بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
دائما ما يغش المبطلون ويحاول احدهم ان يلصق التهم كيف ما كانت بأصحاب الحق فترى مع الأسف البعض من الذين اعمى الله بصيرتهم في ايقن القضايا يشككون ويزيفون فيحاول الظالم ان يتهم المظلوم بالظلم ، ويقول عن الذهب تراب وعن التراب ذهب ومن هؤلاء من يتهم الشيعة بقتل الحسين عليه السلام وسنبحث هذه القضية بالشواهد لتكون رسالة للذي في قلبه شبهة او جهل، ولا كلام مع اهل العناد والتزييف فمثل هؤلاء قد طبع الله على قلوبهم فلهم عيون وقلوب لا يبصرون بها ولهم عقول لا يفكرن بها وعندهم حقيقة يخالفونها ولا يتبعونها عنادا وتكبرا وبعدا عن الحق فقاموا بالكذب حتى صدقوه..
سيتمحور الكلام بثلاث محاور سنبدأ أولا لنعرف الشيعي الحقيقي فمن هم الشيعة؟ ثم نعرف طبيعة واحوال مجتمع الكوفة؟ ثم نتعرف على الجيش الذي قاتل الحسين عليه السلام لنصل الى نتيجة القاتل الحقيقي ...
ماهو التشيع ؟
ان الشيعة هم الإسلام الحقيقي الذي يعتقد بعقائد الإسلام الحقة ويتخلق بأخلاق الإسلام ويعمل بفقه الإسلام الحق لو اخذنا بعض الاحاديث التي تبين حقيقة الشيعة بالمعنى الأخص ، عن الامام الصادق (عليه السلام): شيعتنا أهل الورع والاجتهاد، وأهل الوفاء والأمانة، وأهل الزهد والعبادة، أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة، القائمون بالليل، الصائمون بالنهار، يزكّون أموالهم، ويحجّون البيت، ويجتنبون كلّ محرّم. (بحار الأنوار 65/167. )
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): يا شيعة آل محمّد، إنّه ليس منّا مَن لم يملك نفسه عند الغضب، ولم يُحسن صحبة مَن صحبه، ومرافقة من رافقه، ومصالحة مَن صالحه، ومخالفة مَن خالفه.( تحف العقول: 380.)
قَالَ رَجُلٌ للإمام الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : إِنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ .
فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنْ كُنْتَ لَنَا فِي أَوَامِرِنَا وَ زَوَاجِرِنَا مُطِيعاً فَقَدْ صَدَقْتَ ، وَ إِنْ كُنْتَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَلَا تَزِدْ فِي ذُنُوبِكَ بِدَعْوَاكَ مَرْتَبَةً شَرِيفَةً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا ، لَا تَقُلْ لَنَا أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ..............الخ
قال ابو عبدالله الصادق عليه السلام : ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في اعمالنا وآثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا أولئك شيعتنا
في الواقع لا يسع الكلام ذكر الكثير من الروايات عن اهل البيت عليهم السلام التي تبين شيعتهم وفي قليل ما ذكرنا كفاية لفتح الطريق امام من يسعى للحقيقة .. فالشيعة مرتبة عظيمة ليس قضية ادعاء وكلام، بل ان الانسان الشيعي يظهر من خلال الواقع ومن خلال السلوك لا من خلال الادعاء ، فمن يدعي التشيع نلحظ عليه امارات التشيع التي أولها حب وطاعة اهل البيت عليهم السلام بل ما قام التشيع الا على حب اهل البيت وطاعتهم وتفضيلهم على النفس والمال وكل غالي دونهم رخيص والبراءة من أعداء اهل البيت من ضروريات التشيع فأي شيعي الذي لا يتبرى من أعداء اهل البيت (عليهم السلام)؟! فالتشيع ليس هو أمراً تكوينياً لا ينفك عن الإنسان كلونه ونسبه وشكله, وإنما التشيع هو فعل اختياري ناشئ من اعتقاد ومطاوعة في المتابعة, فالإنسان إذا كان في لحظة ما موالياً ومتابعاً للأئمة (ع) ولكنه أنحرف عن هذا الطريق وخرج محارباً للإمام (ع) فهذا لا يسمّى شيعياً ولا يقال أن شيعياً قد خرج على إمامه, بل يمكن أن يقال أن من كان شيعياً قد إنحرف عن إمامه وخرج عليه
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): يا شيعة آل محمّد، إنّه ليس منّا مَن لم يملك نفسه عند الغضب، ولم يُحسن صحبة مَن صحبه، ومرافقة من رافقه، ومصالحة مَن صالحه، ومخالفة مَن خالفه.( تحف العقول: 380.)
قَالَ رَجُلٌ للإمام الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : إِنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ .
فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنْ كُنْتَ لَنَا فِي أَوَامِرِنَا وَ زَوَاجِرِنَا مُطِيعاً فَقَدْ صَدَقْتَ ، وَ إِنْ كُنْتَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَلَا تَزِدْ فِي ذُنُوبِكَ بِدَعْوَاكَ مَرْتَبَةً شَرِيفَةً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا ، لَا تَقُلْ لَنَا أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ..............الخ
قال ابو عبدالله الصادق عليه السلام : ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في اعمالنا وآثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا أولئك شيعتنا
في الواقع لا يسع الكلام ذكر الكثير من الروايات عن اهل البيت عليهم السلام التي تبين شيعتهم وفي قليل ما ذكرنا كفاية لفتح الطريق امام من يسعى للحقيقة .. فالشيعة مرتبة عظيمة ليس قضية ادعاء وكلام، بل ان الانسان الشيعي يظهر من خلال الواقع ومن خلال السلوك لا من خلال الادعاء ، فمن يدعي التشيع نلحظ عليه امارات التشيع التي أولها حب وطاعة اهل البيت عليهم السلام بل ما قام التشيع الا على حب اهل البيت وطاعتهم وتفضيلهم على النفس والمال وكل غالي دونهم رخيص والبراءة من أعداء اهل البيت من ضروريات التشيع فأي شيعي الذي لا يتبرى من أعداء اهل البيت (عليهم السلام)؟! فالتشيع ليس هو أمراً تكوينياً لا ينفك عن الإنسان كلونه ونسبه وشكله, وإنما التشيع هو فعل اختياري ناشئ من اعتقاد ومطاوعة في المتابعة, فالإنسان إذا كان في لحظة ما موالياً ومتابعاً للأئمة (ع) ولكنه أنحرف عن هذا الطريق وخرج محارباً للإمام (ع) فهذا لا يسمّى شيعياً ولا يقال أن شيعياً قد خرج على إمامه, بل يمكن أن يقال أن من كان شيعياً قد إنحرف عن إمامه وخرج عليه
هذا ان كان ضمن من حاربه شيعياً سابقاً
وعلى هذا لا يمكن ان يتصور عاقل ان الشيعي يقوم بقتل الامام الحسين عليه السلام ومحاربته فالشيعة تعني طاعة اهل البيت المطلقة العمياء لانهم اهل العصمة والطهارة فالذي يحب ولا يطيع ليس شيعيا بل الذي يتبعض الطاعة ليس شيعيا فكيف يكون من يحارب الامام شيعيا !!؟
.................يتبع
لمشاهدة البحث كاملا تفضل من هنا
.................يتبع
لمشاهدة البحث كاملا تفضل من هنا