بسم الله الرحمن الرحيم
((اللهم صلِ على محمد واله الطيب الطاهرين))
ذكرنا في الجزء الأول من الموضوع الآية القرآنية الكريمة وسنتاتي على شرحها راجين من الله التوفيق
(شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد الشهر فليصمه ومن كلن مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )
بينا في الجزء الأول معنى (شهر رمضان )
(1) (انزل فيه القران)
(قيل أن الله انزل جميع القران في ليله القدر إلى السماء الدنيا
.ثم انزل على النبي (صلى الله عليه و اله وسلم) وبعد ذلك نجوماً في طول عشرين سنه
(ويروى أن الكتب ألسماويه أيضا أنزلت في شهر رمضان)1
(2)هداية الناس :
إن أبواب النار تغلق في شهر رمضان وأبواب الجنان تفتح فيه لعباد الله
وكم من الثواب ينزل من الله إلى عباده وكل هذه ألرحمه من الله عز وجل
أن الله يغفر الذنوب والمعاصي
يروى عن النبي موسى(عليه السلام)أنه حين ما خرج وقومه طالباً للأستسقآء دعا موسى ربه فلم
يجبه فقال القوم ماذا منع الدعاء من الاجابة
قال سوف أناجي ربي فناجى موسى ربه فقال : "الله تبارك وتعالى أن في القوم رجلاً قد أجهر في
فسوقه وهو من المّذنبين فلم يجاب دعائك وهو بينكم فأما أن يخرج وأما أن يتوب توبة ً نصوحةً لله
فرجع موسى إلى القوم وأخبرهم بذلك فعرف الشخص المخصوص بالكلام انه هو المعني فقال في
نفسه أن خرجت افتضح أمري فما عسايه افعل فوجه أصبعه نحو السماء وقال:"اللهم أني أتوب أليك
توبة نصوحة فأمطرت السماء فتعجب القوم وقالوا:" أن الشخص لم يخرج وأمطرت السماء فما
الأمر؟
فناجى موسى ربه فقال له: ان عبدي قد تاب توبةً صادقةً فغفرت له فسأل موسى ربه قال من هو
يا رب؟
فقال الله تبارك وتعالى : لم افضحه وهو مذنب فكيف افضحه وهو تائب!1
(3) الفرق بين القران والفرقان :
القران :هو جملة كتاب الله تباك وتعالى
الفرقان: هو ما يفرق بين الحق والباطل
عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: القران جملة الكتاب والفرقان المحكم والواجب العمل به2
أي أنه ألآيات التي تأتي بأحكام واجبه مثل وجوب الصلاة والزكاة والصيام وجميع الأحكام التي
جائت بالقرآن الكريم .
وتأتي ألآية مكملة في رخصة المريض والمسافر وهي أن الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر في جميع أموركم ولا يريد تكليفنا بما لا نطيق .
والحمد لله الذي أكرمنا بديننا الإسلامي ويسر علينا الكثير من الأمور شرفنا عن باقي الأمم بنبيه محمد(صلى الله عليه واله وسلم )وأوجب لنا شفاعته وأهل بيته (عليهم السلام)
1مجمع البيان في تفسير القران
2بحار الأنوار
3مجمع البيان ج2ص14
((اللهم صلِ على محمد واله الطيب الطاهرين))
ذكرنا في الجزء الأول من الموضوع الآية القرآنية الكريمة وسنتاتي على شرحها راجين من الله التوفيق
(شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد الشهر فليصمه ومن كلن مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )
بينا في الجزء الأول معنى (شهر رمضان )
(1) (انزل فيه القران)
(قيل أن الله انزل جميع القران في ليله القدر إلى السماء الدنيا
.ثم انزل على النبي (صلى الله عليه و اله وسلم) وبعد ذلك نجوماً في طول عشرين سنه
(ويروى أن الكتب ألسماويه أيضا أنزلت في شهر رمضان)1
(2)هداية الناس :
إن أبواب النار تغلق في شهر رمضان وأبواب الجنان تفتح فيه لعباد الله
وكم من الثواب ينزل من الله إلى عباده وكل هذه ألرحمه من الله عز وجل
أن الله يغفر الذنوب والمعاصي
يروى عن النبي موسى(عليه السلام)أنه حين ما خرج وقومه طالباً للأستسقآء دعا موسى ربه فلم
يجبه فقال القوم ماذا منع الدعاء من الاجابة
قال سوف أناجي ربي فناجى موسى ربه فقال : "الله تبارك وتعالى أن في القوم رجلاً قد أجهر في
فسوقه وهو من المّذنبين فلم يجاب دعائك وهو بينكم فأما أن يخرج وأما أن يتوب توبة ً نصوحةً لله
فرجع موسى إلى القوم وأخبرهم بذلك فعرف الشخص المخصوص بالكلام انه هو المعني فقال في
نفسه أن خرجت افتضح أمري فما عسايه افعل فوجه أصبعه نحو السماء وقال:"اللهم أني أتوب أليك
توبة نصوحة فأمطرت السماء فتعجب القوم وقالوا:" أن الشخص لم يخرج وأمطرت السماء فما
الأمر؟
فناجى موسى ربه فقال له: ان عبدي قد تاب توبةً صادقةً فغفرت له فسأل موسى ربه قال من هو
يا رب؟
فقال الله تبارك وتعالى : لم افضحه وهو مذنب فكيف افضحه وهو تائب!1
(3) الفرق بين القران والفرقان :
القران :هو جملة كتاب الله تباك وتعالى
الفرقان: هو ما يفرق بين الحق والباطل
عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: القران جملة الكتاب والفرقان المحكم والواجب العمل به2
أي أنه ألآيات التي تأتي بأحكام واجبه مثل وجوب الصلاة والزكاة والصيام وجميع الأحكام التي
جائت بالقرآن الكريم .
وتأتي ألآية مكملة في رخصة المريض والمسافر وهي أن الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر في جميع أموركم ولا يريد تكليفنا بما لا نطيق .
والحمد لله الذي أكرمنا بديننا الإسلامي ويسر علينا الكثير من الأمور شرفنا عن باقي الأمم بنبيه محمد(صلى الله عليه واله وسلم )وأوجب لنا شفاعته وأهل بيته (عليهم السلام)
1مجمع البيان في تفسير القران
2بحار الأنوار
3مجمع البيان ج2ص14