بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين
الى قيام يوم الدين
ينبغي على المسلم الشيعي ان يلتزم بدينه اكثر من غيره لانه محسوب على ال محمد ويدعي انه من اتباعهم ،فلابد له مت الالتزام واتباع اوامرهم ،ومادام انه في عصرنا الحالي امام زماننا غائب عن الانظار فوكلائه ونوابه موجودون ولابد لنا من الرجوع اليهم في امورنا
اذ اننا في زمان بأشد الحاجة الى معصوم يرشدنا ويهدينا الى الطريق الصحيح فان الفتن قد احاطت بنا من كل حدب وصوب فما دام الامام غير موجود فمراجع التقليد بمقام المعصوم فهم الحصن الحصين
انظر ما عليه أئمة أهل البيت(عليه السلام) وافعله، لأنَّ التشيّع ليس تعصّباً وطائفيّة، التشيّع هو خطُّ الإسلام الذي انطلق منه أئمة أهل البيت(عليه السلام)، وليس شيئاً خارجاً عن الإسلام في أيِّ شيء، ولذلك قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله): "إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي". قال(صلّى الله عليه وآل
ذلك، لأنَّ أهل البيت لا ينفصلون عن كتاب الله، وكلام الله هو الوحي لكلامهم، وشريعته سبحانه هي الأساس في ما يتحرّكون به من أحكام، فمفاهيم الإسلام هي مفاهيمهم، وليس لهم(عليه السلام) حسابٌ خاصٌ بعيدٌ عن حساب الإسلام، ولهذا قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله): "أهل بيتي كسفينة نوح مَن ركبها نجا ومَن تخلّف عنها غرق وهوى"
لأنَّ أهل البيت يريدون أن يخرجونا من طوفان الضلال والظلم وطوفان الكفر والانحراف.. ولهذا، إذا أردتم أن تنسبوا أنفسكم لأهل البيت، انظروا ما هو انتماؤكم إلى الإسلام، لأنَّ علياً(عليه السلام) وأبناءه المعصومين لا يفكّرون إلا بالإسلام، ولا شيء عندهم غير الإسلام.
ومن هنا، فإنَّ الإمام الصادق(عليه السلام) يريد من أتباعه وشيعته أن يعيشوا في الأفق الإسلامي الواسع، ليلتقوا مع كلِّ المسلمين، حتى ولو اختلفوا معهم في الرأي على أساس الإسلام، ليكون هذا الجوّ المنفتح هو السبيل لأن يدخلوا في حوار معهم على أساس اللقاء على القضايا المشتركة لمواجهة التحديات التي تحاول النيل من الإسلام كلِّه.
هذا ما كان يريده(عليه السلام) لشيعته، فهو يسأل أحد أصحابه وقد جاءه من سفر بعيد قال: "كيف مَنْ خلّفت من إخوانك، فأجاب الرجل واحسن الثناء: أناس طيبون خيّرون من الشيعة، فيسأله الإمام: كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم؟ قال: قليلة، قال: فكيف مساعدة أغنيائهم لفقرائهم؟ قال: قليلة.. قال: فكيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم؟ فقال الرجل: إنَّك تذكر أخلاقاً قلّما هي فيمن عندنا. قال الإمام: كيف يزعم هؤلاء أنهم من شيعتنا".. فالمجتمع الشيعي هو المجتمع المسلم الذي يصل فيه الأغنياء الفقراء ويساعدونهم ويزورونهم ولا يتكبّرون عليهم.. وقد قال الإمام لبعض أصحابه: "أيمدُّ أحدكم يده إلى جيب أخيه فيأخذ منها ما يشاء فيدعه؟ قال: لا، فقال: كيف تقولون إنكم إخوة".. الأخ من يفعل ذلك من خلال التربية والإيمان، ومن خلال أن يفتح كلُّ واحد قلبه للآخر ويشعر بأنَّه يتوحّد معه..
كان(عليه السلام) يريد لأصحابه وشيعته أن يكونوا الصورة المشرقة عن الإسلام، فيقول لأحد أصحابه: "الحَسَنُ من كلِّ أحد حسن ومنكم أحسن لأنَّكم تُنسبون إلينا، والقبح من كلِّ أحد قبيح ومنكم أقبح لأنكم تنسبون إلينا.."
