بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على رسوله الكريم محمد ابن عبد الله وعلى اله الطيبين الطاهرين وبعد وها قد وصلنا الى الحلقة الخامسة وهي الحلقة ما قبل الاخيرة من هذا البحث المتواضع نكمل واياكم خطبة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام و الأخرى المعاهدة ، فينتزع حجلها و قلبها و قلائدها و رعاثها ، ما تمتنع منه إلاّ بالاسترجاع و الاسترحام ، ثمّ انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم ، و لا أريق لهم دم ، فلو أنّ امرءا مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا ، فيا عجبا و اللّه يميت القلب و يجلب الهمّ اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم و تفرّقكم عن حقّكم فقبحا لكم و ترحا ، حين صرتم غرضا يرمى ، يغار عليكم و لا تغيرون ، و تغزون و لا تغزون ، و يعصى اللّه و ترضون ، فإذا أمرتكم بالسّير إليهم في أيّام الصّيف قلتم هذه حمارّة القيظ ،
أمهلنا يسبّخ عنّا الحرّ ، و إذا أمرتكم بالسّير إليهم في الشّتاء قلتم : هذه صبارّة القرّ أمهلنا ينسلخ عنّا البرد ، كلّ هذا فرارا من الحرّ و القرّ فإذا كنتم من الحرّ و القرّتفرّون فأنتم و اللّه من السّيف أفرّ ، يا أشباه الرّجال و لا رجال حلوم الأطفال ، و عقول ربّات الحجال ، لوددت أنّى لم أركم و لم أعرفكم معرفة و اللّه جرّت ندما ، و أعقبت سدما قاتلكم اللّه لقد ملأتم قلبي قيحا ،
و شحنتم صدري غيظا ، و جرّ عتمونى نغب التّهمام أنفاسا و أفسدتم علىّ رأيي بالعصيان و الخذلان ، حتّى قالت قريش : إنّ ابن أبى طالب رجل شجاع ، و لكن لا علم له بالحرب .
للّه أبوهم و هل أحد منهم أشدّ لها مراسا ، و أقدم فيها مقاما منّى ؟ لقد نهضت فيها ، و ما بلغت العشرين ، و ها أناذا قد ذرّفت على السّتّين ، و لكن لا رأى لمن لا يطاع
هنا بدء امير المؤمنين عليه السلام بالكلام عن الاحداث التي وقعت في حياته الشريفة وانه كيف كان يحث المسلمين على الجهاد في كل الاوقات صيفا وشتاء وهم لا يريدون الجهاد ثم وصفهم امير المؤمنين بانهم اشباه رجال وانهم اطفال وعقولهم عقول نساء وكان سلام الله عليه يمني النفس بعدم رؤيت هؤلاء المنافقين لأنهم ملئوا قلبه قيحا والمن كبيرين بسبب تقاعسهم عن الجهاد وتركهم الضالم يعيث في الارض فسادا حتى قالوا عنه قريش هذه المقولة الباطلة الظالة ((ان ابن ابي طالب رجل شجاع ولكن لاعلم له في الحرب ))من علي الذ كان اول من دافع عن الرسالة والرسول ينعت بهاذا حقا على الاسلام السلام وهاهو العراق يمر بهذه الأزمة والعدوان من نفس تلك الشجرة الخبيثة التي ملئت قلب عليا عليه السلام قيحا تعود لتقتل الأسلام كله لأنه متمثل بهذه الطائفة الحقة الا وهي الطائفة الشيعية وسنكمل لكم في الحلقة القادمة ان شاء الله بعض الذي جرى على العراق والعراقين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
وصلى الله على رسوله الكريم محمد ابن عبد الله وعلى اله الطيبين الطاهرين وبعد وها قد وصلنا الى الحلقة الخامسة وهي الحلقة ما قبل الاخيرة من هذا البحث المتواضع نكمل واياكم خطبة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام و الأخرى المعاهدة ، فينتزع حجلها و قلبها و قلائدها و رعاثها ، ما تمتنع منه إلاّ بالاسترجاع و الاسترحام ، ثمّ انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم ، و لا أريق لهم دم ، فلو أنّ امرءا مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا ، فيا عجبا و اللّه يميت القلب و يجلب الهمّ اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم و تفرّقكم عن حقّكم فقبحا لكم و ترحا ، حين صرتم غرضا يرمى ، يغار عليكم و لا تغيرون ، و تغزون و لا تغزون ، و يعصى اللّه و ترضون ، فإذا أمرتكم بالسّير إليهم في أيّام الصّيف قلتم هذه حمارّة القيظ ،
أمهلنا يسبّخ عنّا الحرّ ، و إذا أمرتكم بالسّير إليهم في الشّتاء قلتم : هذه صبارّة القرّ أمهلنا ينسلخ عنّا البرد ، كلّ هذا فرارا من الحرّ و القرّ فإذا كنتم من الحرّ و القرّتفرّون فأنتم و اللّه من السّيف أفرّ ، يا أشباه الرّجال و لا رجال حلوم الأطفال ، و عقول ربّات الحجال ، لوددت أنّى لم أركم و لم أعرفكم معرفة و اللّه جرّت ندما ، و أعقبت سدما قاتلكم اللّه لقد ملأتم قلبي قيحا ،
و شحنتم صدري غيظا ، و جرّ عتمونى نغب التّهمام أنفاسا و أفسدتم علىّ رأيي بالعصيان و الخذلان ، حتّى قالت قريش : إنّ ابن أبى طالب رجل شجاع ، و لكن لا علم له بالحرب .
للّه أبوهم و هل أحد منهم أشدّ لها مراسا ، و أقدم فيها مقاما منّى ؟ لقد نهضت فيها ، و ما بلغت العشرين ، و ها أناذا قد ذرّفت على السّتّين ، و لكن لا رأى لمن لا يطاع
هنا بدء امير المؤمنين عليه السلام بالكلام عن الاحداث التي وقعت في حياته الشريفة وانه كيف كان يحث المسلمين على الجهاد في كل الاوقات صيفا وشتاء وهم لا يريدون الجهاد ثم وصفهم امير المؤمنين بانهم اشباه رجال وانهم اطفال وعقولهم عقول نساء وكان سلام الله عليه يمني النفس بعدم رؤيت هؤلاء المنافقين لأنهم ملئوا قلبه قيحا والمن كبيرين بسبب تقاعسهم عن الجهاد وتركهم الضالم يعيث في الارض فسادا حتى قالوا عنه قريش هذه المقولة الباطلة الظالة ((ان ابن ابي طالب رجل شجاع ولكن لاعلم له في الحرب ))من علي الذ كان اول من دافع عن الرسالة والرسول ينعت بهاذا حقا على الاسلام السلام وهاهو العراق يمر بهذه الأزمة والعدوان من نفس تلك الشجرة الخبيثة التي ملئت قلب عليا عليه السلام قيحا تعود لتقتل الأسلام كله لأنه متمثل بهذه الطائفة الحقة الا وهي الطائفة الشيعية وسنكمل لكم في الحلقة القادمة ان شاء الله بعض الذي جرى على العراق والعراقين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
