(اللّهُمَّ إن تَشَأْ تعفُ عَنّا فَبِفضْلِكَ ، وَانْ تَشَأْ تُعَذِّبْنا فَبَعدْلِكَ. فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمنِّكَ ، وَأَجِرْنَامِنْ عَذَابِكَ بِتَجاوُزكَ; فَإنَّهُ لاَ طاقَةَ لَنَا بَعدِكَ، وَلاَ نجاةَ لأحَد دُوْنَ عَفْوِكَ)
من دعاء الامام علي بن الحسين عليه السلام في اللجأ الى الله تعالى
بكل وقت له من القدوة والعلماء في توجيه المجتمعات والتاريخ يبين لنا كم من فيلسوف وكم عالم كانو جذوة تنير مجتمعاتهم وحتى في المجتمعات الاخرى فكيف اذا كان في مجتمع مسلم مؤمن والقدوة التي توجه المجتمع هو من خيرة بيت ومن خيرة ورثة العلم الا وهو الامام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين السلام فهو خير موجه وخير مربي وصحفيته التربوية السجادية تؤكد لنا كيف تربي النفس البشرية روحيا تربية ربانية تؤدي بالشخص المكلف الذي وصل من المعرفة الربانية الى ساحل النجاة من بحر الذنوب والموجات التي ترتطم بكل غارق فيها توصل كل من يلتزم بهذه الصحيفة الى اعلى درجات عليين في مقام صدق عند مليك مقتدر.
يامربي الاجيال والامم فنرى عند البدء بالدعاء يبدأ بالتحميد لله عز وجل والثناء عليه
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ بِلَا أَوَّلٍ كَانَ قَبْلَهُ، وَ الْآخِرِ بِلَا آخِرٍ يَكُونُ بَعْدَهُ الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ، وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوْهَامُ الْوَاصِفِينَ. ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ ابْتِدَاعاً، وَ اخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخْتِراعاً)
ومن ثم بالصلاة على محمد واله وسلم
(وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دُونَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْءٍ وَ إِنْ عَظُمَ، وَ لَا يَفُوتُهَا شَيْءٌ وَ إِنْ لَطُفَ. فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ، وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَ كَثَّرَنَا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَ نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إِمَامِ الرَّحْمَةِ، وَ قَائِدِ الْخَيْرِ، وَ مِفْتَاحِ الْبَرَكَةِ)
ويكمل في كيفية الدعاء تادبا مع الله في كيفية ذكر الاء الله تعالى وصفاته العظيمة التي لاتعد ولا تحصى ونعمه علينا ومننه على كل مخلوق التي لا تنضب ابدا طول الدهور
(كمْ مِنْ نِعْمَة سَابِغَة أَقْرَرْتَ بِهَا عَيْنِي، وَكَمْ مِنْ صَنِيعَة كَرِيمَة لك عندي انت الذي اجبت عند الاضطرار دعوتي)
وبعد الحمد والثناء وذكر نعم الله على المخلوقات ذكر ما يدور في البال وشغل الحال وطلب السؤال وبالدعاء الى الوالدين والاهل والال.
(يَا مَنْ لَا تَنْقَضِي عَجَائِبُ عَظَمَتِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْجُبْنَا عَنِ الْإِلْحَادِ فِي عَظَمَتِكَ وَ يَا مَنْ لَا تَنْتَهِي مُدَّةُ مُلْكِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنْ نَقِمَتِكَ. وَ يَا مَنْ لَا تَفْنَى خَزَائِنُ رَحْمَتِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ لَنَا نَصِيباً فِي رَحْمَتِكَ).
وبهذا نعلن للعالم اجمع ولكل عالم وفيلسوف ولكل مربي نقول من له مثل مربينا من له مثل زبورنا وهل يوجد في اي مجتمع مضى او حتى اتٍ مثل صاحب الصحيفة التربوية وهل يوجد مربي في تعليمه في كيفية التادب مع رب العالمين وترويض النفوس الى الوصول لمبتغاها الا وهي الراحة الابدية التي يسعى اليها كل انسان وفي باله انه يصل اليها عن طريق مال او عن طريق جاه ولكن ما يبينه امامنا ان السعاد والراحة النفسية والروحية هي في التقرب الى الله عز وجل وفي كيفية ذلك التقرب وادامته كونه ما يصل اليه الانسان من خير الدنيا والاخرة، وينعم بنعيم الدارين.
