إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نهج البلاغة الذي تطمئن الشيعة إلى كل كلمة فيه 3

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نهج البلاغة الذي تطمئن الشيعة إلى كل كلمة فيه 3



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
    الثانية / قوله : أنا لكم وزيرا خير مني أميرا



    قال احمد بن يحيى بن جابر البلاذري ( ت 279 ه ) في انساب الأشراف : (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بن كهيل، عن سالم ابن أَبِي الْجَعْدِ:

    عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ عَلِيٍّ إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ:

    ائْتِ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ. فَذَهَبَ لِيَقُومَ فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ وَقُلْتُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ تأته، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: قَدْ قُتِلَ فَقَامَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالُوا: ابْسُطْ يَدَكَ نُبَايِعْكَ. فَقَالَ: لا، أَنَا لَكُمْ وزير خير مني لَكُمْ أَمِيرٌ ) وفي هذا السند عبد الملك بن أبي سليمان ، وقد جاء في تهذيب الكمال للمزي إن شعبة تكلم فيه وترك حديثه وأورده العقيلي في الضعفاء وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال وفي تقريب التهذيب لابن حجر اتهم انه يهمّ وفي الثقات لابن حبان انه يخطئ .

    وأما سالم بن أبي الجعد فانه وان وثقه البعض لكنه كان يرسل كثيرا كما يقول ابن حجر في تقريب التهذيب وانه كان من المدلسين وقد أدرجه ابن حجر في طبقات المدلسين ، وعلى فرض صحة هذا السند يبقى مصدر هذه الرواية كتب أهل السنة .

    و قال الطبري ي تاريخ الطبري : ( حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيُّ، قال: حدثنا عمرو بن حماد وعلى ابن حُسَيْنٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ:كُنْتُ مَعَ أَبِي حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَامَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ، فأتاه اصحاب رسول الله ص، فقالوا: إن هذا الرجل قد قتل، ولا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ إِمَامٍ، وَلا نَجِدُ الْيَوْمَ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْكَ، لا أَقْدَمَ سابقه، ولا اقرب من رسول الله ( ص ) فَقَالَ: لا تَفْعَلُوا، فَإِنِّي أَكُونُ وَزِيرًا خَيْرٌ من ان أَكُونُ أَمِيرًا ) وفي هذا السند جعفر بن عبد الله المحمدي : وهو مجهول الحال وان ذكره السمعاني في الأنساب تحت عنوان المحمدي والذي يرجع إلى محمد بن الحنفية .

    وفي السند الحسين بن عيسى وهو مجهول الحال أيضا فقد ذكره الرازي في الجرح والتعديل ، قال : ( الحسين بن عيسى بن زيد بن على بن حسين بن على بن أبى طالب روى عن أبيه روى عنه عمرو بن حماد بن طلحة القناد سمعت ابى يقول ذلك ) .

    وقال أيضا الشيخ المفيد في كتاب الجمل : ( وروى أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد الثقفي عن عثمان بن أبي شيبة عن إدريس عن محمد بن عجلان عن زيد بن اسلم ، قال : جاء طلحة والزبير إلى علي عليه السلام وهو متعوذ بحيطان المدينة فدخلا علي ، وقالا : ابسط يدك نبايعك ، فان الناس لا يرضون إلا بك ؛ فقال لهما : لا حاجة لي في ذلك ، ولئن أكون لكما وزيرا خير لكما من أن أكون أميرا ) وفي السند عثمان بن أبي شيبة ، قال النمازي في مستدركات علم رجال الحديث : ( لم يذكروه ) ومحمد بن عجلان مشترك بين أكثر من راو ، وأكثرهم مجاهيل فيتضح إن السند لا قيمة له .

    هذا وان ما تمسك به صاحب الشبهة ( القفاري ) كلام غير صريح في نفي النص عن الإمامة لأنه لا يعارض ما قد ثبت بالنص الصحيح والصريح على خلافة علي عليه السلام وإمامته بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق الشيعة وأهل السنة وتركه الكثير مما في نهج البلاغة وله دلالة صريحة في كون علي عليه السلام هو الخلية الشرعي بعد رسول الله ى الله عليه وآله وسلم وهو الوصي والوارث وصاحب الحق وكذلك الأئمة من ولده عليه السلام ، قال عليه السلام في نهج البلاغة في خطبة له بعد خلافته وبعد انصرافه من صفين : ( لاَ يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ ص مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ أَحَدٌ وَ لاَ يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً هُمْ أَسَاسُ اَلدِّينِ وَ عِمَادُ اَلْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِي ءُ اَلْغَالِي وَ بِهِمْ يُلْحَقُ اَلتَّالِي وَ لَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ اَلْوِلاَيَةِ وَ فِيهِمُ اَلْوَصِيَّةُ وَ اَلْوِرَاثَةُ اَلآْنَ إِذْ رَجَعَ اَلْحَقُّ إِلَى أَهْلِهِ وَ نُقِلَ إِلَى مُنْتَقَلِهِ )

    وقال عليه السلام في خطبته الشقشقية : (اءَما وَ اللّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلانٌ وَ اِنَّهُ لَيَعْلَمُ اءَنَّ مَحَلّى مِنْها مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرِّحى ) وغيرها من النصوص التي تدل وبشكل مؤكد على كونه عليه السلام الخليفة الشرعي والوصي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . يتبع

يعمل...
X