بسم الله الرحمن الرحيم
الإنذار
قبل الواقعة
لم انسه إذ قام فيهم خاطبا فإذا هم لا يملكون خطابا
يدعو الست أنا ابن بنت نبيكم وملاذكم إن صرف دهر نابا
هل جئت في دين النبي ببدعة أم كنت في أحكامه مرتابا
أم لم يوص بنا النبي و أودع الثقلين فيكم عترة وكتابا
إن لم تدينوا بالمعاد فراجعوا حسابكم إن كنتم أعرابا
ثم قال الحسين عليه السلام:
أما بعد فانسبوني من أنا ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها ونظروا أيحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟
الست أنا ابن بنت نبيكم وابن وصيه وبن عمه ؟
وأول مصدق لرسول الله صلى الله عليه وآله بما جاء به من عند ربه؟
أو ليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟
أوليس جعفر الطيار عمي؟
أولم يبلغكم قول رسول الله لي و لأخي هذان سيدا شباب أهل الجنة؟
فان صدقتموني فيما أقول وهو الحق والله ما تعمدت كذبا مذ علمت أن الله يمقت عليه أهله ويضر به من اختلقه وان كذبتموني فان فيكم من إن سألتموه ذلك أخبركم.
سلوا جابر ابن عبد الله الأنصاري و أبا سعيد ألخدري وسهل ابن سعد ألساعدي وزيد ابن أرقم وانس ابن مالك والبراء ابن عازب يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة عن رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟
أنضر أيها القاري الكريم هذا الخطاب ونضر إلى صبر الحسين عليه السلام على هؤلاء القوم فهو يخاطبهم بلغة العقل فلم يستجيبوا يستثير فيهم الغيرة على دينهم ونبيهم وأهل بيته فلم يجد فيهم الغيرة يسألهم هل هو كاذب أو مخالف لدين الله تعالى يعلمون انه اصدق الناس انه يأتيهم من شتى الاتجاهات ويسألهم فلم يقدموا جوابا على أسالته لأنهم يعرفون أنهم على باطل وانه على حق وكلامه هو الصدق فلذا ترى الشاعر رضا الهندي يصور الحالة في الأبيات المتقدمة وهاذ البيت أيضا :
فغدوا حيارى لا يرون لوعظه إلا الأسنة والسهام جوابا
فاستلوا سيوفهم عليه بدون مراعاة الحرمة العظيمة للحسين عليه السلام ونسوا قول نبيهم صلى الله عليه وآله الذي ) ماينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى(( إن حرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمة الكعبة ( كيف إذا كان هذا المؤمن هو القائد المقدس وهو الإمام الحسين عليه السلام مع ما للحسين عليه السلام من منزلة عند الله ورسوله وأهل البيت والأنبياء والمرسلين وما قاله الله ورسوله في حق الحسين عليه السلام .
الإنذار
قبل الواقعة
لم انسه إذ قام فيهم خاطبا فإذا هم لا يملكون خطابا
يدعو الست أنا ابن بنت نبيكم وملاذكم إن صرف دهر نابا
هل جئت في دين النبي ببدعة أم كنت في أحكامه مرتابا
أم لم يوص بنا النبي و أودع الثقلين فيكم عترة وكتابا
إن لم تدينوا بالمعاد فراجعوا حسابكم إن كنتم أعرابا
ثم قال الحسين عليه السلام:
أما بعد فانسبوني من أنا ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها ونظروا أيحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟
الست أنا ابن بنت نبيكم وابن وصيه وبن عمه ؟
وأول مصدق لرسول الله صلى الله عليه وآله بما جاء به من عند ربه؟
أو ليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟
أوليس جعفر الطيار عمي؟
أولم يبلغكم قول رسول الله لي و لأخي هذان سيدا شباب أهل الجنة؟
فان صدقتموني فيما أقول وهو الحق والله ما تعمدت كذبا مذ علمت أن الله يمقت عليه أهله ويضر به من اختلقه وان كذبتموني فان فيكم من إن سألتموه ذلك أخبركم.
سلوا جابر ابن عبد الله الأنصاري و أبا سعيد ألخدري وسهل ابن سعد ألساعدي وزيد ابن أرقم وانس ابن مالك والبراء ابن عازب يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة عن رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟
أنضر أيها القاري الكريم هذا الخطاب ونضر إلى صبر الحسين عليه السلام على هؤلاء القوم فهو يخاطبهم بلغة العقل فلم يستجيبوا يستثير فيهم الغيرة على دينهم ونبيهم وأهل بيته فلم يجد فيهم الغيرة يسألهم هل هو كاذب أو مخالف لدين الله تعالى يعلمون انه اصدق الناس انه يأتيهم من شتى الاتجاهات ويسألهم فلم يقدموا جوابا على أسالته لأنهم يعرفون أنهم على باطل وانه على حق وكلامه هو الصدق فلذا ترى الشاعر رضا الهندي يصور الحالة في الأبيات المتقدمة وهاذ البيت أيضا :
فغدوا حيارى لا يرون لوعظه إلا الأسنة والسهام جوابا
فاستلوا سيوفهم عليه بدون مراعاة الحرمة العظيمة للحسين عليه السلام ونسوا قول نبيهم صلى الله عليه وآله الذي ) ماينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى(( إن حرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمة الكعبة ( كيف إذا كان هذا المؤمن هو القائد المقدس وهو الإمام الحسين عليه السلام مع ما للحسين عليه السلام من منزلة عند الله ورسوله وأهل البيت والأنبياء والمرسلين وما قاله الله ورسوله في حق الحسين عليه السلام .