الامام علي (عليه السلام)صفته في خلقه وحليته
في كشف الغمة:طلب بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل من بعض العلماء ان يخرج احاديث صحاحا وشيئا مما ورد في فضائل امير المؤمنين (عليه السلام)وصفاته وكتبت على الانوار الشمع الاثني عشر التي حملت الى مشهده قال:وانا رأيتها.
ومما جاء في صفته ايضا مانقل عن كتاب صفين وعن جابر وابن الحنفية وغيرهم وما نقل في الاستيعاب وقال:انه احسن ما رآه في صفته .
ونحن نذكر صفته المنيفة مقتبسة من مجموع تلك الروايات فنقول:
كان (عليه السلام)ربعة من الرجال الى القصر اقرب والى السمن ما هو ادعج العينين (الدعج:شدة سواد العين مع سعتها) أنجل(النجل:سعة العين مع حسنها رجل انجل وامراة نجلاء) في عينه لين(ذبول)ازج الحاجبين حسن الوجه من احسن الناس وجها يميل الى السمرة كثير التبسم اصلع ليس في رأسه شعر الا من خلفه ناتئ الجبهة له حفاف (الحفاف:ككتاب الطرة حول راس الاصلع) من خلفه كانه اكليل وكأن عنقه ابريق فضة (أي سيف فضة في البريق واللمعان) كث اللحية له لحية قد زانت صدره لايغيّر شيبه ارقب(غليظ الرقبة)عريض ما بين المنكبين لمنكبيه مشاش كمشاش السبع الضاري(المشاش:بالضم رؤوس العظام الواحدة :مشاشة بالضم والمراد ان رؤوس عظام المنكبين منه كرؤوس عظام منكبي الاسد في الغلظ) وفي رواية عظيم المشاشين كمشاش السبع الضاري لايبين عضده من ساعده اُدمجت ادماجا عبل الذراعين شثن الكفين(شثنت كفه خشنت وغلظت وفي النهاية أي يميلان الى الغلظ والقصر وقيل:ان يكون في انامله غلظ بلا قصر ويحمد ذلك في الرجال لانه اشد لقبضهم ويذم في النساء....)
وفي رواية دقيق الاصابع شديد الساعد واليد لايمسك بذراع رجل قط الا امسك بنفسه فلم يستطع ان يتنفس ضخم البطن اقرى الظهر(شديدة) عريض الصدركثير شعره ضخم الكسور(الاعضاء)عظيم الكراديس(الكراديس:جمع كردوس وهو كل عظمين التقيا في مفصل)غليظ العضلات حمش الساقين(دقيقهما) ضخم عضلة الذراع دقيق مستدقهما ضخم عضلة الساق دقيق مستدقها اذا مشى تكفأ(في النهاية أي تمايل الى قدام)واذا مشى الى الحرب هرول قوي شجاع منصور على من لاقاه قد ايده الله بالعز والنصر.
قال المغيرة:كان علي (عليه السلام)على هيئة الاسد غليظا منه ما استغلظ دقيقا منه ما استدق.
وكثر وصفه بالاصلع والاجلح والانزع البطين ومر ذلك في القابه .
وفي الفائق:علي (عليه السلام)قال ابن عباس:ما رأيت احسن من شِرصة علي. الشِرصتان بكسر الشين وسكون الراء :النزعتان وهي من الشِرص بمعنى الجذب كأن الشعر شرص شرصا فجلح الموضع الا ترى الى تسميتها نزعة والجذب والنزع من واد واحد (الاستيعاب3:218)
{اهل البيت من كتاب اعيان الشيعة (سيرة الامام علي عليه السلام)}
في كشف الغمة:طلب بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل من بعض العلماء ان يخرج احاديث صحاحا وشيئا مما ورد في فضائل امير المؤمنين (عليه السلام)وصفاته وكتبت على الانوار الشمع الاثني عشر التي حملت الى مشهده قال:وانا رأيتها.
ومما جاء في صفته ايضا مانقل عن كتاب صفين وعن جابر وابن الحنفية وغيرهم وما نقل في الاستيعاب وقال:انه احسن ما رآه في صفته .
ونحن نذكر صفته المنيفة مقتبسة من مجموع تلك الروايات فنقول:
كان (عليه السلام)ربعة من الرجال الى القصر اقرب والى السمن ما هو ادعج العينين (الدعج:شدة سواد العين مع سعتها) أنجل(النجل:سعة العين مع حسنها رجل انجل وامراة نجلاء) في عينه لين(ذبول)ازج الحاجبين حسن الوجه من احسن الناس وجها يميل الى السمرة كثير التبسم اصلع ليس في رأسه شعر الا من خلفه ناتئ الجبهة له حفاف (الحفاف:ككتاب الطرة حول راس الاصلع) من خلفه كانه اكليل وكأن عنقه ابريق فضة (أي سيف فضة في البريق واللمعان) كث اللحية له لحية قد زانت صدره لايغيّر شيبه ارقب(غليظ الرقبة)عريض ما بين المنكبين لمنكبيه مشاش كمشاش السبع الضاري(المشاش:بالضم رؤوس العظام الواحدة :مشاشة بالضم والمراد ان رؤوس عظام المنكبين منه كرؤوس عظام منكبي الاسد في الغلظ) وفي رواية عظيم المشاشين كمشاش السبع الضاري لايبين عضده من ساعده اُدمجت ادماجا عبل الذراعين شثن الكفين(شثنت كفه خشنت وغلظت وفي النهاية أي يميلان الى الغلظ والقصر وقيل:ان يكون في انامله غلظ بلا قصر ويحمد ذلك في الرجال لانه اشد لقبضهم ويذم في النساء....)
وفي رواية دقيق الاصابع شديد الساعد واليد لايمسك بذراع رجل قط الا امسك بنفسه فلم يستطع ان يتنفس ضخم البطن اقرى الظهر(شديدة) عريض الصدركثير شعره ضخم الكسور(الاعضاء)عظيم الكراديس(الكراديس:جمع كردوس وهو كل عظمين التقيا في مفصل)غليظ العضلات حمش الساقين(دقيقهما) ضخم عضلة الذراع دقيق مستدقهما ضخم عضلة الساق دقيق مستدقها اذا مشى تكفأ(في النهاية أي تمايل الى قدام)واذا مشى الى الحرب هرول قوي شجاع منصور على من لاقاه قد ايده الله بالعز والنصر.
قال المغيرة:كان علي (عليه السلام)على هيئة الاسد غليظا منه ما استغلظ دقيقا منه ما استدق.
وكثر وصفه بالاصلع والاجلح والانزع البطين ومر ذلك في القابه .
وفي الفائق:علي (عليه السلام)قال ابن عباس:ما رأيت احسن من شِرصة علي. الشِرصتان بكسر الشين وسكون الراء :النزعتان وهي من الشِرص بمعنى الجذب كأن الشعر شرص شرصا فجلح الموضع الا ترى الى تسميتها نزعة والجذب والنزع من واد واحد (الاستيعاب3:218)
{اهل البيت من كتاب اعيان الشيعة (سيرة الامام علي عليه السلام)}