اعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العاملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
قال: والشكر على مقدمات الإيمان.
أقول: هذا جواب عن شبهة أخرى لهم قالوا: لو كان العبد فاعلا للإيمان لما وجب علينا شكر الله تعالى عليه، والتالي باطل بالأجماع فالمقدم مثله، والشرطية ظاهرة فإنه لا يحسن منا شكر غيرنا على فعلنا.
والجواب أن الشكر ليس على فعل الإيمان بل على مقدماته من تعريفنا إياه وتمكيننا منه وحضور أسبابه والأقدار على شرائطه.
شرح الشيخ الاستاذ
يقول لو كنا(نحن الفاعلين لأفعالنا) فاعلين لم يكن وجه لشكر الله تبارك وتعالى
لأني انا الذي فعلت هذا لفعل فلا داعى لشكر الله سبحانه وتعالى
جواب الاشكال/ صحيح نحن الفاعلين لأفعالنا وبهذا اللحاظ نكون مستحقين للشكر لا لله تبارك تعالى
لكن السؤال من الذي وفرى مقدمات هذا العمل مثل اعطاء القدرة على فعل الخير وكذا اعطاء العلم على معرفة الخير وتهيأت المقدمات لفعل الخير فان الله تبارك وتعالى هو الذي قام بهذه الامور
فنحنُ نشكر الله تعالى لا لأفعالنا بل الشكر هنا لمقدمات أفاعلنا التي وفرها لنا0
قال والشكر على مقدمات الايمان لا على الايمان
وهنا يأتي اشكال الاشاعرة وهو اذا كان فعل الله تبارك وتعالى وشكر الانسان لله ايضاً فعل الله فيكون بالتالي الله هو الذي يشكر نفسه لعدم وجود فعل للمؤمن على اصولهم بل كل افعالنا هي لله تبارك وتعالى فالله تعالى هو الذي يفعل وهو الذي يشكر نفسه0
قياس استثنائي
لو كان العبد فاعل للأيمان لم وجب علينا شكر الله تبارك وتعالى عليَّ والتالي باطل(بالأجماع لأنه يوجد امر) بالشكر فالمقدعند الاستدلال بالاستثنائي اما تضرب الملازمة او يتم ضرب التالي والشرطية ظاهره فانه لا يحسن منا شكر غيرنا على فعلنا
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ومن العلماء العاملين
نستكمل لكم شرح التجريد للشيخ الاستاذ
قال: والشكر على مقدمات الإيمان.
أقول: هذا جواب عن شبهة أخرى لهم قالوا: لو كان العبد فاعلا للإيمان لما وجب علينا شكر الله تعالى عليه، والتالي باطل بالأجماع فالمقدم مثله، والشرطية ظاهرة فإنه لا يحسن منا شكر غيرنا على فعلنا.
والجواب أن الشكر ليس على فعل الإيمان بل على مقدماته من تعريفنا إياه وتمكيننا منه وحضور أسبابه والأقدار على شرائطه.
شرح الشيخ الاستاذ
يقول لو كنا(نحن الفاعلين لأفعالنا) فاعلين لم يكن وجه لشكر الله تبارك وتعالى
لأني انا الذي فعلت هذا لفعل فلا داعى لشكر الله سبحانه وتعالى
جواب الاشكال/ صحيح نحن الفاعلين لأفعالنا وبهذا اللحاظ نكون مستحقين للشكر لا لله تبارك تعالى
لكن السؤال من الذي وفرى مقدمات هذا العمل مثل اعطاء القدرة على فعل الخير وكذا اعطاء العلم على معرفة الخير وتهيأت المقدمات لفعل الخير فان الله تبارك وتعالى هو الذي قام بهذه الامور
فنحنُ نشكر الله تعالى لا لأفعالنا بل الشكر هنا لمقدمات أفاعلنا التي وفرها لنا0
قال والشكر على مقدمات الايمان لا على الايمان
وهنا يأتي اشكال الاشاعرة وهو اذا كان فعل الله تبارك وتعالى وشكر الانسان لله ايضاً فعل الله فيكون بالتالي الله هو الذي يشكر نفسه لعدم وجود فعل للمؤمن على اصولهم بل كل افعالنا هي لله تبارك وتعالى فالله تعالى هو الذي يفعل وهو الذي يشكر نفسه0
قياس استثنائي
لو كان العبد فاعل للأيمان لم وجب علينا شكر الله تبارك وتعالى عليَّ والتالي باطل(بالأجماع لأنه يوجد امر) بالشكر فالمقدعند الاستدلال بالاستثنائي اما تضرب الملازمة او يتم ضرب التالي والشرطية ظاهره فانه لا يحسن منا شكر غيرنا على فعلنا
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهري
واللعنة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
