بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه وحبيبه المصطفى محمد وآله الغر الميامين

جاء معنى الملكوت في معجم الوسيط
المَلَكُوتُ : عالَمُ الغيب المختصُّ بالأَرواح والنفوس والعجائب.
و المَلَكُوتُ العزُّ والسلطان .
ومعنى ملكوتُ الله : سلطانُه وعظمته.
والمَلَكُوتُ يكون مِلْكُ الله خاصة .
ووردت أيات في القرآن الكريم الخاصة بعالم الملكوت
قال تعالى : أَوَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمواتِ والأَرْضِ وَمَا خَلَقَ الله مِنْ شَيْءٍ الأعراف آية:185
وقال تعالى :
بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ .المؤمنون آية 88
أما معنى الملكوت شرعاً
ويعرفبالملكوت الأعلى ، وملكوت السماوات
وردت عدّة معانٍ للملكوت،منها
المُلْك، والعِزَّةوالسُّلطان
ويمكن أن يكون المراد بملكوت السماوات والأرض سلطنة السماوات والأرض ومالكيّتها، أو آيات الله العظمى في السماوات والأرض، وجنود الله الغيبيّة
ومن معاني ملكوت السماوات والأرض: آياتُ قدرةِ اللهُ عزّوجلّ في السماوات والأرض. والملكوت الأعلى كنابة عن جوار رحمة الحقّ سبحانه.

ماهوعالم الذَّر؟
الذَّرّ لغةً :
النَّسل والخلْق
عالَمُ الذَّرّ شرعاً
وَرَدت في القرآن الكريم عدّةُ آياتٍ فُسِّرت بعالم الدرّ، يدلّ ظاهرها على وجود نشأةٍ خاصّة للإنسان تَسبِق نشأتَه في هذه الدنيا.
ومن الآيات التي فُسرّت بعالم الذرّ، الآية الكريمة
وإذْ أَخَذَ ربُّكَ مِن بَني آدمَ مِن ظُهُورِهِم ذَرِّيَّتَهم وأَشْهَدَهُم على أنفُسِهم: أَلَسْتُ بِربِّكم ؟ قالوا: بَلى شَهِذْنا؛ أَنْ تَقُولوا يومَ القيامةِ إنّا كُنّا عَن هذا غافِلينَ .
وفسر البعض هذه الآية الكريمة
إنها بوجود عالَمٍ ونشأةٍ سابقةٍ للإنسان، على الرغم من اختلاف هؤلاء الأعلام في بيان المطلب بلحاظِ عبارات الآية ومواقعها من الأعراب، ومن تحرّزهم عن إظهار وجهة نظر صريحة في تفاصيل تلك النشأة وحقيقتها

تعريف الشهادة لغة وشرعاً
الشهادات جمع شهادة،
ويقال: شهد يشهد شهادة،
وهي في اللغة لمعان عديدة كالعلم، والحضور، والرؤية، والإعلام، والإخبار، والمعاينة.
وقال ابن فارس: (الشين والهاء والدال) أصل يدلّ على حضور وعلم وإعلام.
والمراد من الشهادة في كتاب الشهادات هو: الإعلام والإخبار، ويعتبر فيه الجزم واليقين.
والأشهاد هو الحضور المقترن بالمشاهدة سواء بالعين الظاهرة أو بعين البصيرة
تابعونا في لقسم الثاني إن شاء الله تعالى
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين