س1: قال المصنف : (إذَا شَرَعَ الْمَأْمُومُ فِي نَافِلَةٍ ، فَأَحْرَمَ الْإِمَامُ ، قَطَعَهَا وَاسْتَأْنَفَ إنْ خَشِيَ الْفَوَاتَ ، وَإِلَّا أَتَمَّ رَكْعَتَيْنِ اسْتِحْبَابًا ، وَإِنْ كَانَتْ فَرِيضَةً ، نَقَلَ نِيَّتَهُ إلَى النَّفْلِ عَلَى الْأَفْضَلِ ، وَأَتَمَّ رَكْعَتَيْنِ ، وَلَوْ كَانَ إمَامَ الْأَصْلِ ، قَطَعَهَا وَاسْتَأْنَفَ مَعَهُ)، اشرح هذه العبارة.
س2: أورد المصنفأقوال في قل ما يعطى للفقير من الزكاة، وضّحها بالتفصيل.
س3: قال المصنف : (إذَا نَذَرَ الْحَجَّ مَاشِيًا وَجَبَ ، وَيَقُومُ فِي مَوَاضِعِ الْعُبُورِ . فَإِنْ رَكِبَ طَرِيقَهُ قَضَى . وَإِنْ رَكِبَ بَعْضاً...)، ففي المسألة أقوال:
1- اشرح المسألة تفصيلاً.
2- اذكر الأقوال في المسألة. 3- اذكر رأي المصنف. س4: هل يجب الخمس في مطلق المعادن أم في بعضها؟ وهل يعتبر به نصاباً أم لا؟ اشرح ذلك مع الأقوال في المسألة.
س5: أجب عن فرعين فقط مما يأتي: أ- قال المصنف : (لَوْ دَخَلَ الصَّبِيُّ الْمُمَيِّزُ وَالْمَجْنُونُ فِي الْحَجِّ نَدْبًا ، ثُمَّ كَمُلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَأَدْرَكَ الْمَشْعَرَ ، أَجْزَأَ عَنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ، عَلَى تَرَدُّدٍ)، ما هو وجه التردد ؟ ب: قال المصنف : (الزَّوْجَةُ وَالْمَمْلُوكُ تَجِبُ الزَّكَاةُ عَنْهُمَا ، وَلَوْ لَمْ يَكُونَا فِي عِيَالِهِ إذَا لَمْ يُعِلْهُمَا غَيْرُهُ ، وَقِيلَ : لَا تَجِبُ إلَّا مَعَ الْعَيْلُولَةِ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ) ما هو وجه التردد ؟
ج- قال المصنف : (إذَا وَجَدَ كَنْزًا فِي أَرْضٍ مَوَاتٍ مِنْ دَارِ الْإِسْلَامِ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سِكَّةٌ ، أَوْ كَانَ عَلَيْهِ سِكَّةٌ عَادِيَّةٌ....، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ سِكَّةُ الْإِسْلَامِ...) ، اذكر الأقوال في إخراج الخمس على الفرضين، مع بيان الأشبه.
س2: أورد المصنفأقوال في قل ما يعطى للفقير من الزكاة، وضّحها بالتفصيل.
س3: قال المصنف : (إذَا نَذَرَ الْحَجَّ مَاشِيًا وَجَبَ ، وَيَقُومُ فِي مَوَاضِعِ الْعُبُورِ . فَإِنْ رَكِبَ طَرِيقَهُ قَضَى . وَإِنْ رَكِبَ بَعْضاً...)، ففي المسألة أقوال:
1- اشرح المسألة تفصيلاً.
2- اذكر الأقوال في المسألة. 3- اذكر رأي المصنف. س4: هل يجب الخمس في مطلق المعادن أم في بعضها؟ وهل يعتبر به نصاباً أم لا؟ اشرح ذلك مع الأقوال في المسألة.
س5: أجب عن فرعين فقط مما يأتي: أ- قال المصنف : (لَوْ دَخَلَ الصَّبِيُّ الْمُمَيِّزُ وَالْمَجْنُونُ فِي الْحَجِّ نَدْبًا ، ثُمَّ كَمُلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَأَدْرَكَ الْمَشْعَرَ ، أَجْزَأَ عَنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ، عَلَى تَرَدُّدٍ)، ما هو وجه التردد ؟ ب: قال المصنف : (الزَّوْجَةُ وَالْمَمْلُوكُ تَجِبُ الزَّكَاةُ عَنْهُمَا ، وَلَوْ لَمْ يَكُونَا فِي عِيَالِهِ إذَا لَمْ يُعِلْهُمَا غَيْرُهُ ، وَقِيلَ : لَا تَجِبُ إلَّا مَعَ الْعَيْلُولَةِ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ) ما هو وجه التردد ؟
ج- قال المصنف : (إذَا وَجَدَ كَنْزًا فِي أَرْضٍ مَوَاتٍ مِنْ دَارِ الْإِسْلَامِ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سِكَّةٌ ، أَوْ كَانَ عَلَيْهِ سِكَّةٌ عَادِيَّةٌ....، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ سِكَّةُ الْإِسْلَامِ...) ، اذكر الأقوال في إخراج الخمس على الفرضين، مع بيان الأشبه.