بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
إنّ ضعاف النفوس والإيمان إذا سلبت منهم نعمة من النعم، فسرعان ما يجري على ألسنتهم الكفر ويدب اليأس في قلوبهم، وإن جاءتهم نعمة إذا بهم يغترّون ويتحركون في أجواء الغفلة والطغيان، والدنيا هي كلها شيء صغير وحقير، وما يصل إلى الإنسان منها أصغر وأحقر، ومع ذلك فإنّهم يتأثرون بسرعة لضعف نفوسهم وضيق آفاق إيمانهم.
ولكن الإيمان بالله تعالى ومعرفة ذاته المقدسة اللاّمتناهية في القدرة والعلم، تمنح الإنسان عناصر القوة والحركة وتعينه على مواجهة أكبر الحوادث السيئة والحسنة دون أن تؤثر «الآية التشير إلى الأفراد الذين يتوجهون إلى الله تعالى عند وقوع المصيبة ويدعونه ويتوسلون بلطفه بكل وجودهم، وبمجرّد انقشاع سحائب الأزمة ينسون كل شيء ويكفرون مرّة اُخرى:
(وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الاِْنْسَانُ كَفُوراً)
وطالما جرّبنا هذا الأمر في حياتنا الشخصية وشاهدنا ضعيفي الإيمان عندما يمحصون بالبلاء،كالمرض والفقر والمصائب الاُخرى، يتوجهون باخلاص للباري تعالى وبمجرّد انكشاف تلك المصائب وعودة المياه إلى مجاريها تراهم يتغيّرون ويسلكون طريق الكفر والحال أنّ الإنسان في هذه الأحوال أيضاً يجب عليه التوجه والإلتجاء إلى الذات المقدسة أكثر من ذي قبل.
وفي تكملة الآية الكريمة يعبّر القرآن الكريم بتعبير جميل جدّاً حيث يقول: (أَمْ أَمِنتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِنْ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً).
فهنا إشارة إلى أنّه كيف يمكن أن تكفروا وتتغيّروا فأينما تذهبوا فأنتم تحت سلطته، وبإمكانه أن يعذبكم في أي مكان كنتم فيه سواء في البرّ أو في البحر؟
ان الذي يبحث عن سعادته في اشباع بعض غرائزه ورغباته فقط،وكذلك الذي يكرس جل اهتمامه يميل من ميوله النفسية متجاهلاً بقية الاستعدادات الكامنة في نفسه،انما يظلم نفسه كانسان،ولن يحقق مايليق به
كانسان من كمال وسعادة
قال رسول الله{صلى الله عليه واله}((من لم يرَان لله عليه نعمة الا مطعمٍ او مشر فقد جهل وكفر نعم الله وضل سعيه ودنا منه عذابه))
فينبغي ان يكون هدفنا الصحيح والعملي تنمية نفوسنا من جميع الجهات ،لا ان نحصره في اكتساب العلم وترويض الجسم
والعمل وكسب المال فقط،والاهم من ذلك ان يفكر كل منا كيف يكون انساناً حقيقياً.
وفق الله الجميع لاكتساب الخير
وجعلنا الله من الشاكرين
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرينبسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
إنّ ضعاف النفوس والإيمان إذا سلبت منهم نعمة من النعم، فسرعان ما يجري على ألسنتهم الكفر ويدب اليأس في قلوبهم، وإن جاءتهم نعمة إذا بهم يغترّون ويتحركون في أجواء الغفلة والطغيان، والدنيا هي كلها شيء صغير وحقير، وما يصل إلى الإنسان منها أصغر وأحقر، ومع ذلك فإنّهم يتأثرون بسرعة لضعف نفوسهم وضيق آفاق إيمانهم.
ولكن الإيمان بالله تعالى ومعرفة ذاته المقدسة اللاّمتناهية في القدرة والعلم، تمنح الإنسان عناصر القوة والحركة وتعينه على مواجهة أكبر الحوادث السيئة والحسنة دون أن تؤثر «الآية التشير إلى الأفراد الذين يتوجهون إلى الله تعالى عند وقوع المصيبة ويدعونه ويتوسلون بلطفه بكل وجودهم، وبمجرّد انقشاع سحائب الأزمة ينسون كل شيء ويكفرون مرّة اُخرى:
(وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الاِْنْسَانُ كَفُوراً)
وطالما جرّبنا هذا الأمر في حياتنا الشخصية وشاهدنا ضعيفي الإيمان عندما يمحصون بالبلاء،كالمرض والفقر والمصائب الاُخرى، يتوجهون باخلاص للباري تعالى وبمجرّد انكشاف تلك المصائب وعودة المياه إلى مجاريها تراهم يتغيّرون ويسلكون طريق الكفر والحال أنّ الإنسان في هذه الأحوال أيضاً يجب عليه التوجه والإلتجاء إلى الذات المقدسة أكثر من ذي قبل.
وفي تكملة الآية الكريمة يعبّر القرآن الكريم بتعبير جميل جدّاً حيث يقول: (أَمْ أَمِنتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِنْ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً).
فهنا إشارة إلى أنّه كيف يمكن أن تكفروا وتتغيّروا فأينما تذهبوا فأنتم تحت سلطته، وبإمكانه أن يعذبكم في أي مكان كنتم فيه سواء في البرّ أو في البحر؟
ان الذي يبحث عن سعادته في اشباع بعض غرائزه ورغباته فقط،وكذلك الذي يكرس جل اهتمامه يميل من ميوله النفسية متجاهلاً بقية الاستعدادات الكامنة في نفسه،انما يظلم نفسه كانسان،ولن يحقق مايليق به
كانسان من كمال وسعادة
قال رسول الله{صلى الله عليه واله}((من لم يرَان لله عليه نعمة الا مطعمٍ او مشر فقد جهل وكفر نعم الله وضل سعيه ودنا منه عذابه))
فينبغي ان يكون هدفنا الصحيح والعملي تنمية نفوسنا من جميع الجهات ،لا ان نحصره في اكتساب العلم وترويض الجسم
والعمل وكسب المال فقط،والاهم من ذلك ان يفكر كل منا كيف يكون انساناً حقيقياً.
وفق الله الجميع لاكتساب الخير
وجعلنا الله من الشاكرين
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرينبسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
