الحسين والانبياء 1
ويا شبيها بالانبياء ووارثا ... ويحق لمثله ان يكون وارثا حيث الخصائص الربانية والصفات المحمدية والطباع العلوية التي ما أخلقت منه جديدا فشموخا ورفعة وشجاعة وجودا .
شيمٌ ما خُلِقن ٍ في بشر قط
ولا حاز مثلهن العبادُ
وتحققت الارادة الربانية وتمت المشيئة الالهية بأن يكون الحسين بن علي بن ابي طالب شبيها للانبياء فالحسين صلوات الله عليه :
*شبيهاً بنبي الله آدم (عليه السلام) من امور عدة فلو قورنت لكانت بالفضل كفضل الانبياء والعقل السليم بنظرة منه يُقر ذلك وليس معنى ما ذكرت ان الانبياء قليلو الشان او ناقصو الفضل شانهم محفوظ وفضائلهم متكاملة واثبات شيء لشيء لاينفي اثباته لما عداه فقد روي ان النبي الله آدم بكى مائتي سنة 1 .
بينما الامام الحسين (عليه السلام) بكى يوم واحد وهو يوم عاشوراء فبكاء آدم على فراق الجنة بينما بكاء الحسين (عليه السلام) على الذين جاؤا لقتاله فهو صلوات الله تعالى عليه يبكي عليهم لانهم سيدخلون النار بسبب قتله 2.
وآدم بكى لولدٍ واحد قتل بينما الحسين (عليه السلام) بكى على اخوته واولاده وبني اعمامه واصحابه.
وآدم تعب عن تحصيل اسباب العيش والقوت لعياله وزوجته اذ لم يكن هناك شيء موجود بينما الامام الحسين (عليه السلام) جاهد للحصول على الماء الجاري الذي كان بقربه لرفع الهلاك بالعطش عن عياله واطفاله لكنهم منعوه وقتلوه واطفاله عطاشى وذبحوا الرضيع الذي كان على يمينه بعدما حمله اليهم ليسقوه قطرة من الماء لكنهم ذبحوه من الوريد الى الوريد وآدم ابتلى بقتل قابيل لاخيه هابيل وقد شربت الارض دمه فَلُعِنَت فلم تشرب الدم بعد ذلك بينما الامام الحسين (عليه السلام) رأى عليا مقطعا إربا إربا غير مدفون ورأى طفله عبد الله مذبوحا وقد مال راسه على ساعده وهو يحمله 3 .
*وشبيهاً بنبي الله ادريس فادريس رفعه الله مكانا عليا بين السماء الرابعة والخامسة 4 ،لقوله تعالى {واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا}5
بينما الامام الحسين رفع ذكره وروحه وجسده حتى صار في قلب كل مؤمن ولذلك قول النبي (صلى الله عليه واله وسلم) :{ان لولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد الى يوم القيامة } وكذلك قوله (صلى الله عليه واله وسلم) :{ان للحسين في بواطن المؤمنين من معرفةً مكتوبة }6.
فقد روي عن المقداد (رض) حيث قال :خرج رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يوما في طلب الحسن والحسين فوجدهما نائمين في حديقة على الارض فبدأ براس الحسين يعطفه 7 وجعل يرخي لسانه في فمه مرارا حتى ايقظه فقال المقداد:كأن الحسين اكبر؟!! فأجابه النبي (صلى الله عليه واله وسلم) :{ان للحسين في بواطن المؤمنين معرفةً مكتومة} ولعل فعل النبي هذا مع الحسين سببا كان أورث الحسين المحبة في قلوب المؤمنين !! بل هو كذلك والا لماذا ترى الباكين عليه بمجرد سماع اسمه وعند ذكر مصائبه ويشتاق الى زيارته اكثر من زيارة غيره او حتى زيارة بيت الله الحرام.
