا ان الكميت انشد الباقر(عليه السلام):
من لصب متيم مستهام...
فتوجه الى الكعبة فقال:{اللهم ارحم الكميت واغفر له}ثلاث مرات
ثم قال:{يا كميت هذه مائة الف قد جمعتها لك من اهل بيتي}
فقال الكميت:لا والله لايعلم احد اني آخذ منها حتى يكون الله عز وجل يكافيني ولكن تكرمني بقميص من قمصك فأعطاه...
*هذان البيتان من قصيدة طويلة للكميت
وفي البحار نقل من خط ابن فهد الحلي:قيل:ان رجلا ورد على ابي جعفر الاول بقصيدة مطلعها :
عليك السلام ابا جعفر
فلم يمنحه شيئا فسأله في ذلك وقال:لِمَ لا تمنحني وقد مدحتك؟ فقال:
{حييتني تحية الاموات اما سمعت قول الشاعر:
الاطرقتنا آخر الليل زينب عليك سلام هل لما فات مطلب
فقلت لها حيِّيت زينب خذنكم تحية ميت وهو في الحيّ يشرب
مع انه كان يكفيك ان تقول:
سلام عليك ابا جعفر
وفي مقتضب الاثرفي النص على الائمة الاثنى عشر لاحمد بن محمد بن عياش بسنده:ان الورد بن زيد الاسدي اخا الكميت وفد على ابي جعفر الباقر فقال يخاطبه ويذكر وفادته اليه من قصيدة:
كم جزت فيك من اجواز ايفاع واوقع الشوق بي قاعاَ الى قاع
يا خيرمن حملت انثى ومن وضعت به اليك غداً سيري وايضاعي
اما بلغتك فالآمال بالغة بنا الى غاية يسعى لها الساعي
*ذكرت القصيدة بتمامها في ترجمة الورد
