القائد الذي تمنى ان يقاتل بين يدي الامام الحسين(عليه السلام)
_____________________________________
ينقل المحقق الاردبيلي (قدس سره) ذلك العالم الكبير في كتابه،
بانه كان هناك قائد أراد ان يستعرض جيشه في احد الأيام، فسلم راية لكل قائد مجموعة من الجيش ، وقال: على كل قائد ان يأتي ويمر أمامي مع ألف رجل، وفي اليوم المعين جاءت الأفواج ومعها القادة، فمر الفوج الأول ومعهم القائد والراية، ثم مرت الراية الثانية وخلفها ألف جندي، وهكذا حتى مرت الرايات الواحدة بعد الأخرى فبلغت مائة وعشرين راية، ويكون العدد الإجمالي لمن مروا أمامه مائة وعشرين ألف جندي وفي ذلك الزمان كان عدد كهذا ضخما ويعتد به، لكن ما ان مرت اخر راية من أمام هذا القائد، وإذا به القي بنفسه على الأرض وسجد، ولعل هذا السجود كان شكرا الله سبحانه وتعالى، ولكن راوا انه اخذ يبكي في سجوده وبصوت عال ولفترة طويلة، ثم بعد ذلك قام من سجوده، من دون إن يكون عمله مفهوما عند احد، فسأله احد المقربين من أصدقائه القدامى وقال له: يا فلان_ويذكر المقدس الاردبيلي في كتابه اسم ذلك القائد_ ان المقام ليس محلا للحزن والبكاء وإنما للفرح والشكر، فقال له: في الحقيقة، عندما مرت الراية الأخيرة، خطر إلى ذهني فجاة ولاحت في خاطري قضية كربلاء وتألمت جدا وتمنيت إني كنت وبجيوشي في كربلاء حتى أقاتل بين يدي ابي عبد الله الحسين (صلوات الله عليه) فإما إن انتصر او استشهد، وعندما مر هذا الخاطر وتذكرت غربة الامام الحسين (صلوات الله عليه) أخذتني العبرة وبكيت.وبعد فترة لما توفي هذا الرجل القائد _هكذا ينقل المحقق الاردبيلي (قدس) _ رآه عدة أشخاص في عالم الرؤيا، فقالوا له: ماذا فعل الله تعالى بك؟ قال : عندما وضعوني في قبري جاءني الملكان او الملائكة، (هو ذاكر الملائكة ) وسألوني....، فتحيرت لا اعلم بماذا أجيب، وإذا بالجانب الأيمن من القبر ينفتح، ويدخل سيد نوراني، وقال للملائكة او للملكين: اتركوه فان الله تعالى وهبه لي!، فتركوني، فالتفت الى ذلك الرجل وقلت له: من أنت، يا من جئت لنجدتي في هذا الموقف الحساس؟ فقال: انا الحسين بن علي بن ابي طالب (صلوات الله عليه) جئت لنجدتك في قبال تلك القطرات التي ذرفتها لي، عندما تذكرت مصيبتي في حالة السجود في ذاك الموقع.(1)
(1)الامام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود ص 78

_____________________________________
ينقل المحقق الاردبيلي (قدس سره) ذلك العالم الكبير في كتابه،
بانه كان هناك قائد أراد ان يستعرض جيشه في احد الأيام، فسلم راية لكل قائد مجموعة من الجيش ، وقال: على كل قائد ان يأتي ويمر أمامي مع ألف رجل، وفي اليوم المعين جاءت الأفواج ومعها القادة، فمر الفوج الأول ومعهم القائد والراية، ثم مرت الراية الثانية وخلفها ألف جندي، وهكذا حتى مرت الرايات الواحدة بعد الأخرى فبلغت مائة وعشرين راية، ويكون العدد الإجمالي لمن مروا أمامه مائة وعشرين ألف جندي وفي ذلك الزمان كان عدد كهذا ضخما ويعتد به، لكن ما ان مرت اخر راية من أمام هذا القائد، وإذا به القي بنفسه على الأرض وسجد، ولعل هذا السجود كان شكرا الله سبحانه وتعالى، ولكن راوا انه اخذ يبكي في سجوده وبصوت عال ولفترة طويلة، ثم بعد ذلك قام من سجوده، من دون إن يكون عمله مفهوما عند احد، فسأله احد المقربين من أصدقائه القدامى وقال له: يا فلان_ويذكر المقدس الاردبيلي في كتابه اسم ذلك القائد_ ان المقام ليس محلا للحزن والبكاء وإنما للفرح والشكر، فقال له: في الحقيقة، عندما مرت الراية الأخيرة، خطر إلى ذهني فجاة ولاحت في خاطري قضية كربلاء وتألمت جدا وتمنيت إني كنت وبجيوشي في كربلاء حتى أقاتل بين يدي ابي عبد الله الحسين (صلوات الله عليه) فإما إن انتصر او استشهد، وعندما مر هذا الخاطر وتذكرت غربة الامام الحسين (صلوات الله عليه) أخذتني العبرة وبكيت.وبعد فترة لما توفي هذا الرجل القائد _هكذا ينقل المحقق الاردبيلي (قدس) _ رآه عدة أشخاص في عالم الرؤيا، فقالوا له: ماذا فعل الله تعالى بك؟ قال : عندما وضعوني في قبري جاءني الملكان او الملائكة، (هو ذاكر الملائكة ) وسألوني....، فتحيرت لا اعلم بماذا أجيب، وإذا بالجانب الأيمن من القبر ينفتح، ويدخل سيد نوراني، وقال للملائكة او للملكين: اتركوه فان الله تعالى وهبه لي!، فتركوني، فالتفت الى ذلك الرجل وقلت له: من أنت، يا من جئت لنجدتي في هذا الموقف الحساس؟ فقال: انا الحسين بن علي بن ابي طالب (صلوات الله عليه) جئت لنجدتك في قبال تلك القطرات التي ذرفتها لي، عندما تذكرت مصيبتي في حالة السجود في ذاك الموقع.(1)
(1)الامام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود ص 78