الأصل إن البويضة الأنثوية يتم تلقيحها داخل الرحم بالطرق الطبيعية(الأتصال الجنسي بين الرجل والمرأة) ولكن أحياناً ولأسباب معينة يتم اللجوء الى طرق أخرى للتلقيح ومنها التلقيح خارج الرحم الذي بات ممكناً,وفي هذا المطلب سيقتصر بحثنا على تبيان مفهوم البويضات الملقحة خارج الرحم ومراحل تكوينها لما لذلك من أهمية في معرفة محل جريمة أعدام البويضات والوقوف على أوجه الشبه بينها وبين الجنين الذي يعد محلاً لجريمة الأجهاض,إذ سنتعرف على عدة أمور منها هل ان هذه البويضات تمر بنفس المراحل التي يمر بها الجنين في رحم الأم وغيرها من الأمور,وبذلك سنتطرق إلى مفهوم البويضات بالإضافة إلى ألاحكام الخاصة بتجميد البويضات الملقحة لما لها من صلة بالموضوع.
الفرع الأول
مفهوم البويضات الملقحة خارج الرحم
( التلقيح الصناعي الخارجي) ومراحل تكوينها
من اجل أعطاء صورة واضحة عن البويضات الملقحة خارج الرحم أو كما يسميها البعض(أجنة الأنابيب)ومراحل تكوينها لابد من تناول ذلك على فرعين يتم تناول المفهوم في الأول أما الثاني فيُكرس لمراحل التكون..
أولاً مفهوم البويضات الملقحة خارج الرحم(التلقيح الصناعي الخارجي)
وهي التقاء الحيوان المنوي للرجل ببويضة المرأة خارج الرحم,إذ كشفت الأبحاث العلمية في مجال الطب إمكانية اللجوء إلى إتمام لقاح البويضة داخل أنبوب مخصص لهذا الغرض,وان هذه العملية قد تتم في نطاق العلاقة بين الزوجين وقد تتم عن طريق الغير الذي يكون رجلاً يشارك بحيواناته المنوية أو امرأة تشارك بالبويضة,ولقد تمكن العلماء في نطاق الطب أن يحصلوا على بويضة من امرأة نقلت من جسمها وزرعت داخل أنبوبة اختبار ثم تم تلقيحها بواسطة حيوان منوي لرجل وبعدها اعيد زرع البويضة الملقحة في رحم امرأة ليكتمل نموها كأي جنين عادي وولدت الطفلة لويز بروان طفلة الأنابيب نتيجة تلقيح بويضة الأم بحيوان منوي من زوجها.
إن عملية التلقيح هذه قد تتم بين زوجين أو بين غير زوجين وهي حينما تتم بين الزوجين فيجب أن تكون بموافقتهما كما يجب أن تكون هناك ضرورة تقضي ذلك كأن تكون هناك حالات مرضية أو حلقية في احد الزوجين او فيهما معاً تحول دون حصول الحمل بالطرق الطبيعية.
أما حينما تتم بين غير الزوجين فذلك ممكن من ناحية طبية وتكون(إذا كان الخلل العضوي عند الزوجة) بأخذ بويضة من أمرأة غير الزوجة التي توقف لديها المبيض عن العمل ويتم تلقيحها بنطفة الزوج في الأنبوب,بعدها يعاد زرعها في رحم الزوجة,أما اذا كان الزوج هو المصاب فتتم بأخذ سائل الحيوان المنوي من رجل أخر وتلقيح بويضة الزوجة بها ومن ثم زرعها داخل رحم الزوجة..
والله هو المستعان
الفرع الأول
مفهوم البويضات الملقحة خارج الرحم
( التلقيح الصناعي الخارجي) ومراحل تكوينها
من اجل أعطاء صورة واضحة عن البويضات الملقحة خارج الرحم أو كما يسميها البعض(أجنة الأنابيب)ومراحل تكوينها لابد من تناول ذلك على فرعين يتم تناول المفهوم في الأول أما الثاني فيُكرس لمراحل التكون..
أولاً مفهوم البويضات الملقحة خارج الرحم(التلقيح الصناعي الخارجي)
وهي التقاء الحيوان المنوي للرجل ببويضة المرأة خارج الرحم,إذ كشفت الأبحاث العلمية في مجال الطب إمكانية اللجوء إلى إتمام لقاح البويضة داخل أنبوب مخصص لهذا الغرض,وان هذه العملية قد تتم في نطاق العلاقة بين الزوجين وقد تتم عن طريق الغير الذي يكون رجلاً يشارك بحيواناته المنوية أو امرأة تشارك بالبويضة,ولقد تمكن العلماء في نطاق الطب أن يحصلوا على بويضة من امرأة نقلت من جسمها وزرعت داخل أنبوبة اختبار ثم تم تلقيحها بواسطة حيوان منوي لرجل وبعدها اعيد زرع البويضة الملقحة في رحم امرأة ليكتمل نموها كأي جنين عادي وولدت الطفلة لويز بروان طفلة الأنابيب نتيجة تلقيح بويضة الأم بحيوان منوي من زوجها.
إن عملية التلقيح هذه قد تتم بين زوجين أو بين غير زوجين وهي حينما تتم بين الزوجين فيجب أن تكون بموافقتهما كما يجب أن تكون هناك ضرورة تقضي ذلك كأن تكون هناك حالات مرضية أو حلقية في احد الزوجين او فيهما معاً تحول دون حصول الحمل بالطرق الطبيعية.
أما حينما تتم بين غير الزوجين فذلك ممكن من ناحية طبية وتكون(إذا كان الخلل العضوي عند الزوجة) بأخذ بويضة من أمرأة غير الزوجة التي توقف لديها المبيض عن العمل ويتم تلقيحها بنطفة الزوج في الأنبوب,بعدها يعاد زرعها في رحم الزوجة,أما اذا كان الزوج هو المصاب فتتم بأخذ سائل الحيوان المنوي من رجل أخر وتلقيح بويضة الزوجة بها ومن ثم زرعها داخل رحم الزوجة..
والله هو المستعان
