الخاتمة السوداء لعمرو ابن العاص
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب العاشر لـ(عمرو ابن العاص ) أحاديث بين المدح والذم بأيهما نأخذ ياعلماء السنة والجماعة ؟
يا علماء السنة والجماعة ؟ الا تخشون الله ؟ متى تعقلون ؟ وانتم تغررون بالناس البسطاء وتخفون عليهم الحقائق ؟ الا تخافون الله؟ وهذا يوم قريب ؟ وتنكشف السرائر على رؤوس الاشهاد ؟ يوم لاينفع الندم ؟ لأنكم تلمعون وجوه مَنْ رسول الله يلعنهم ؟ ويجعلون لهم فضائل ؟ واصدروا احكاما من تكلم الحق عليهم يجعلونه كافر وزنديق ؟ ولا اعلم من اين اتتهم العصمة ؟بسم الله الرحمن الرحيم
الباب العاشر لـ(عمرو ابن العاص ) أحاديث بين المدح والذم بأيهما نأخذ ياعلماء السنة والجماعة ؟
والسؤال :انظروا يا ناس كيف يجعلون احاديث كذب على رسول الله ؟ كيف يحب رسول الله ؟ وهو آذى رسول الله ؟ وحارب الله ورسوله؟ وعصى رسول الله؟ ومسلم والبخاري مهما لمعوا واخفوا ؟ الله يظهرالحق رغماً على انوف مسلم والبخاري؟
والسؤال الثاني :جعلوا عمرو احسن انسان في الدنيا هل هذا صحيح؟؟
الجواب : كذب وكل هذه الصفات التي جعلوها له ولا واحده له صحيحة ابدا فان عمرو بن العاص كافر وزنديق وملعون ومنافق من اين كان شجاعا والنبي (ص) بشره في الجنة وهو الشيطان وهل الشيطان يدخل الجنة ؟ فاذا دخل الشيطان الجنة وعمرو بن العاص يدخل الجنة ؟ وهذا مستحيل ومحال ؟لان الشيطان لايدخل الجنة ؟ فعمرو بن العاص لايدخل الجنة ؟ لان الصفات الثلاثة فيه وهو الكافر والزنديق والملعون ؟ والدليل على ذلك ذكرنا في الحلقات ؟
النتيجة : بان عمرو بن العاص هو اجبن انسان ؟ ولولا كشف عورته لقتله علي بن ابي طالب ؟ والدجاجة اشجع منه؟
فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي ( فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال فقبضت يدي، فقال: (مالك يا عمرو؟) قال: قلت: أردت أن أشترط: قال: (تشترط بماذا؟) قلت: أن يغفر لي، قال: (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟)، وما كان أحد أحب إلى من رسول الله ( ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأنني لم أكن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة.
ثم ولينا أشياء ما أدرى ما حالي فيها، فإذا أنا مت، فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا على التراب شنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور (الوقت الذي تذبح فيه ناقة)، ويقسم لحمها؛ حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي) [مسلم].اي الحديث في صحيح مسلم)
((انظروا يا ناس الى شجاعة عمرو بن العاص)(اه اه اه اه )والله مهزله؟ خلي الناس تضحك ؟ على هذه المهازل)))
إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة سبع وثلاثين - محاولات للصلح بين علي ومعاوية - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 518 )[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
وذكروا أن علياً حمل على عمرو بن العاص يوماً فضربه بالرمح ، فألقاه إلى الأرض فبدت سوءته فرجع علي عنه ، فقال له أصحابه : مالك يا أمير المؤمنين رجعت عنه ؟ ، فقال : أتدرون من هو ؟ ، قالوا : لا ، قال : هو عمرو بن العاص ، وإنه تلقاني بسوءته فذكرني بالرحم فرجعت عنه ، فلما رجع عمرو إلى معاوية قال له : إحمد الله ، واحمد أستك.
المسعودي - مروج الذهب - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 25 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
إن معاوية أقسم على عمرو لما أشار عليه بالبراز إلى أن يبرز إلى علي فلم يجد عمرو من ذلك بداً فبرز ، فلما التقيا عرفه علي وشال السيف ليضربه به فكشف عمرو عن عورته ، وقال : مكره أخوك لأبطل ، فحول علي وجهه وقال : قبحت ، ورجع عمرو إلى مصافه.
إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 91 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
ذكروا أن عمراً قال لمعاوية : أتجبن عن علي وتتهمني في نصيحتي إليك ، والله لأبارزن علياً ولو مت ألف موتة ، في أول لقائه ، فبارزه عمرو فطعنه علي فصرعه ، فاتقاه بعورته فانصرف عنه علي وولى بوجهه دونه ، وكان علي (ر) لم ينظر قط إلى عورة أحد حياءً وتكرماً وتنزهاً عما لا يحل ، ولا يجل بمثله كرم الله وجهه.
إبن مزاحم المنقري - وقعة صفين - رقم الصفحة : ( 423 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- أخبرنا : الشيخ الثقة شيخ الإسلام أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي ، قال : أخبرنا : الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا : أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ، قال : أبو الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن محمد بن ثابت الصيرفي ، قال : أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة ، قال : أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الخزاز ، قال : أبو الفضل نصر بن مزاحم : ثم إنهم التقوا بصفين ، واقتتلوا أشد القتال حتى كادوا أن يتفانوا ، ثم إن عمرو بن العاص مر بالحارث بن نصر الجشمي وكان عدوا لعمرو ، وكان عمرو قلما يجلس مجلساً إلاّ ذكر فيه الحرب ، فقال الحارث في ذلك :
ليس عمرو بتارك ذكره الحرب * مدى الدهر أو يلاقي عليا
واضع السيف فوق منكبه الأي * من لا يحسب الفوارس شيا
ليت عمرا يلقاه في حمس النقع * وقد صارت السيوف عصيا
حيث يدعو البراز حامية القوم * إذا كان بالبراز مليا
فوق شهب مثل السحوق من * النخل ينادي المبارزين : إليا
ثم يا عمرو تستريح من الفخر * وتلتقي به فتى هاشميا
فالقه إن أردت مكرمة الدهر * أو الموت كل ذاك عليا
ضربي ثبى الأبطال في المشاعب * ضرب الغلام البطل الملاعب
أين الضراب في العجاج الثائب * حين احمرار الحدق الثواقب
بالسيف في تهتهة الكتائب * والصبر فيه الحمد للعواقب
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال نصر : وحدثنا : عمرو بن شمر ، عن النخعي ، عن إبن عباس ، قال : تعرض عمرو بن العاص لعلى (ع) يوما من أيام صفين ، وظن أنه يطمع منه في غرة فيصيبه ، فحمل عليه علي (ع) فلما كاد أن يخالطه أذرى نفسه عن فرسه ، ورفع ثوبه وشغر برجله ، فبدت عورته ، فصرف (ع) وجهه عنه [ وارتث ] ، وقام معفراً بالتراب ، هارباً على رجليه ، معتصماً بصفوفه ، فقال أهل العراق : يا أمير المؤمنين ، أفلت الرجل ! ، فقال أتدرون من هو ؟ ، قالوا : لا ، قال : فإنه عمرو بن العاص ، تلقاني بسوءته ، فصرفت وجهي عنه ، ورجع عمرو إلى معاوية ، فقال : ما صنعت يا أبا عبد الله ؟ فقال : لقيني علي فصرعني ، قال : أحمد الله وعورتك ، والله إني لأظنك لو عرفته لما أقحمت عليه ، وقال معاوية في ذلك :
ألا لله من هفوات عمرو * يعاتبني على تركي برازي
فقد لاقى أبا حسن عليا * فآب الوائلي مآب خازي
فلو لم يبد عورته لطارت * بمهجته قوادم أي بازي
فإن تكن المنية أخطأته * فقد غنى بها أهل الحجاز