الفوائد من حديث الثقلين
مقدمة(في بيان لفظ الحديث وتواترة)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به... وأهل بيتي»( صحيح مسلم:باب فضائل علي بن أبي طالب. ومسند أحمد 4: 366) .وفي لفظ آخر: «إني تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض»( مستدرك الصحيحين 3: 109) .(وحديث الثقلين من المتواترات التي أجمع على روايتها الفريقان، وقد انهى بعض علماء الحديث رواته من الصحابة إلى خمس وثلاثين راوياً من الرجال والنساء، وقد رواه عنهم جمٌّ غفير من الرواة وأهل الحديث)( الميزان:الطباطبائي 3: 379) .(وقد بلغ هذا الحديث الشريف من الشهرة ما أغنى استطراد مصادره، فإنّه قد رواه الفريقان، واعترفت به الفرقتان، وعرفه الخاص والعام، بل حفظه الصغير والكبير، والعالم والجاهل فهو فاكهة الاندية، وفي مذاق الافواه، حتى كاد ان يتجاوز حدّ التواتر (لماذا اخترت مذهب أهل البيت عليهم السلام:الشيخ الانطاكي: 146)
