إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصدقة تدفع البلاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصدقة تدفع البلاء

    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
    وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
    اللهم
    صلِ على محمد وآل محمد



    الصدقة : هي الشيء الوحيد الذي يخرجه الشخص من ماله أو جهده أو عمله على شخص آخر دون مقابل .

    وفي الروايات ما يوسع مفهوم الصدقة ليشمل كل معروف وبِّر ومنفعة مادية ومعنوية .


    قال النبي محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" : (( إن على كل مسلم في كل يوم صدقة ،

    قيل من يطيق ذلك ؟

    قال "صلى الله عليه وآله وسلم" :

    إماطتُك الأذى عن الطريق صدقة ،

    وإرشادك الرجل إلى الطريقة صدقة ،

    وعيادتك المريض صدقة ،

    وأمُرك بالمعروف صدقة ،

    ونهيك عن المنكر صدقة ،

    وردك للسلام صدقة )) .


    وقال " صلى الله عليه وآله وسلم " : (( كل معروف صدقة ، ومَا وَقى به المرءُ عرضه له به صدقة )).


    وعن الإمام الصادق " عليه السلام " : كان علي بن الحسين "عليه السلام"

    إذا أصبح خرج غادياً في طلب الرزق ،

    فقيل له : يا بن رسول الله أين تذهب ؟

    فقال "عليه السلام" : أتصدق لعيالي .

    قيل له : أتتصدق ؟

    قال "عليه السلام" : ( من طلب الحلال فهو من الله "عز وجل" صدقة عليه ) .


    وقد أشتهر عن الإمام زين العابدين "عليه السلام" انه كان "عليه السلام" ليخرج في الليلة الظلماء
    فيحمل الجراب على ظهره وفيه الصرر من الدنانير والدراهم وربما حمل على ظهره الطعام أو الحطب
    حتى يأتي باباً باباً فيقرعه ثم يناول من يخرج إليه وكان يغطي وجهه إذا ناول فقيرا لئلا يعرفه
    فلما توفى "عليه السلام" فقدوا ذلك فعلموا انه كان علي بن الحسين "عليه السلام"
    ولما وضع "عليه السلام" على المغتسل نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب الإبل
    مما كان يحمله إلى منازل الفقراء والمساكين .


    وقال تعالى : (( خُذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلِّ عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم )) .

    وهذه الآية الشريفة تختصر لنا أهمية الصدقة على مستوى الفرد والمجتمع ،

    فهي تطهر الفرد من الرذائل والرين الذي يقبع على قلبه وعند اخذ الصدقة من هذا الفرد وصرفها في المجتمع

    تبرز لنا أهمية وفضل الصدقة ليرفع الفقر في المجتمع ويساوي بين طبقتين في المجتمع ،

    طبقة الأغنياء ،

    وطبقة الفقراء ،

    ليصبح الناس سواسية كأسنان المشط ، يعطف الغني على الفقير ، ويحترم الفقير الغني .


    قال الإمام علي "عليه السلام" : (( الصدقة جُنة من النار )) .


    وعن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله "عليه السلام" قال : ملعون ملعون من وهب الله له مالاً فلم يتصدق منه بشيءٍ أما سمعت إن النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" قال : صدقة درهم أفضل من صلاة عشرٍ ليالٍ )) .



    وعن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق "عليه السلام" : قال إن عيسى روح الله "عليه السلام"
    مر بقوم مجلبين فقال : ما لهؤلاء ؟

    قيل : يا روح الله إن فلانة بنت فلان تُهدى الى فلان بن فلان في ليلتها هذه .
    قال : يجلبون اليوم ويبكون غداً .


    فقال قائل منهم : ولم يا رسول الله ؟

    قال "عليه السلام" : لان صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه !

    فقال القائلون بمقالته : صدق الله وصدق رسوله ، وقال اهل النفاق ما اقرب غداً.

    فلما اصبح جاؤوا فوجدوها على حالها لم يحدث بها شيء .

    فقالوا : يا روح الله ان التي اخبرتنا امس انها ميته لم تمت !

    فقال عيسى عليه السلام : يفعل الله ما يشاء ، فاذهبوا بنا اليها فذهبوا يتسابقون حتى قرعوا الباب فخرج زوجها
    فقال له عيسى "عليه السلام" : استاذن لي على صاحبتك .

    قال : فدخل عليها فاخبرها ان روح الله وكلمته بالباب مع عدّه .

    قال : فتخدرت فدخل عليها .

    فقال لها : ما صنعت ليلتك هذه ؟

    قالت : لم اصنع شيئاً الا وقد كنت اصنعه فيما مضى ،

    انه كان يعترينا سائل في كل ليلة جمعة فننيلة ما يقوته الى مثلها

    وانه جائني في ليلتي هذه وانا مشغولة بامري واهلي في مشاغل

    فهتف فلم يجبه احد ثم هتف فلم يجب حتى هتف مراراً

    فلما سمعت مقالته قمت متنكرة حتى انلته كما كنا ننيله .

    فقال عيسى "عليه السلام" لها : تنحّي عن مجلسك

    فاذا تحت ثيابها افعى مثل جذعه عاضٍ على ذنبه .

    فقال "عليه السلام" : بما صنعت صرف عنك هذا .



يعمل...
X