ونبي الله ادريس شَفَعَ في مَلَك واحد بينما الامام الحسين شُفِعَ لِمَلَكين هما فطرس ودردائيل 8،ونبي الله ادريس قد ابتلي بالفرار من السلطان لينجو بنفسه وقد نجاه الله اذ رفعه اليه بينما الامام الحسين (عليه السلام) فرّ من السلطان من اجل ان لا يقتل في بيت الله الحرام ففرار الامام الحسين ليس خوفا من السلطان بل لكي لا يقتله السلطان في الكعبة ويسفك دمه ومن معه في بيت الله الحرام فتنتهك بذلك حرمته فخرج الامام الحسين صلوات الله عليه احتراما للبيت الحرام.
*وشبيهاً بنبي الله نوح فنبي الله نوح شيخ المرسلين والامام الحسين سيد شباب اهل الجنة اجمعين ونبي الله نوح شرف الله له بيتا ومسجدا وهو مسجد الكوفة بينما الامام الحسين شرف الله الارض بجسده الطاهر اذ دُفن في بقعة فتشرفت على جميع بقاع العالم وجعل قبره مسجدا وقبته مفتاح الرحمة ومحلا لاستجابة الدعاء 9 ونبي الله نوح صاحب السفينة الجارية على امواج البحار والامام الحسين صاحب السفينة الناجية من طبقات النيران وها هو الامام الرضا (عليه السلام) :يشهد بذلك اذ يقول: كلنا سفن النجاة والحسين اسرع .. وحديث النبي (صلى الله عليه واله وسلم) المشهور بحديث السفينة 10 اذ يقول فيه:{ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة}
ونبي الله نوح لبث في قومه الفا الا خمسين وكانوا يضربونه فيغمى عليه وذلك كله من اجل الاستجابة الى طاعة الله وعبادته بينما الامام الحسين (عليه السلام) ضربوه في اليوم الواحد ما يعادل ضرب قوم نوح لنبيهم اضعاف المرات وذلك من اجل الاصلاح في امة جده المصطفى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والسير على دين النبي وسنته .
*وشبيهاً بنبي الله الخليل ابراهيم فنبي الله ابراهيم ترك عائلته زوجته وولده الصغير واسكنهم بواد غير ذي زرع لقوله تعالى:{ربنا اني اسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك الحرام ....}11
بينما الامام الحسين (عليه السلام) ترك اطفاله وبناته واخواته بنات الوحي والرسالة في صحراء كربلاء وقد احاط بهم من كل جانب جيش كأنه السيل قارب السبعين الف وهذا العدد الهائل على مجموعة ضعيفة من النساء والاطفال لاحول لهم ولا قوة تركهم الامام الحسين (عليه السلام) ومضى في سبيل إعلاء كلمة الله وفي سبيل الحق والشهادة وفي سبيل الشرف والوجدان وفي سبيل دين المصطفى المختار بينما هاجر واسماعيل لم يكن معهم عدو او محارب او حوصرا من كل جانب 12 كما حوصرت زينب والنساء والاطفال.
*وشبيهاً بنبي الله اسماعيل فنبي الله اسماعيل استجاب لدعوة الله ولبى طلب ابيه اذ قال له يا ابت اني ارى في المنام اني اذبحك وما كان ذبح اسماعيل الا فداء للبيت الحرامولكن لم يذبح اسماعيل وفداه الله بذبح عظيم وهل يا ترى ذبح كبش نزل من السماء على ابراهيم يعد ذبحا عظيما؟! بل الذبح العظيم الذي كان فداء لاسماعيل وفداء للبيت الحرام وفداء لمناسك الله وشعائر الله ودين الله .... هو ذبح ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ولأن ابراهيم بعد نزول جبرائيل عليه بقوله تعالى :{فلما اسلما وتله للجبين وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم} 13
عندما جلس ابراهيم يبكي بعدما نزل جبرائيل بالفداء لاسماعيل فقال جبرائيل لما البكاء يا ابراهيم وقد رفع الله عنك البلاء المبين ولم يذبح اسماعيل فقال ابراهيم: انما ابكي لانه لم يكن لي ولد يقتل في سبيل الله فيبكيه المؤمنون والمحبون فقال جبرائيل :يا ابراهيم البح العظيم الذي جعله الله فداء لاسماعيل وللبيت الحرام والسنة والدين هو الحسين من ولدك ابن اخر نبي من ذريتك وستجري عليه مصائب عظام لم تجرِ على احد من العالمين فبكاه ابراهيم بكاء عاليا حتى علا نشيجه ونبي الله اسماعيل لما اراد ابوه ذبحه.. تله للجبين بمعنى جعل جبهته على الارض واراد ذبحه من القفا وذلك لكي لا يتبادلا النظر فيضعف عندها ابراهيم عن تنفيذ امر الله ويقل صبر اسماعيل عن قضاء الله ومع ذلك لم يذبح لان جبرائيل تداركه بالنداء والذي كان بيده السكين ابوه ابراهيم ! ونبي من المرسلين بينما الامام الحسين (عليه السلام) الذي ذبحه من القفا كان كافرا برب العالمين وبالنبي سيد المرسلين وبالنبي سيد المرسلين وكان اللعين شمر بن ذي الجوشن ابرص شبيها بالكلاب والخنازير ولم يذبحه بسحب سكين بل بعدما ضربه اثني عشر ضربة... ثم ذبحه من القفا.
1- بحار الانوار ج11-ص211
2- الخصائص الحسينية ص484
3- تفسير القمي/ ج1-ص166 ، بحار الانوار /ج11-ص58 .
4- بحار الانوار ج11 –ص277
5- سورة مريم الايات 56- 57
6- الخرائج والجرائح :ج2-ص841 ،بحار الانوار ج43 -ص27
7- يعطفه:أي يجذبه اليه
8- معاجز اهل البيت ج2-ص263،مناقب آل ابي طالب ج4-ص74 ،كمال الدين ص283، البحار ج43-ص 248وص 251
9- كامل الزيارات:ص264
10- آمالي الصدوق :ص478 ،بحار الانوار ج43 ص262، المنتخب للطريحي ص 203.
11- سورة ابراهيم الاية 37
12- جلاء العيون ج2-ص201 ،مقاتل الطالبيين ص313
13- سورة الصافات الايات 103-107
ويا شبيها بالانبياء ووارثا ... ويحق لمثله ان يكون وارثا حيث الخصائص الربانية والصفات المحمدية والطباع العلوية التي ما أخلقت منه جديدا فشموخا ورفعة وشجاعة وجودا .
شيمٌ ما خُلِقن ٍ في بشر قط
ولا حاز مثلهن العبادُ
وتحققت الارادة الربانية وتمت المشيئة الالهية بأن يكون الحسين بن علي بن ابي طالب شبيها للانبياء فالحسين صلوات الله عليه :
*شبيهاً بنبي الله آدم (عليه السلام) من امور عدة فلو قورنت لكانت بالفضل كفضل الانبياء والعقل السليم بنظرة منه يُقر ذلك وليس معنى ما ذكرت ان الانبياء قليلو الشان او ناقصو الفضل شانهم محفوظ وفضائلهم متكاملة واثبات شيء لشيء لاينفي اثباته لما عداه فقد روي ان النبي الله آدم بكى مائتي سنة 1 .
بينما الامام الحسين (عليه السلام) بكى يوم واحد وهو يوم عاشوراء فبكاء آدم على فراق الجنة بينما بكاء الحسين (عليه السلام) على الذين جاؤا لقتاله فهو صلوات الله تعالى عليه يبكي عليهم لانهم سيدخلون النار بسبب قتله 2.
وآدم بكى لولدٍ واحد قتل بينما الحسين (عليه السلام) بكى على اخوته واولاده وبني اعمامه واصحابه.
وآدم تعب عن تحصيل اسباب العيش والقوت لعياله وزوجته اذ لم يكن هناك شيء موجود بينما الامام الحسين (عليه السلام) جاهد للحصول على الماء الجاري الذي كان بقربه لرفع الهلاك بالعطش عن عياله واطفاله لكنهم منعوه وقتلوه واطفاله عطاشى وذبحوا الرضيع الذي كان على يمينه بعدما حمله اليهم ليسقوه قطرة من الماء لكنهم ذبحوه من الوريد الى الوريد وآدم ابتلى بقتل قابيل لاخيه هابيل وقد شربت الارض دمه فَلُعِنَت فلم تشرب الدم بعد ذلك بينما الامام الحسين (عليه السلام) رأى عليا مقطعا إربا إربا غير مدفون ورأى طفله عبد الله مذبوحا وقد مال راسه على ساعده وهو يحمله 3 .
