اعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
اذن لا يجوز ان يعطى المعلول نفس الامر الذي اخذ من العلة
الآن نسأل ما هو الذي اخذنا نحن المعلولات من علتنا قالوا الحدوث فلو كنا فاعلين لأفعالنا لأحدثنا أي اخرجنا من العدم الى الوجود اي احدثا فيلزم ان نعطي الحدوث الذي اخذنا من علتنا وهذا يخالف القاعدة
والجواب / ان الحدوث لا يصلح ان يؤخذ او يعطى لأن الحدوث امر اعتباري او انتزاعي وليس حقيقي وليس له ازاء بالخارج ولو كان الحدوث امر عيني له ما بإزاء في الخارج لأحتاج حدوثا الى حدوث اخرى وهذا الحدوث حسب الفرض ايضاً وجد بالخارج فيحتاج الى حدوث اخرى وهكذا فيلزم التسلسل ولهذا قال السهر وردي ما لزم من وجوده تكرر فهو اعتباري وهذه القاعدة صحيحة سلم بها صدر المتأهلين وغيره وهو كيفية معرفة المفاهيم الحقيقية من المفاهيم الاعتباري فالمفهوم الذي يلزم من وجوده تكرر فهو اعتباري اما المفهوم الذي لا يلزم من وجودة تكرر فهو حقيقي وعلى اساس قال باعتبار الوجود لان اصبح لديه اشتباه في التطبيق والا فان القاعدة هي صحيحة
اذن الحدوث امر اعتباري انتزاعي لا يصلح ان يؤخذ او يعطى والحوث ليس هو الذي اخذنا لأن الذي اخذنا امر حقيقي والحدوث امر اعتباري فالذي اخذنا من علتنا هو ماهيتنا هذا على القول بأصلة الماهية اما على القول بأصالة الوجود فان الذي اخذنا هو وجودنا فعلى مباني المصنف الذي اخذنا من علتنا هي ماهيتنا والذي نعطي الى افعالنا ماهيات اخري فلم نخالف القاعدة فلم نعطي نفس ما اخذنا أي اعطينا ماهية اخرى وليس نفس الماهية
أي نحن اخذنا ماهيتنا الجورية اما افعالنا فهي اعراض من مقولة الفعل
نحن اخذنا ماهية جوهرية قائمة بذاتها واعطينا ماهية عرضي قائمة بالغير فلم نعطي ما اخذنا
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
اذن لا يجوز ان يعطى المعلول نفس الامر الذي اخذ من العلة
الآن نسأل ما هو الذي اخذنا نحن المعلولات من علتنا قالوا الحدوث فلو كنا فاعلين لأفعالنا لأحدثنا أي اخرجنا من العدم الى الوجود اي احدثا فيلزم ان نعطي الحدوث الذي اخذنا من علتنا وهذا يخالف القاعدة
والجواب / ان الحدوث لا يصلح ان يؤخذ او يعطى لأن الحدوث امر اعتباري او انتزاعي وليس حقيقي وليس له ازاء بالخارج ولو كان الحدوث امر عيني له ما بإزاء في الخارج لأحتاج حدوثا الى حدوث اخرى وهذا الحدوث حسب الفرض ايضاً وجد بالخارج فيحتاج الى حدوث اخرى وهكذا فيلزم التسلسل ولهذا قال السهر وردي ما لزم من وجوده تكرر فهو اعتباري وهذه القاعدة صحيحة سلم بها صدر المتأهلين وغيره وهو كيفية معرفة المفاهيم الحقيقية من المفاهيم الاعتباري فالمفهوم الذي يلزم من وجوده تكرر فهو اعتباري اما المفهوم الذي لا يلزم من وجودة تكرر فهو حقيقي وعلى اساس قال باعتبار الوجود لان اصبح لديه اشتباه في التطبيق والا فان القاعدة هي صحيحة
اذن الحدوث امر اعتباري انتزاعي لا يصلح ان يؤخذ او يعطى والحوث ليس هو الذي اخذنا لأن الذي اخذنا امر حقيقي والحدوث امر اعتباري فالذي اخذنا من علتنا هو ماهيتنا هذا على القول بأصلة الماهية اما على القول بأصالة الوجود فان الذي اخذنا هو وجودنا فعلى مباني المصنف الذي اخذنا من علتنا هي ماهيتنا والذي نعطي الى افعالنا ماهيات اخري فلم نخالف القاعدة فلم نعطي نفس ما اخذنا أي اعطينا ماهية اخرى وليس نفس الماهية
أي نحن اخذنا ماهيتنا الجورية اما افعالنا فهي اعراض من مقولة الفعل
نحن اخذنا ماهية جوهرية قائمة بذاتها واعطينا ماهية عرضي قائمة بالغير فلم نعطي ما اخذنا
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