ياسيدنا ماذا نقدمه بمولدك سوى الكلمات اي وفاء يمكن ان نفي به ليصل الى مستوى الرقي الذي اضهرته للعالم اجمع لتصله عقولنا وانفسنا فانت خير دليل وخير امين على ارواح تسعى الوصول الى عرش الله فانت النور الذي لا يطفأ ضيائه على مر العصور.
من دعاء الامام علي بن الحسين عليه السلام في اللجأ الى الله تعالى
بكل وقت له من القدوة والعلماء في توجيه المجتمعات والتاريخ يبين لنا كم من فيلسوف وكم عالم كانو جذوة تنير مجتمعاتهم وحتى في المجتمعات الاخرى فكيف اذا كان في مجتمع مسلم مؤمن والقدوة التي توجه المجتمع هو من خيرة بيت ومن خيرة ورثة العلم الا وهو الامام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين السلام فهو خير موجه وخير مربي وصحفيته التربوية السجادية تؤكد لنا كيف تربي النفس البشرية روحيا تربية ربانية تؤدي بالشخص المكلف الذي وصل من المعرفة الربانية الى ساحل النجاة من بحر الذنوب والموجات التي ترتطم بكل غارق فيها توصل كل من يلتزم بهذه الصحيفة الى اعلى درجات عليين في مقام صدق عند مليك مقتدر.
يامربي الاجيال والامم فنرى عند البدء بالدعاء يبدأ بالتحميد لله عز وجل والثناء عليه
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ بِلَا أَوَّلٍ كَانَ قَبْلَهُ، وَ الْآخِرِ بِلَا آخِرٍ يَكُونُ بَعْدَهُ الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ، وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوْهَامُ الْوَاصِفِينَ. ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ ابْتِدَاعاً، وَ اخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخْتِراعاً)
ومن ثم بالصلاة على محمد واله وسلم
(وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دُونَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْءٍ وَ إِنْ عَظُمَ، وَ لَا يَفُوتُهَا شَيْءٌ وَ إِنْ لَطُفَ. فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ، وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَ كَثَّرَنَا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَ نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إِمَامِ الرَّحْمَةِ، وَ قَائِدِ الْخَيْرِ، وَ مِفْتَاحِ الْبَرَكَةِ)
ويكمل في كيفية الدعاء تادبا مع الله في كيفية ذكر الاء الله تعالى وصفاته العظيمة التي لاتعد ولا تحصى ونعمه علينا ومننه على كل مخلوق التي لا تنضب ابدا طول الدهور
(كمْ مِنْ نِعْمَة سَابِغَة أَقْرَرْتَ بِهَا عَيْنِي، وَكَمْ مِنْ صَنِيعَة كَرِيمَة لك عندي انت الذي اجبت عند الاضطرار دعوتي)
وبعد الحمد والثناء وذكر نعم الله على المخلوقات ذكر ما يدور في البال وشغل الحال وطلب السؤال وبالدعاء الى الوالدين والاهل والال.
(يَا مَنْ لَا تَنْقَضِي عَجَائِبُ عَظَمَتِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْجُبْنَا عَنِ الْإِلْحَادِ فِي عَظَمَتِكَ وَ يَا مَنْ لَا تَنْتَهِي مُدَّةُ مُلْكِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنْ نَقِمَتِكَ. وَ يَا مَنْ لَا تَفْنَى خَزَائِنُ رَحْمَتِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ لَنَا نَصِيباً فِي رَحْمَتِكَ).
وبهذا نعلن للعالم اجمع ولكل عالم وفيلسوف ولكل مربي نقول من له مثل مربينا من له مثل زبورنا وهل يوجد في اي مجتمع مضى او حتى اتٍ مثل صاحب الصحيفة التربوية وهل يوجد مربي في تعليمه في كيفية التادب مع رب العالمين وترويض النفوس الى الوصول لمبتغاها الا وهي الراحة الابدية التي يسعى اليها كل انسان وفي باله انه يصل اليها عن طريق مال او عن طريق جاه ولكن ما يبينه امامنا ان السعاد والراحة النفسية والروحية هي في التقرب الى الله عز وجل وفي كيفية ذلك التقرب وادامته كونه ما يصل اليه الانسان من خير الدنيا والاخرة، وينعم بنعيم الدارين.
ياسيدنا ماذا نقدمه بمولدك سوى الكلمات اي وفاء يمكن ان نفي به ليصل الى مستوى الرقي الذي اضهرته للعالم اجمع لتصله عقولنا وانفسنا فانت خير دليل وخير امين على ارواح تسعى الوصول الى عرش الله فانت النور الذي لا يطفأ ضيائه على مر العصور.