*وشبيهاً بنبي الله ادريس فادريس رفعه الله مكانا عليا بين السماء الرابعة والخامسة 4 ،لقوله تعالى {واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا}5
بينما الامام الحسين رفع ذكره وروحه وجسده حتى صار في قلب كل مؤمن ولذلك قول النبي (صلى الله عليه واله وسلم) :{ان لولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد الى يوم القيامة } وكذلك قوله (صلى الله عليه واله وسلم) :{ان للحسين في بواطن المؤمنين من معرفةً مكتوبة }6.
فقد روي عن المقداد (رض) حيث قال :خرج رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يوما في طلب الحسن والحسين فوجدهما نائمين في حديقة على الارض فبدأ براس الحسين يعطفه 7 وجعل يرخي لسانه في فمه مرارا حتى ايقظه فقال المقداد:كأن الحسين اكبر؟!! فأجابه النبي (صلى الله عليه واله وسلم) :{ان للحسين في بواطن المؤمنين معرفةً مكتومة} ولعل فعل النبي هذا مع الحسين سببا كان أورث الحسين المحبة في قلوب المؤمنين !! بل هو كذلك والا لماذا ترى الباكين عليه بمجرد سماع اسمه وعند ذكر مصائبه ويشتاق الى زيارته اكثر من زيارة غيره او حتى زيارة بيت الله الحرام.
ونبي الله ادريس شَفَعَ في مَلَك واحد بينما الامام الحسين شُفِعَ لِمَلَكين هما فطرس ودردائيل 8،ونبي الله ادريس قد ابتلي بالفرار من السلطان لينجو بنفسه وقد نجاه الله اذ رفعه اليه بينما الامام الحسين (عليه السلام) فرّ من السلطان من اجل ان لا يقتل في بيت الله الحرام ففرار الامام الحسين ليس خوفا من السلطان بل لكي لا يقتله السلطان في الكعبة ويسفك دمه ومن معه في بيت الله الحرام فتنتهك بذلك حرمته فخرج الامام الحسين صلوات الله عليه احتراما للبيت الحرام.
*وشبيهاً بنبي الله نوح فنبي الله نوح شيخ المرسلين والامام الحسين سيد شباب اهل الجنة اجمعين ونبي الله نوح شرف الله له بيتا ومسجدا وهو مسجد الكوفة بينما الامام الحسين شرف الله الارض بجسده الطاهر اذ دُفن في بقعة فتشرفت على جميع بقاع العالم وجعل قبره مسجدا وقبته مفتاح الرحمة ومحلا لاستجابة الدعاء 9 ونبي الله نوح صاحب السفينة الجارية على امواج البحار والامام الحسين صاحب السفينة الناجية من طبقات النيران وها هو الامام الرضا (عليه السلام) :يشهد بذلك اذ يقول: كلنا سفن النجاة والحسين اسرع .. وحديث النبي (صلى الله عليه واله وسلم) المشهور بحديث السفينة 10 اذ يقول فيه:{ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة}
ونبي الله نوح لبث في قومه الفا الا خمسين وكانوا يضربونه فيغمى عليه وذلك كله من اجل الاستجابة الى طاعة الله وعبادته بينما الامام الحسين (عليه السلام) ضربوه في اليوم الواحد ما يعادل ضرب قوم نوح لنبيهم اضعاف المرات وذلك من اجل الاصلاح في امة جده المصطفى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والسير على دين النبي وسنته .
*وشبيهاً بنبي الله الخليل ابراهيم فنبي الله ابراهيم ترك عائلته زوجته وولده الصغير واسكنهم بواد غير ذي زرع لقوله تعالى:{ربنا اني اسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك الحرام ....}11
بينما الامام الحسين (عليه السلام) ترك اطفاله وبناته واخواته بنات الوحي والرسالة في صحراء كربلاء وقد احاط بهم من كل جانب جيش كأنه السيل قارب السبعين الف وهذا العدد الهائل على مجموعة ضعيفة من النساء والاطفال لاحول لهم ولا قوة تركهم الامام الحسين (عليه السلام) ومضى في سبيل إعلاء كلمة الله وفي سبيل الحق والشهادة وفي سبيل الشرف والوجدان وفي سبيل دين المصطفى المختار بينما هاجر واسماعيل لم يكن معهم عدو او محارب او حوصرا من كل جانب 12 كما حوصرت زينب والنساء والاطفال.
*وشبيهاً بنبي الله اسماعيل فنبي الله اسماعيل استجاب لدعوة الله ولبى طلب ابيه اذ قال له يا ابت اني ارى في المنام اني اذبحك وما كان ذبح اسماعيل الا فداء للبيت الحرامولكن لم يذبح اسماعيل وفداه الله بذبح عظيم وهل يا ترى ذبح كبش نزل من السماء على ابراهيم يعد ذبحا عظيما؟! بل الذبح العظيم الذي كان فداء لاسماعيل وفداء للبيت الحرام وفداء لمناسك الله وشعائر الله ودين الله .... هو ذبح ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ولأن ابراهيم بعد نزول جبرائيل عليه بقوله تعالى :{فلما اسلما وتله للجبين وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم} 13
عندما جلس ابراهيم يبكي بعدما نزل جبرائيل بالفداء لاسماعيل فقال جبرائيل لما البكاء يا ابراهيم وقد رفع الله عنك البلاء المبين ولم يذبح اسماعيل فقال ابراهيم: انما ابكي لانه لم يكن لي ولد يقتل في سبيل الله فيبكيه المؤمنون والمحبون فقال جبرائيل :يا ابراهيم البح العظيم الذي جعله الله فداء لاسماعيل وللبيت الحرام والسنة والدين هو الحسين من ولدك ابن اخر نبي من ذريتك وستجري عليه مصائب عظام لم تجرِ على احد من العالمين فبكاه ابراهيم بكاء عاليا حتى علا نشيجه ونبي الله اسماعيل لما اراد ابوه ذبحه.. تله للجبين بمعنى جعل جبهته على الارض واراد ذبحه من القفا وذلك لكي لا يتبادلا النظر فيضعف عندها ابراهيم عن تنفيذ امر الله ويقل صبر اسماعيل عن قضاء الله ومع ذلك لم يذبح لان جبرائيل تداركه بالنداء والذي كان بيده السكين ابوه ابراهيم ! ونبي من المرسلين بينما الامام الحسين (عليه السلام) الذي ذبحه من القفا كان كافرا برب العالمين وبالنبي سيد المرسلين وبالنبي سيد المرسلين وكان اللعين شمر بن ذي الجوشن ابرص شبيها بالكلاب والخنازير ولم يذبحه بسحب سكين بل بعدما ضربه اثني عشر ضربة... ثم ذبحه من القفا.
1- بحار الانوار ج11-ص211
2- الخصائص الحسينية ص484
3- تفسير القمي/ ج1-ص166 ، بحار الانوار /ج11-ص58 .
4- بحار الانوار ج11 –ص277
5- سورة مريم الايات 56- 57
6- الخرائج والجرائح :ج2-ص841 ،بحار الانوار ج43 -ص27
7- يعطفه:أي يجذبه اليه
8- معاجز اهل البيت ج2-ص263،مناقب آل ابي طالب ج4-ص74 ،كمال الدين ص283، البحار ج43-ص 248وص 251
9- كامل الزيارات:ص264
10- آمالي الصدوق :ص478 ،بحار الانوار ج43 ص262، المنتخب للطريحي ص 203.
11- سورة ابراهيم الاية 37
12- جلاء العيون ج2-ص201 ،مقاتل الطالبيين ص313
13- سورة الصافات الايات 103-107