إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة الروائية 7

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة الروائية 7

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
    هذا وبعد أن استعرض القفاري قول ابن حزم ورأيه في حديث المنزلة استطرد في ذكر أراء وأقوال ابن حزم حول الأحاديث الأخرى الواردة في فضل علي عليه السلام ومن تلك الأحاديث :


    1- حديث الراية / نقل البخاري في صحيحه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حق علي عليه السلام في معركة خيبر ( لأعطين هذه الراية غدا رجلا يتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )

    قال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل ( وهذه صفة واجبة لكل مؤمن وفاضل ) وزعمه هذا فيه مجانبة واضحة للحق ساقه إليها بغضه للشيعة وإلا فالحديث واضح في إثبات فضيلة لعلي عليه السلام افتقدها جميع الصحابة الذين كانوا حاضرين في معركة خيبر وفيهم الأول والثاني والثالث وقد بات الصحابة كلهم يتمنون أن ينالوا تلك المنزلة العظيمة ، اخرج البخاري في صحيحه ( فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى ، فغدوا كلهم يرجوه ) وجاء في صحيح مسلم (قال عمر بن الخطاب ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها ) فإذا كان الأصحاب قد فهموا تلك المنزلة السامية من حديث الراية فلا قيمة لما ذكره ابن حزم في هذا المجال

    2- حديث ( إن عليا لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق )

    جاء في سنن الترمذي قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام ( لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ) قال ابن حزم في الفصل في تعليقه على الحديث ( وقد صح في مثل هذا في الأنصار ..) ويرد على النقض بحديث الأنصار انه يختلف في مضمونه ومحتواه عما ورد في علي عليه السلام فان الحكم المترتب على حب الأنصار وبغضهم مقيد بوصف كونهم أنصار الله ورسوله وهذا بخلاف الحديث الوارد في علي عليه السلام فان الحكم مترتب ومعلق على ذات علي عليه السلام وشخصه فعلي في ذاته لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق .
يعمل...
X