الحلقة الا ولى
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذا القسم الاول
الباب الثامن ل (خالد بن الوليد) الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟؟بسم الله الرحمن الرحيم
وهذا القسم الاول
هذا الحديث من صحيح البخاري
: قال الصديق لما احتضر خالد والنسوة تبكين عليه : " دعهن يهرقن دموعهن على أبي سليمان ، فهل تأيمت النساء عن مثله " انتهى . قلت : وبعض هذا الكلام منقول عن عمر في حق خالد كما مضى في كتاب الجنائز ، وفيه ذكر اللقلقة . ثم أورد حديث أنس في أهل مؤتة ، والغرض منه قوله : " حتى أخذها - يعني الراية - سيف من سيوف الله " فإن المراد به خالد ، ومن يومئذ تسمى سيف الله ،
السوال اذا كان سيف الله كيف يقتل من اسلم لله اي مسلم نطق بالشهادتين ؟ اين هو من قوله تعالى (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ )فهذا ليس سيف الله ؟ بالهو سيف الباطل والمشلول ؟وهذه التسمية كذبا من الرواة والكتاب ؟وجعلت الكتابة بالبداية سودا لان تارخهم اسود؟
( هل مالك بن نويرة (ر) صحابي ومسلم ؟ )
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - الحوادث الواقعة في الزمان ووفيات المشاهير والأعيان سنة إحدى عشرة من الهجرة- خبر مالك بن نويرة اليربوعي التميمي - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 461)
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... فلما وصل البطاح وعليها مالك بن نويرة ، فبث خالد السرايا في البطاح يدعون الناس فإستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة وبذلوا الزكوات إلاّ ما كان من مالك بن نويرة فإنه متحير في أمره ، متنح عن الناس فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه ، وإختلفت السرية فيهم فشهد أبو قتادة الحرث بن ربعي الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة ، وقال آخرون : إنهم لم يؤذنوا ولا صلوا ، .... فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فإنتزع الأسهم من عمامة خالد فحطمها وقال : أرياء قتلت أمراً مسلماًً ، ثم نزوت على إمرأته ، والله لأرجمنك بالجنادل وخالد لا يكلمه ولا يظن ألا إن رأي الصديق فيه كرأي عمر ، حتى دخل على أبي بكر فإعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ما كان منه في ذلك ، وودى مالك بن نويرة ، فخرج من عنده وعمر جالس في المسجد ، فقال خالد : هلم إلي يا إبن أم شملة ، فلم يرد عليه وعرف أن الصديق قد رضي عنه.
عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 174 )
18055 - أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري : أن أبا قتادة قال : خرجنا في الردة حتى إذا إنتهينا إلى أهل أبيات ، حتى طلعت الشمس للغروب ، فأرشفنا إليهم الرماح ، فقالوا : من أنتم ؟ قلنا : نحن عباد الله ، فقالوا : ونحن عباد الله ، فأسرهم خالد بن الوليد ، حتى إذا أصبح أمر أن يضرب أعناقهم ، قال أبو قتادة : فقلت : إتق الله يا خالد ! فإن هذا لا يحل لك ، قال : إجلس ، فإن هذا ليس منك في شئ قال : فكان أبو قتادة يحلف لا يغزو مع خالد أبداً ، قال : وكان الأعراب هم الذين شجعوه على قتلهم من أجل الغنائم ، وكان ذلك في مالك بن نويرة.
إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 560 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي يكنى أبا حنظلة ويلقب الجفول قال المرزباني : كان شاعراً شريفاً فارساً معدوداً في فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم ، وكان من أرداف الملوك وكان النبي (ص) إستعمله على صدقات قومه فلما بلغته وفاة النبي (ص) أمسك الصدقة وفرقها في قومه ، وقال في ذلك :
فقلت :خذوا أموالكم غير خائف * ولا ناظر فيما يجئ من الغد
فان قام بالدين المحوق قائم * أطعنا وقلنا الدين دين محمد
- وقد ذكر قصته مطولة سيف بن عمر في كتاب الردة والفتوح ومن طريقه الطبري ، وفيها أن خالد بن الوليد لما أتى البطاح بث السرايا ، فأتى بمالك ونفر من قومه فإختلفت السرية فكان أبو قتادة ممن شهد أنهم أذنوا وأقاموا الصلاة وصلوا ، فحبسهم خالد في ليلة باردة ثم أمر منادياً فنادى أدفئوا أساركم وهي في لغة كناية عن القتل فقتلوهم ....
وهذه المصادر
إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 295 )تاريخ أبي الفداء - رقم الصفحة : ( 18 من 87
إبن عبدالبر - الإستيعاب في معرفة الأصحاب - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 429
إبن عبدالبر - الإستيعاب في معرفة الأصحاب - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 1362 )
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )
الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 33 )
الطبري - المنتخب من ذيل المذيل - رقم الصفحة : ( 42 )
الإمام الشافعي - الرسالة - الهامش - رقم الصفحة : ( 415 )
إين حبان - الثقات - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 169 )
السمعاني - أنساب الأشراف - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 86 )
إبن ماكولا - إكمال الكمال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 506 )
الفضل بن شاذان الأزدي - الإيضاح - رقم الصفحة : ( 133 )
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 179 )
خير الدين الزركلي - الأعلام - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 265 )
الحموي - معجم البلدان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 455 )
اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 131 )
إبن خلكان - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 13
الكتبي - فوات الوفيات - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 242 )
إبن خلدون - تاريخ إبن خلدون إحمد بن أعثم الكوفي - كتاب الفتوح - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 19 )
- الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 73 )
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 24 )
الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 212 )