الانتساب إلى أهل البيت(عليه السلام) مسؤولية، وليست مجرّد لافتة، لأنَّ اللافتة التي تضعها في أيِّ موقع، إذا لم تصدقها بالواقع الذي تحت اللافتة، فإنَّ اللافتة تكون سوءاً عليك بدلاً من أن تكون شرفاً لك، فإذا كانت لافتتك تتحدّث عن الحقّ وأنت تعيش الباطل، وتتحدّث عن الإخلاص وأنت تعيش الزيف، فاللافتة تنال منك ومن مواقفك يوميّاً، لأنَّ الله تعالى يقول: {يا أيُّها الذينَ آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون* كبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} [الصف:2ـ3] لذلك يوجّه(عليه السلام) شيعته بقوله: "اتقوا الله وكونوا إخوةً بَرَرة متحابين في الله متواصلين متراحمين، تزاوروا وتلاقوا".
هكذا كان يوصيهم بأن يكونوا زيناً لأهل البيت(عليه السلام) في خطِّ الإسلام، ويحثهم على أن يجعلوا أمرهم لله تعالى وألا يجعلوه للناس، وفي ذلك نجاتهم في الدنيا والاخرة. فيقول(عليه السلام): "اجعلوا أمركم لله ـ عندما تعملون في خطِّ الإسلام، وفي حركتكم في الواقع على المستوى الاجتماعي أو السياسيّ، اجعلوه لله، واقصدوا به القربة لله سبحانه، وانفتحوا به عليه ـ ولا تجعلوه للناس، فإنَّه ما كان لله فهو لله، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله". لذا، لا بدَّ أن نرصد العمل الذي نعمله ليكون قربةً إلى الله، ولا يكون قربةً إلى النّاس.. حتى ولو كان الإنسان يعمل لمصلحة الناس، فليقصد بذلك وجهَ الله، فإنَّه يحصل على محبته سبحانه أولاً، وعلى محبة النّاس من خلال الله، لأنَّ الله تعالى هو مقلّب القلوب، ويفتح قلوب الناس بعضها على بعض.
ثم يحذّر الإمام الصادق(عليه السلام) فيقول: "إيّاكم والخصومة ـ لا تختلفوا وتتعادوا وتتحاقدوا وتتباغضوا لأمر دنيويّ هنا ولمشكلة سياسيّة أو اجتماعيّة هناك، حاوروا بعضكم بعضاً وحاولوا أن تبتعدوا عن الخصومة ـ فإنَّها تُشغل القلب وتورثُ النفاق".
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمدواله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
واللعنة الدائمة الابدية على اعدائهم اجمعين
الى قيام يوم الدين
ينبغي على المسلم الشيعي ان يلتزم بدينه اكثر من غيره لانه محسوب على ال محمد ويدعي انه من اتباعهم ،فلابد له مت الالتزام واتباع اوامرهم ،ومادام انه في عصرنا الحالي امام زماننا غائب عن الانظار فوكلائه ونوابه موجودون ولابد لنا من الرجوع اليهم في امورنا
اذ اننا في زمان بأشد الحاجة الى معصوم يرشدنا ويهدينا الى الطريق الصحيح فان الفتن قد احاطت بنا من كل حدب وصوب فما دام الامام غير موجود فمراجع التقليد بمقام المعصوم فهم الحصن الحصين
انظر ما عليه أئمة أهل البيت(عليه السلام) وافعله، لأنَّ التشيّع ليس تعصّباً وطائفيّة، التشيّع هو خطُّ الإسلام الذي انطلق منه أئمة أهل البيت(عليه السلام)، وليس شيئاً خارجاً عن الإسلام في أيِّ شيء، ولذلك قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله): "إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي". قال(صلّى الله عليه وآل
ذلك، لأنَّ أهل البيت لا ينفصلون عن كتاب الله، وكلام الله هو الوحي لكلامهم، وشريعته سبحانه هي الأساس في ما يتحرّكون به من أحكام، فمفاهيم الإسلام هي مفاهيمهم، وليس لهم(عليه السلام) حسابٌ خاصٌ بعيدٌ عن حساب الإسلام، ولهذا قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله): "أهل بيتي كسفينة نوح مَن ركبها نجا ومَن تخلّف عنها غرق وهوى"
لأنَّ أهل البيت يريدون أن يخرجونا من طوفان الضلال والظلم وطوفان الكفر والانحراف.. ولهذا، إذا أردتم أن تنسبوا أنفسكم لأهل البيت، انظروا ما هو انتماؤكم إلى الإسلام، لأنَّ علياً(عليه السلام) وأبناءه المعصومين لا يفكّرون إلا بالإسلام، ولا شيء عندهم غير الإسلام.
ومن هنا، فإنَّ الإمام الصادق(عليه السلام) يريد من أتباعه وشيعته أن يعيشوا في الأفق الإسلامي الواسع، ليلتقوا مع كلِّ المسلمين، حتى ولو اختلفوا معهم في الرأي على أساس الإسلام، ليكون هذا الجوّ المنفتح هو السبيل لأن يدخلوا في حوار معهم على أساس اللقاء على القضايا المشتركة لمواجهة التحديات التي تحاول النيل من الإسلام كلِّه.
هذا ما كان يريده(عليه السلام) لشيعته، فهو يسأل أحد أصحابه وقد جاءه من سفر بعيد قال: "كيف مَنْ خلّفت من إخوانك، فأجاب الرجل واحسن الثناء: أناس طيبون خيّرون من الشيعة، فيسأله الإمام: كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم؟ قال: قليلة، قال: فكيف مساعدة أغنيائهم لفقرائهم؟ قال: قليلة.. قال: فكيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم؟ فقال الرجل: إنَّك تذكر أخلاقاً قلّما هي فيمن عندنا. قال الإمام: كيف يزعم هؤلاء أنهم من شيعتنا".. فالمجتمع الشيعي هو المجتمع المسلم الذي يصل فيه الأغنياء الفقراء ويساعدونهم ويزورونهم ولا يتكبّرون عليهم.. وقد قال الإمام لبعض أصحابه: "أيمدُّ أحدكم يده إلى جيب أخيه فيأخذ منها ما يشاء فيدعه؟ قال: لا، فقال: كيف تقولون إنكم إخوة".. الأخ من يفعل ذلك من خلال التربية والإيمان، ومن خلال أن يفتح كلُّ واحد قلبه للآخر ويشعر بأنَّه يتوحّد معه..
كان(عليه السلام) يريد لأصحابه وشيعته أن يكونوا الصورة المشرقة عن الإسلام، فيقول لأحد أصحابه: "الحَسَنُ من كلِّ أحد حسن ومنكم أحسن لأنَّكم تُنسبون إلينا، والقبح من كلِّ أحد قبيح ومنكم أقبح لأنكم تنسبون إلينا.."
الانتساب إلى أهل البيت(عليه السلام) مسؤولية، وليست مجرّد لافتة، لأنَّ اللافتة التي تضعها في أيِّ موقع، إذا لم تصدقها بالواقع الذي تحت اللافتة، فإنَّ اللافتة تكون سوءاً عليك بدلاً من أن تكون شرفاً لك، فإذا كانت لافتتك تتحدّث عن الحقّ وأنت تعيش الباطل، وتتحدّث عن الإخلاص وأنت تعيش الزيف، فاللافتة تنال منك ومن مواقفك يوميّاً، لأنَّ الله تعالى يقول: {يا أيُّها الذينَ آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون* كبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} [الصف:2ـ3] لذلك يوجّه(عليه السلام) شيعته بقوله: "اتقوا الله وكونوا إخوةً بَرَرة متحابين في الله متواصلين متراحمين، تزاوروا وتلاقوا".
هكذا كان يوصيهم بأن يكونوا زيناً لأهل البيت(عليه السلام) في خطِّ الإسلام، ويحثهم على أن يجعلوا أمرهم لله تعالى وألا يجعلوه للناس، وفي ذلك نجاتهم في الدنيا والاخرة. فيقول(عليه السلام): "اجعلوا أمركم لله ـ عندما تعملون في خطِّ الإسلام، وفي حركتكم في الواقع على المستوى الاجتماعي أو السياسيّ، اجعلوه لله، واقصدوا به القربة لله سبحانه، وانفتحوا به عليه ـ ولا تجعلوه للناس، فإنَّه ما كان لله فهو لله، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله". لذا، لا بدَّ أن نرصد العمل الذي نعمله ليكون قربةً إلى الله، ولا يكون قربةً إلى النّاس.. حتى ولو كان الإنسان يعمل لمصلحة الناس، فليقصد بذلك وجهَ الله، فإنَّه يحصل على محبته سبحانه أولاً، وعلى محبة النّاس من خلال الله، لأنَّ الله تعالى هو مقلّب القلوب، ويفتح قلوب الناس بعضها على بعض.
ثم يحذّر الإمام الصادق(عليه السلام) فيقول: "إيّاكم والخصومة ـ لا تختلفوا وتتعادوا وتتحاقدوا وتتباغضوا لأمر دنيويّ هنا ولمشكلة سياسيّة أو اجتماعيّة هناك، حاوروا بعضكم بعضاً وحاولوا أن تبتعدوا عن الخصومة ـ فإنَّها تُشغل القلب وتورثُ النفاق".
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمدواله الطاهرين
