بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم بعدد أنفاس الحسين والعباس ( عليهم الصلاة والسلام)
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم بعدد أنفاس الحسين والعباس ( عليهم الصلاة والسلام)
الكلام الذي ذكرناه في الحلقة الاولى من الطوفان في التوراة لايسلم من النقد والنقاش وخص نص لما يكون من كتاب التوراة
ذكر التوراة أن الطوفان عم الارض بكاملها بل حتى (الطير في السماء)
وهنا نشير الى احد الكَتاب الكاتب الشهير والناقد الفرنسي المعروف ( وُلتر) تكلم بصدد تسخيف اسطورة الطوفان على ماوصفته التوراة :- كان يجب لمثل هذا التضخم من الماء المتراكم على وجه الارض أن تضطم أثنا عشر بحراً . كلٌ في سعة البحر الاطلانتي المحيط بعضها فوق بعض ليكون الاعلى في حجم أكبر بأربع وعشرين ضعفاً وهكذا حتى تجتمع في مثل هذا الماء المتراكم ليغمر شامخات الجبال ""
ويزيد مستخفاً عقلية مسطر هذه الاساطير ونامقاً على الذين أعتنقوه بعتبار أن التوراة وحي من السماء ( وحاشاه)
ويقول الدكتور 0 (شفتي ) لوكانت السماء تهطل بأمطارها أربعين صباحاً كما هو نص التوراة لما كان ان يغمر هضبة مابين النهرين على صغرها فكيف بغمر وجه الارض وأن يعلو قمة الجبال ))
وهنا نحنو لانقر بحجة هذا النقد لانه ليس بكافي ولايدل على هذا الشيء لان الايمان بمعجزة السماء لايقاس بالعقول العقلية
ولهذا لماذا تسمى معجزة لعجز الاتيان بها بل حتى عجز العقل على تصورها
لاننا لانقيس صنائع الخالق بعقولنا الضعيفة فمهما وصلنا فلم ندرك ولم نصل ايضاً
وهناك لطيفة للامام الخميني (رضوان الله عليه ) قال نحنو أذا وصلنا الى الكمال فهذا دليل على أننا في قمة النقصان )
لاتدركه الابصار سبحانه جل وعلا
هذه الحادثة التي ذكرناها بالنسبة الى كتاب التوراة وكان النقد كذلك من الكاتب الغربي ( (ولتر) والدكتور ((شفا)
أما بالنسبة للمفسرين وأهل الاختصاص القراني فقد تكلموا بشكل كبير جداً في هذا الموضوع وقد أطالو المقال في هذا الحدث الكبير
فمنهم من ذهب الى تأثير التاريخ في سرد هذه الحادثة
ومنهم من ذهب الى الروايات ومنهم من ذهب الى الايات الكريمة
وسوف نذكر الاراء والاتجاهات في هذا المعنى وهذا الحدث السماوي
ومن هولاء السيد الطبطبائي والشيخ محمد عبده وغيرهم وسوف نترك هذا الحديث في الحلقة الثالثة أنشاء الله تعالى وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين