بسم الله اولا واخرا
اللهم صل على محمدوال محمد
عادل الغضبان ا لمتوفى ١٣٩٢
اللهم صل على محمدوال محمد
عادل الغضبان ا لمتوفى ١٣٩٢
أقصر فكل ضحية وفداء |
فلك يبث سنى أبي الشهداء |
|
فلك جلت شمس الحسين بدوره |
والبدر يجلوه ضياء ذكاء |
|
يعتز الاستشهاد أن سماءه |
تزري محاسنها بكل سماء |
|
جمعت كرام النيرات فرصعت |
بمنوع الانوار والاضواء |
|
اشراق ايمان ونور عقيدة |
وشعاع بذل وائتلاق فداء |
|
وسنى نفوس تستميت فدى الهدى |
وتذود عنه مصارع الاهواء |
|
شهب من الخلد المنير أشعها |
أفق الفدى قدسية اللألاء |
|
وزهت بها ذكرى الحسين وانها |
ذكرى ليوم النشر رهن بقاء |
|
ان الخلود لنعمة علوية |
يجزى بها الابطال يوم جزاء |
|
يرنو اليها العالمون ودونها |
غمرات أهوال وطول عناء |
|
بالعبقرية والجهاد يحوزها |
طلابها والصبر في البأساء |
|
حسب الحسين ثمالة من فضله |
حتى يخلد في سنى وسناء |
|
لكنه كسب الخلود بنائل |
ضخم من الحسنات والبرحاء |
|
بالبر والخلق الكريم وبالتقى |
والقتل ثم تمزق الاشلاء |
|
حي الحسين تحي سبط أكارم |
اهل الندى والعزة القعساء |
|
رمز النبي الى الفضائل والعلى |
لما دعاه بأجمل الاسماء |
|
ورث الشجاعة والنهى عن هاشم |
والنبل رقراقا عن الزهراء |
|
وغزا قلوب دعاته وعداته |
بفضيلتين مروة ووفاء |
|
فاذا أغار ثناه عن خدع الوغى |
شرف الفؤاد وعفة الحوباء |
|
لهفي على هذه المآثر اعملت |
فيها سيوف الوقعة النكراء |
|
عجبا تعاديه الصوارم والقنا |
وتحله المهجات بالسوداء |