إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قل ما لا تفعل وافعل ما لا تقول 4

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قل ما لا تفعل وافعل ما لا تقول 4

    الفصل الرابع / أمير الوهابيين


    أجمع التأريخ العربي والتأريخ الإسلامي على أن الحركة الوهابية فئة ضئيلة ضالة مضلة منسوبة إلى محمد عبد الوهاب الذي ينحدر من أسرة يهودية كانت في يهود الدونمة في تركيا ، فقد نشر إسحاق بن زفي الرئيس السابق للدولة اليهودية التي اغتصبت فلسطين كتابا عن الدونمة بالعبرية ، وترجمه للإنكليزية اليهودي إسحاق عبادي ، وأصدرته دار النشر اليهودية في أمريكا عام 1957 م ، وأعيد طبعه مرة ثانية عام 1961 م ، يقول أبن زفي ( هناك طوائف دينية لا تزال تعتبر نفسها جزء من بني إسرائيل ، وأعضاء هذه الطوائف – رغم اختلاف أسلوبهم عن مجموعة الشعب اليهودي – استمروا على إقامة شعائر الدين اليهودي ، ومن هؤلاء طائفة السامرين الذين يعتنقون صراحة الدين الموسوي ، ومنهم طائفة هامة أخرى هي طائفة الوهابية وهي مسلمة في الظاهر إلا أنها تقيم سرا الشعائر اليهودية ) وهؤلاء الوهابيون يُكفّرون غيرهم من المسلمين وينبزونهم بالشرك والإلحاد ويبيحون دمائهم وغير ذلك وكل مرادهم ومقصدهم وغرضهم أن يستقبل المسلمون جميعا الوهابية ويعتنقونها كإسلام جديد وهو إسلام أبن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب حيث لا يمكن لهؤلاء التقارب والتحابب والاتحاد والتعاون والتعاضد مع الفرق الإسلامية ولا سيما شيعة أهل البيت لأنهم أُشربوا في قلوبهم حب آل أمية وبغض أهل بيت الوحي سلام الله عليهم أجمعين إلى حد أن قدموا على أهل بيت النبوة عليهم السلام شارب الخمر قاتل النفس المحترمة يزيد بن معاوية ومنحوه رتبة الاجتهاد ولقب أمير المؤمنين وغلوا به وكان الأجدر أن يمنحوه لقب أمير الوهابين وإلا فلمن يكون هذا اللقب وعلى من ينطبق إلا على من أنحدر من جد كأبي سفيان ،حيث وصفه القران الكريم بأنه من أئمة الكفر ومبغض الله ورسوله وأهل البيت عليهم السلام و أب كمعاوية ، الذي لعنه رسول الله في مواطن عديدة وعم كيزيد بن أبي سفيان ، وقد لعنه رسول الله وعم آخر كعتبة بن أبي سفيان و لعنه رسول الله أيضا وجدة كهند ، ذات العلم المشهورة بالزنا وعمة كحُمامة الموعودة في القرآن بنار ذات لهب ، هذه السلسلة الخبيثة أنتجت ثمرة اجتمع فيها كل ما في حلقات هذه السلسلة فكان تلك الثمرة يزيد بن معاوية أمير الوهابيين وقد بادر أمير الوهابيين هذا إلى قتل النخبة من آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في واقعة كربلاء ، ثم استهدف النخبة الباقية من أصحاب الرسول بالقتل في واقعة الحرة واستهدف البدريين منهم بالذات ، فما أبقى على أحد منهم وأباح المدينة المنورة ثلاثة أيام وهي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقاعدة الأساسية للرسالة على يد قائد جيشه مسلم بن عقبة ثم لمّا خلا الجو للعنصر الأموي ، وما بقي من يدافع عن الرسالة أو يخشى منه ذلك ، أنعطف على الكعبة والقرآن ، فضرب عبد الملك بن مروان الكعبة المشرفة بالمنجنيق على يد عامله الحجاج بن يوسف الثقفي ، ورمى الوليد بن عبد الملك القرآن بالسهام حتى مزقه وظهرت هذه الخطة في الكثير من تصرفات قادة العنصر الأموي فهذا هو يزيد الذي اثنوا عليه ومنحوه لقب أمير المؤمنين مع علمهم بكل ما تقدم من فعله وخصاله .
يعمل...
X