بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
هل الوصية عاصمة من الضلال ؟
يدعي أتباع أحمد إسماعيل أن الوصية التي ذكرها الشيخ أبو جعفر الطوسي ( قدس الله نفسه ) في كتابه الغيبة عاصمة من الضلال ، وامان للامة من الاختلاف ، وانها لا يدعيها الا صاحبها ، وهي من أقوى ألأدلة على إمامة إمامهم أحمد إسماعيل الكاطع والحق إننا لا نجد ما يقوي هذا الادعاء من عدة وجوه :
1] إن صدر الرواية يبتدأ بالقول :
فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيَّته حتَّىٰ انتهىٰ إلىٰ هذا الموضع،
ما يعني أن هناك كلاما كثيرا لم يذكر في هذه الوصية وإلا لماذا أغفل ذكره ؟!
2 ] إن النبي الاكرم (صلى الله عليه واله ) لم يصرح أن هذه الوصية عاصمة من الضلال بل أن خلطا واضحا عن القوم بين هذه الوصية أو الاصح أن نقول عنها أنها جزء وصية بعد أن تبين أنها غير كاملة وبين الكتاب الذي أراد رسول الله أن يمليه في رزية الخميس وبين هذه الوصية التي لم يسمها النبي كتابا ، فالموصوف بالعاصم من الضلال هو الكتاب الذي أراد كتابته يوم الخميس والتي منع من كتابتها بسبب لغط القوم عنده وأما هذه الوصية فقد كتبت يوم الاثنين 28 صفر فالفرق بين الكتاب والوصية اربعة أيام
3 ] إننا لم نجد صحة ما يثبت أن أحمد إسماعيل نفسه هو من إدعى الوصية لأن كل ما نجده هو مجموعة من المقاطع الصوتية يقدم صاحبها على أنه ألامام احمد الحسن وصي ورسول الامام المهدي فلا ندري هل هذا الرجل وهمي أو حقيقي وإذا كان حقيقيا فلماذا لا يظهر للملأ ويبين لهم شخصه ويظهر الوصية على رؤوس الاشهاد ليميز الحق من الباطل ، وإذا كان السبب في ذلك هو التقية فيمكنه أن يظهر بمقطع فيديو يري للناس شخصه وهيئته ، فلقد عمل بهذا الامر أخطر المطلوبين على وجه الارض أمثال أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي الذين كانوا هدفا لاجهزة المخابرات الدولية ومع ذلك كانوا يظهرون بين أتباعهم في مقاطع فيديو كثيرة حتى يبينوا للناس أنهم حقائق وليسوا أوهاما
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
هل الوصية عاصمة من الضلال ؟
يدعي أتباع أحمد إسماعيل أن الوصية التي ذكرها الشيخ أبو جعفر الطوسي ( قدس الله نفسه ) في كتابه الغيبة عاصمة من الضلال ، وامان للامة من الاختلاف ، وانها لا يدعيها الا صاحبها ، وهي من أقوى ألأدلة على إمامة إمامهم أحمد إسماعيل الكاطع والحق إننا لا نجد ما يقوي هذا الادعاء من عدة وجوه :
1] إن صدر الرواية يبتدأ بالقول :
فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيَّته حتَّىٰ انتهىٰ إلىٰ هذا الموضع،
ما يعني أن هناك كلاما كثيرا لم يذكر في هذه الوصية وإلا لماذا أغفل ذكره ؟!
2 ] إن النبي الاكرم (صلى الله عليه واله ) لم يصرح أن هذه الوصية عاصمة من الضلال بل أن خلطا واضحا عن القوم بين هذه الوصية أو الاصح أن نقول عنها أنها جزء وصية بعد أن تبين أنها غير كاملة وبين الكتاب الذي أراد رسول الله أن يمليه في رزية الخميس وبين هذه الوصية التي لم يسمها النبي كتابا ، فالموصوف بالعاصم من الضلال هو الكتاب الذي أراد كتابته يوم الخميس والتي منع من كتابتها بسبب لغط القوم عنده وأما هذه الوصية فقد كتبت يوم الاثنين 28 صفر فالفرق بين الكتاب والوصية اربعة أيام
3 ] إننا لم نجد صحة ما يثبت أن أحمد إسماعيل نفسه هو من إدعى الوصية لأن كل ما نجده هو مجموعة من المقاطع الصوتية يقدم صاحبها على أنه ألامام احمد الحسن وصي ورسول الامام المهدي فلا ندري هل هذا الرجل وهمي أو حقيقي وإذا كان حقيقيا فلماذا لا يظهر للملأ ويبين لهم شخصه ويظهر الوصية على رؤوس الاشهاد ليميز الحق من الباطل ، وإذا كان السبب في ذلك هو التقية فيمكنه أن يظهر بمقطع فيديو يري للناس شخصه وهيئته ، فلقد عمل بهذا الامر أخطر المطلوبين على وجه الارض أمثال أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي الذين كانوا هدفا لاجهزة المخابرات الدولية ومع ذلك كانوا يظهرون بين أتباعهم في مقاطع فيديو كثيرة حتى يبينوا للناس أنهم حقائق وليسوا أوهاما
