بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وبعد
العصمة هذه المفردة العقائدية التي كانت محل فراق بين المسلمين جمعاء بل قسموها الى أقسام ومنهم من خصصوها بالنبي والقران فقط
ومنهم حتى قالوا بأنها لم تتختص بالنبي بشكل عام اي أني عصمة النبي يكون معصوم فقط في تبليغ الشريعة الاسلامية لاغير وأما عصمته في باقي الامور فلا أي أنه يكون كابقي الناس في كل شيء
وهنا نريد أن نعطي العصمة طعم خاص فقط ونعرفها
(( المعصوم:- هو الذي لايمكن أتهامه بالاهواء والاغراض ولا الجهل والاخطاء , لا لشيء الأ أنه أنسان كامل بكل الكمال الانساني من معنى )
والذين أوجبوا العصمة بهذا المعنى للانبياء وحدهم أو لخلفائهم أستدلوا بأن الناس في حاجة الى معلم مرشد
لايفعل الاخطاء لانه اذا كانت فيه هذه الصفة سوف يكون فيه قوة الجذب لكل البشرية
وهنا يكون بعصمته حجة على الوجدان والعقل والاحاسيس
وبطبيعة الحال يكون الانسان قد أنقاد الى القدوة والمرشد والمعلم الذي يحمل هذه الصفة المباركة
وحكمة العصمة في المعصوم أن يكون المتبوع للتابع اي أتباع الانسان للمعصوم
أنه الفرق بين التابع والمتبوع لان أذا اتبعت المعصوم وهو فيه أخطاء وزلل كيف تكون الطاعة له
حيث التابع له نفس صفات المتبوع ولاحجة تكون في أتَباعة
والذي يراه الانسان بأن من قول النبي الخاتم صلوات الله عليه واله هو موضوع صرف لاأثر فيهِ لنفسه أي لذاته سو التعبير عما هو في الواقع واللوح السماوي المحفوظ
وهو نص الله وليس أجتهاد النبي وفهمه بل كله من الله تعالى
ولهذا يقول هو حكم الله بالذات
بل قول النبي (ص) هو وحي السماء
والذين اعترفوا بالنبوة وأنكروا العصمة قد خلطوا بين الذات والموضوع بين حكاية النبي للوحي ورأي المجتهد وضنوا بأن النبي يعبره عن رأيه وفهمه بل حتى قالوا بأجتهاده
أنظر لكتاب ( المستصفى للغزالي ) وقد ذكر هل يجوز للنبي أن يجتهد فيما لانص فيه ) في الجزء الثاني
وهنا أختار الغزالي الجواز في أجتهاد النبي
وقاس النبي بغيره من المجتهدين
لاحظ هذا الشيء في كتاب الغزالي وغيره
كل هذا الكلام لدفع العصمة
وفي الحقيقة الى يومنا هذا بقت العصمة من العقائد التي كانت محل فراق بين المسلمين
وفي الختام
كيف يمكن للانسان أن يتبع من هو لافرق بينهُ وبينه
وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وبعد
العصمة هذه المفردة العقائدية التي كانت محل فراق بين المسلمين جمعاء بل قسموها الى أقسام ومنهم من خصصوها بالنبي والقران فقط
ومنهم حتى قالوا بأنها لم تتختص بالنبي بشكل عام اي أني عصمة النبي يكون معصوم فقط في تبليغ الشريعة الاسلامية لاغير وأما عصمته في باقي الامور فلا أي أنه يكون كابقي الناس في كل شيء
وهنا نريد أن نعطي العصمة طعم خاص فقط ونعرفها
(( المعصوم:- هو الذي لايمكن أتهامه بالاهواء والاغراض ولا الجهل والاخطاء , لا لشيء الأ أنه أنسان كامل بكل الكمال الانساني من معنى )
والذين أوجبوا العصمة بهذا المعنى للانبياء وحدهم أو لخلفائهم أستدلوا بأن الناس في حاجة الى معلم مرشد
لايفعل الاخطاء لانه اذا كانت فيه هذه الصفة سوف يكون فيه قوة الجذب لكل البشرية
وهنا يكون بعصمته حجة على الوجدان والعقل والاحاسيس
وبطبيعة الحال يكون الانسان قد أنقاد الى القدوة والمرشد والمعلم الذي يحمل هذه الصفة المباركة
وحكمة العصمة في المعصوم أن يكون المتبوع للتابع اي أتباع الانسان للمعصوم
أنه الفرق بين التابع والمتبوع لان أذا اتبعت المعصوم وهو فيه أخطاء وزلل كيف تكون الطاعة له
حيث التابع له نفس صفات المتبوع ولاحجة تكون في أتَباعة
والذي يراه الانسان بأن من قول النبي الخاتم صلوات الله عليه واله هو موضوع صرف لاأثر فيهِ لنفسه أي لذاته سو التعبير عما هو في الواقع واللوح السماوي المحفوظ
وهو نص الله وليس أجتهاد النبي وفهمه بل كله من الله تعالى
ولهذا يقول هو حكم الله بالذات
بل قول النبي (ص) هو وحي السماء
والذين اعترفوا بالنبوة وأنكروا العصمة قد خلطوا بين الذات والموضوع بين حكاية النبي للوحي ورأي المجتهد وضنوا بأن النبي يعبره عن رأيه وفهمه بل حتى قالوا بأجتهاده
أنظر لكتاب ( المستصفى للغزالي ) وقد ذكر هل يجوز للنبي أن يجتهد فيما لانص فيه ) في الجزء الثاني
وهنا أختار الغزالي الجواز في أجتهاد النبي
وقاس النبي بغيره من المجتهدين
لاحظ هذا الشيء في كتاب الغزالي وغيره
كل هذا الكلام لدفع العصمة
وفي الحقيقة الى يومنا هذا بقت العصمة من العقائد التي كانت محل فراق بين المسلمين
وفي الختام
كيف يمكن للانسان أن يتبع من هو لافرق بينهُ وبينه
وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين