بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
قد يتوهم البعض انها ادلة على التشيع ..
اذا كان سكان اهل الكوفة ليس شيعة لماذا كتبوا له وبايعوه ؟!!
أولا لقد اشرنا الى ان من الخطأ وصف الكوفة بالمدينة الشيعية آنذاك الا اننا لم ننفي وجود الشيعة فيها !! لكن قلنا قلة ..
ثانيا ان الحسين عليه السلام قائد مصلح فكل منصف يقدمه على غيره
ثالثا ان اهل الكوفة قد ذاقوا المر والويل من حكومة معاوية وبني امية
رابعا :ان من يدين بدين الإسلام عليه ان يحب الحسين عليه السلام لان طاعة اهل البيت عليهم السلام فرض ثابت في القران والسنة فضلا عن انهم يعتبرونه ابن الخليفة الرابع ومن الصحابة فحب الحسين عليه السلام ليس حكر على الشيعة ، وكونهم محكومين بأنّهم كانوا ممّن أرسلوا الى الحسين (عليه السلام) برسائل تدعوه للمجيء الى الكوفة لا يدل على أنهم شيعة الحسين (عليه السلام)، لانهم كانوا يتعاملون مع الحسين (عليه السلام) باعتباره صحابي وسبط الرسول (ص) وله أهليّة الخلافة والقيادة، لا باعتبار أنّه إمام من الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) وأنّه معصوم وأنّه هو أحقّ بالخلافة من غيره كما كان الذين حاربوا مع علي عليه السلام في حروبه فلا دليل على تشيعهم
يمكن الاستفادة من قضيتين على تشيع الكثير من الجيوش التي تقاتل الحسين عليه السلام
القضية الأولى: الا تدل بعض الاخبار في مصادر الشيعة التي تنص على " ان قلوب اهل الكوفة مع الحسين عليه السلام "على تشيعهم ؟!!
والقضية الثانية: ان كثير من افراد الجيش بضمنهم بعض القادة قد قاتلو مع الامام علي عليه السلام وتحت لوائه ؟ّ!
ان هذه القضايا نفس قضية الكتب ويرد عليها بنفس الرد ويضاف ؛ان مجرد كون قلوب اهل الكوفة مع الحسين(عليه السلام) لا يدل على تشيعهم، بل يدل على محبتهم له. ومحبته الحسين(عليه السلام) عامة من قبل جميع المسلمين او على الاقل هكذا يدعي الجميع، فلا يصح القول بانها خاصة بالشيعة. وبذلك لا يصح الوصول من هذه العبارة (قلوبهم معه) على التشيع. واذا اصر احدهم على ذلك، فيكون ملازمه ان المخالفين لا يحبون الحسين(عليه السلام)، وهذا ما لا يقبل به المخالفون
وقضية كونهم محكومين بأنّهم كانوا تحت إمرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لا يدل على أنهم شيعة علي (عليه السلام)، كما أنّه ليس كلّ من صلّى خلف علي (عليه السلام) أو قاتل في جيش علي (عليه السلام) هو شيعي بالضرورة! لأنّ الامام علي (عليه السلام) يعتبر الخليفة الرابع للمسلمين فالكلّ يقبله بهذا الاعتبار لا باعتبار أنّه معصوم وأنّه الخليفة بعد رسول الله (ص) مباشرة .
يضاف الى ذلك ما ذكرنا انفا ان قضية التشيع مسألة عقدية قابلة للتغير والتبديل مثل المسلم الذي يرتد عن الإسلام
يتبع.....
لمشاهدة البحث كاملا تفضل من هنا
اللهم صل على محمد وال محمد
قد يتوهم البعض انها ادلة على التشيع ..
اذا كان سكان اهل الكوفة ليس شيعة لماذا كتبوا له وبايعوه ؟!!
أولا لقد اشرنا الى ان من الخطأ وصف الكوفة بالمدينة الشيعية آنذاك الا اننا لم ننفي وجود الشيعة فيها !! لكن قلنا قلة ..
ثانيا ان الحسين عليه السلام قائد مصلح فكل منصف يقدمه على غيره
ثالثا ان اهل الكوفة قد ذاقوا المر والويل من حكومة معاوية وبني امية
رابعا :ان من يدين بدين الإسلام عليه ان يحب الحسين عليه السلام لان طاعة اهل البيت عليهم السلام فرض ثابت في القران والسنة فضلا عن انهم يعتبرونه ابن الخليفة الرابع ومن الصحابة فحب الحسين عليه السلام ليس حكر على الشيعة ، وكونهم محكومين بأنّهم كانوا ممّن أرسلوا الى الحسين (عليه السلام) برسائل تدعوه للمجيء الى الكوفة لا يدل على أنهم شيعة الحسين (عليه السلام)، لانهم كانوا يتعاملون مع الحسين (عليه السلام) باعتباره صحابي وسبط الرسول (ص) وله أهليّة الخلافة والقيادة، لا باعتبار أنّه إمام من الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) وأنّه معصوم وأنّه هو أحقّ بالخلافة من غيره كما كان الذين حاربوا مع علي عليه السلام في حروبه فلا دليل على تشيعهم
يمكن الاستفادة من قضيتين على تشيع الكثير من الجيوش التي تقاتل الحسين عليه السلام
القضية الأولى: الا تدل بعض الاخبار في مصادر الشيعة التي تنص على " ان قلوب اهل الكوفة مع الحسين عليه السلام "على تشيعهم ؟!!
والقضية الثانية: ان كثير من افراد الجيش بضمنهم بعض القادة قد قاتلو مع الامام علي عليه السلام وتحت لوائه ؟ّ!
ان هذه القضايا نفس قضية الكتب ويرد عليها بنفس الرد ويضاف ؛ان مجرد كون قلوب اهل الكوفة مع الحسين(عليه السلام) لا يدل على تشيعهم، بل يدل على محبتهم له. ومحبته الحسين(عليه السلام) عامة من قبل جميع المسلمين او على الاقل هكذا يدعي الجميع، فلا يصح القول بانها خاصة بالشيعة. وبذلك لا يصح الوصول من هذه العبارة (قلوبهم معه) على التشيع. واذا اصر احدهم على ذلك، فيكون ملازمه ان المخالفين لا يحبون الحسين(عليه السلام)، وهذا ما لا يقبل به المخالفون
وقضية كونهم محكومين بأنّهم كانوا تحت إمرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لا يدل على أنهم شيعة علي (عليه السلام)، كما أنّه ليس كلّ من صلّى خلف علي (عليه السلام) أو قاتل في جيش علي (عليه السلام) هو شيعي بالضرورة! لأنّ الامام علي (عليه السلام) يعتبر الخليفة الرابع للمسلمين فالكلّ يقبله بهذا الاعتبار لا باعتبار أنّه معصوم وأنّه الخليفة بعد رسول الله (ص) مباشرة .
يضاف الى ذلك ما ذكرنا انفا ان قضية التشيع مسألة عقدية قابلة للتغير والتبديل مثل المسلم الذي يرتد عن الإسلام
يتبع.....
لمشاهدة البحث كاملا تفضل من هنا