استخارة عجيبة
كان زيد بن عليّ بن الحسين من رجال التاريخ الذين قلَ نظيرهم في العرفان والزهد والجهاد والشجاعة والعلم والفقه والوعي والهجرة ومختلف الأبعاد الإسلامية.
أمّه كانت أمَة تُدعى(الحوراء)أو(غزالة) .
ولد زيد في سنة 66أو 67 للهجرة واستشهد سنة 121خلال ثورته ضدطاغوت زمانه.
وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضع ذاتيوم يده على الإمام الحسين (عليه السلام) فقال (صلى الله عليه وآله): يا حسين يخرج من صلبك رجل يُقال له زيد, يُقتل شهيداً.
وكان أبوه السجاد (عليه السلام) إذا صلَى الفجر لم يتكلّم حتَى تطلع الشمس, فجاءوه يوم ولدُ فيه زيد, فبشّره به بعد صلاةالفجر, فالتفت إلى أصحابه فقال : (عليه السلام):أي شيءترون أن أُسمّي هذا المولود؟ فقال كلّ رجل منهم كذا, فقال:يا غلام عليّ بالمصحف,فجاءوا بالمصحف, فوضعه في حجره, ثم فتحه, فنظر إلى أوّل الورقة فإذا فيه {وَفَضَلَ اللهالمُجاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ أجراً عَظِيماً}, ثم أطبقه, ثم فتحه ثانياً, فنظر, فإذا في أوّل الورقة:{إنَ الله اشتَرَى مِنَالمُؤمِنينَ أنفُسَهُم وَأموالَهُم بِأنَ لَهُمُ الجَنَةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِاللهِ فَيَقتُلُونَ وَيُقتَلُونَ وَعداً عَلَيهِ حَقاً فِي التَوراةِ والإنجِيلِوالقُرآنِ وَمَنْ أوفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبيعكُم الَذيبَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْز الَعظِيمُ}, ثمَ قال:هو والله زيد, هو والله زيد, فسمّي زيداً.
1.قاموس الرجال 4: 271
كان زيد بن عليّ بن الحسين من رجال التاريخ الذين قلَ نظيرهم في العرفان والزهد والجهاد والشجاعة والعلم والفقه والوعي والهجرة ومختلف الأبعاد الإسلامية.
أمّه كانت أمَة تُدعى(الحوراء)أو(غزالة) .
ولد زيد في سنة 66أو 67 للهجرة واستشهد سنة 121خلال ثورته ضدطاغوت زمانه.
وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضع ذاتيوم يده على الإمام الحسين (عليه السلام) فقال (صلى الله عليه وآله): يا حسين يخرج من صلبك رجل يُقال له زيد, يُقتل شهيداً.
وكان أبوه السجاد (عليه السلام) إذا صلَى الفجر لم يتكلّم حتَى تطلع الشمس, فجاءوه يوم ولدُ فيه زيد, فبشّره به بعد صلاةالفجر, فالتفت إلى أصحابه فقال : (عليه السلام):أي شيءترون أن أُسمّي هذا المولود؟ فقال كلّ رجل منهم كذا, فقال:يا غلام عليّ بالمصحف,فجاءوا بالمصحف, فوضعه في حجره, ثم فتحه, فنظر إلى أوّل الورقة فإذا فيه {وَفَضَلَ اللهالمُجاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ أجراً عَظِيماً}, ثم أطبقه, ثم فتحه ثانياً, فنظر, فإذا في أوّل الورقة:{إنَ الله اشتَرَى مِنَالمُؤمِنينَ أنفُسَهُم وَأموالَهُم بِأنَ لَهُمُ الجَنَةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِاللهِ فَيَقتُلُونَ وَيُقتَلُونَ وَعداً عَلَيهِ حَقاً فِي التَوراةِ والإنجِيلِوالقُرآنِ وَمَنْ أوفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبيعكُم الَذيبَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْز الَعظِيمُ}, ثمَ قال:هو والله زيد, هو والله زيد, فسمّي زيداً.
1.قاموس الرجال 4: 271
