
شهيد الاباء
القيت في احتفال الجمعية الخيرية الاسلامية الذي عقد في الروضة الحسينية بكربلاء مساء يوم ١٢ محرم سنة ١٣٨٤ هـ الموافق ٢٥ / ٥ / ١٩٦٤ :
| اصاب البغي دونك ما ارادا | |
فباد وعاش ذكرك مستعادا |
| وسرت الى المنية في كفاح | |
تقاسي الضيم والكرب الشدادا |
| ولما تشن عزمك نائبات | |
واهوال ابت الا ازديادا |
| ولم ترضخ لارجاس اقاموا | |
بارض الطف وافترشوا القتادا |
| ولم يذهلك حكم جار فيه | |
دعاة الشرك واغتصبوا البلادا |
| ولم تصبر على ضيم وظلم | |
وطأل بعزمك المجد امتدادا |
| ابا الشهداء ما فتئت قلوب | |
تزف لك المحبة والودادا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فانت النور حين يشع صبحا | |
فيزدان التماعا واتقادا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وانت ابن الذين سموا علواً | |
ومجدا سامقا رفع العمادا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وكنت السيف يحصد كل وغد | |
اثيم عاث في الارض الفسادا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وتجتاح الرذيلة اذ تفشت | |
وكاد الظلم يفترس العبادا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فكيف تغض طرفك عن خصوم | |
ابوا للحق طوعا وانقيادا؟ | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وكيف تبايع الجلاد يوما |
|
وقد ملات جرائمه البلادا؟
سلمان هادي آل طعمة |
