((بســــمـ الــلــه الــرحمـــن الرحيــــم))
أمور كثيرة نافعة لنجاة من أهوال يوم القيامة نذكر بعض منها....
*ألاول-تشيع الجنائز:جاء في حديث:-أن من شيع جنازة وكل الله تعالى به ملائكة معهم رايات يشيعونه من قبره الى محشره.
*الثاني-تنفيس كربة المؤمن:روى الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق(عليه السلام):-"من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الآخرة وخرج من قبره ثلج الفؤاد."
*الثالث-إدخال السرور على المؤمن:روى الشيخ الكليني والشيخ الصدوق عن سدير الصيرفي في خبر طويل عن الإمام الصادق(عليه السلام):-"إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال من قبره يقدمه أمامه،وكلما رأى المؤمن هولاً من أهوال يوم القيامة قال له المثال:لا تحزن ولا تفزع وأبشر بالسرور والكرامة من الله حتى يقف بين يدي الله جل جلاله فيحاسبه حساباً يسيرا ويأمر به الى الجنة والمثال أمامه،فيقول له المؤمن:رحمك الله نعم الخارج كنت معي من قبري وما تبشرني بالسرور والكرامه حتى رأيت ذلك فمن أنت؟
فيقول له:أنا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن خلقني الله منه لأبشرك."
*الرابع-كسوة المؤمن:روى الشيخ الكليني أيضاً عن الإمام الصادق(عليه السلام)"من كسى أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقاً على الله أن يكسوه من ثياب الجنة وأن يهون عليه سكرات الموت وأن يوسع عليه في قبره وأن يلقى الملائكة أذا خرج من قبره بالبشرى وهو قول الله عز وجل في كتابه:
{وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}(سورةالانبياء:اية 103)
*الخامس-هذا الذكر:روى السيد بن طاووس في كتاب الإقبال عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)"أنهُ من قال في شهر شعبان ألف مرة:"لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون"كتب الله تعالى له عبادة ألف سنة ومحى عنه ذنوب ألف سنة ويخرج من قبره يوم القيامة ووجهه يضيء كالقمر في الليلة الرابعة عشر ويكتب من الصديقين."
*السادس-قراءة دعاء الجوشن الكبير أول شهر رمضان.
وقد رأينا من المناسب أن ننقل هنا خبرا مناسباً للمقام.
*روى الشيخ الأجل أمين الدين الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان عن البراء بن عازب أنه قال:كان معاذ بن جبل جالساً قريباً من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)في منزل أبي أيوب الأنصاري فقال معاذ:يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى{يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا}(سورة الآيات)فقال:يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر ثم أرسل عينيه ثم قال:تحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتاً قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة،وبعضهم على صورة الخنازير،وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق وجوههم من تحت ثم يسحبون عليها،وبعضهم عمي يترددون،وبعضهم بكم لا يعقلون،وبعضهم يمضغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعاباً يتقذرهم أهل الجمع،وبعضهم مقطعة أيديهم و أرجلهم،وبعضهم مصلبون على جذوع من نار،وبعضهم أشد نتناً من الجيف،وبعضهم يلبسون جباباً سابغة من قطران لازقة بجلودهم...
فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس،وأما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت،وأما المنكسون على رؤوسهم فأكلة الربا،والعمي الجائرون في الحكم،والصم البكم:المعجبون بأعمالهم،والذين يمضغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة الذين خالفت أعمالهم أقوالهم...
والمقطعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران،والمصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس الى السلطان....
والذين هم أشد نتناً من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم،والذين يلبسون الجباب فأهل التجبر و الخيلاء.
والحمد لله رب العالمين
أمور كثيرة نافعة لنجاة من أهوال يوم القيامة نذكر بعض منها....
*ألاول-تشيع الجنائز:جاء في حديث:-أن من شيع جنازة وكل الله تعالى به ملائكة معهم رايات يشيعونه من قبره الى محشره.
*الثاني-تنفيس كربة المؤمن:روى الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق(عليه السلام):-"من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الآخرة وخرج من قبره ثلج الفؤاد."
*الثالث-إدخال السرور على المؤمن:روى الشيخ الكليني والشيخ الصدوق عن سدير الصيرفي في خبر طويل عن الإمام الصادق(عليه السلام):-"إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال من قبره يقدمه أمامه،وكلما رأى المؤمن هولاً من أهوال يوم القيامة قال له المثال:لا تحزن ولا تفزع وأبشر بالسرور والكرامة من الله حتى يقف بين يدي الله جل جلاله فيحاسبه حساباً يسيرا ويأمر به الى الجنة والمثال أمامه،فيقول له المؤمن:رحمك الله نعم الخارج كنت معي من قبري وما تبشرني بالسرور والكرامه حتى رأيت ذلك فمن أنت؟
فيقول له:أنا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن خلقني الله منه لأبشرك."
*الرابع-كسوة المؤمن:روى الشيخ الكليني أيضاً عن الإمام الصادق(عليه السلام)"من كسى أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقاً على الله أن يكسوه من ثياب الجنة وأن يهون عليه سكرات الموت وأن يوسع عليه في قبره وأن يلقى الملائكة أذا خرج من قبره بالبشرى وهو قول الله عز وجل في كتابه:
{وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}(سورةالانبياء:اية 103)
*الخامس-هذا الذكر:روى السيد بن طاووس في كتاب الإقبال عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)"أنهُ من قال في شهر شعبان ألف مرة:"لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون"كتب الله تعالى له عبادة ألف سنة ومحى عنه ذنوب ألف سنة ويخرج من قبره يوم القيامة ووجهه يضيء كالقمر في الليلة الرابعة عشر ويكتب من الصديقين."
*السادس-قراءة دعاء الجوشن الكبير أول شهر رمضان.
وقد رأينا من المناسب أن ننقل هنا خبرا مناسباً للمقام.
*روى الشيخ الأجل أمين الدين الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان عن البراء بن عازب أنه قال:كان معاذ بن جبل جالساً قريباً من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)في منزل أبي أيوب الأنصاري فقال معاذ:يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى{يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا}(سورة الآيات)فقال:يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر ثم أرسل عينيه ثم قال:تحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتاً قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة،وبعضهم على صورة الخنازير،وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق وجوههم من تحت ثم يسحبون عليها،وبعضهم عمي يترددون،وبعضهم بكم لا يعقلون،وبعضهم يمضغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعاباً يتقذرهم أهل الجمع،وبعضهم مقطعة أيديهم و أرجلهم،وبعضهم مصلبون على جذوع من نار،وبعضهم أشد نتناً من الجيف،وبعضهم يلبسون جباباً سابغة من قطران لازقة بجلودهم...
فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس،وأما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت،وأما المنكسون على رؤوسهم فأكلة الربا،والعمي الجائرون في الحكم،والصم البكم:المعجبون بأعمالهم،والذين يمضغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة الذين خالفت أعمالهم أقوالهم...
والمقطعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران،والمصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس الى السلطان....
والذين هم أشد نتناً من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم،والذين يلبسون الجباب فأهل التجبر و الخيلاء.
والحمد لله رب العالمين