إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خماسيات رائعة تستحق القراءة ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خماسيات رائعة تستحق القراءة ..

    خمس كلمات من رسول الله صلى الله عليه واله الى فاطمة عليها السلام
    "وأُعلمك خمس كلمات علّمنيهنّ جبرئيل (عليه السّلام).
    قالت : يا رسول الله! ما الخمس الكلمات؟ قال : يا ربّ الأوّلين والآخرين. ويا خير الأوّلين والآخرين، وياذا القوّة المتين، ويا راحم المساكين، ويا أرحم الراحمين."


    تعلم من الماء خمس

    نقيا كالماء
    ألا ترى أن البحر طاهر مطهر، لا يكدره شيء، ولو رميت فيه حجرا فسيتكدر سطحه لبرهات، لكنه سرعان ما سيعود الى ما كان عليه؟
    صبورا كالماء
    ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور، تارة تلو الاخرى، يوما تلو اليوم، اسبوعا تلو الاسبوع، وقرنا بعد قرن، حتى تترك آثارها في الصخر الأصم؟
    متواضعا كالماء
    ألا ترى أنه ينزل من أعالي السماء فوق السحاب، ويختبئ في أعماق الأرض؟
    ودودا كالماء
    ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى، يظهر كل صباح يداعب أوراق النبات الخضراء، ويجري بين نسيم الصباح في خفه؟
    حكيما كالماء
    الا ترى أنه اذا اشتد الحر تبخر وانطلق نحو السماء، وحين يبرد الجو ويلطف يتكاثف ويعود الى الارض في قطرات المطر؟

    يقسّم السيد عبد الحسين دستغيب - رحمة الله عليه - في كتابه (صلاة الخاشعين) اصول الخبائث الباطنية الى خمسة أمور، ويرينا كيفية تطهير انفسنا من هذه الخبائث :

    1 - الكبر والتفاخر والهوى :
    المطهر :
    - التواضع لعباد الله، والتضرع والتذلل بين يدي الله تعالى، ومقت النفس، لاكتساب رضا الله تعالى : (جعلت رضاي في سخط النفس).


    2 - الحقد والحسد والعداوة :
    المطهر :
    - تقوية الايمان واليقين بالله تعالى وبان يعتقد اعتقادا جازما بأنه لا ضار ولا نافع سوى الله تعالى، وبأنه لا إرادة فوق إرادة الله.


    3 - الظلم :
    المطهر :
    - الخوف من العذاب الالهي الذي وعد به الظالمين، وذكره في القرآن الكريم.


    4 - اتباع الشهوات :
    كما قال ارسول الأكرم (ص): (ما ملأ ابن آدم وعاء شرّاً من بطنه).

    المطهر :
    - الجوع، والتفكر في فناء الّلذات الدنيوية، وأول مراتبه : ان لا يأكل شيئا حتى يجوع، ويقوم عن الطعام وهو يشتهيه.
    - السعي في إصلاح النية في الأكل والشرب، بأن لا يأكل لغرض اللذات الماديّة بل بنية :
    تقوية البدن للعبادات، خدمة الأهل، السعي في حاجات المؤمنين، الاتيان بالواجبات الإلهية.


    5 - حب الدنيا :
    المطهر :
    - ذكر الموت والقيامة ولقاء الله سبحانه وتعالى.
    - التقليل من الطموحات والأماني.
    - التفكّر في زوال الدنيا وتقلّبها.

    خَمْسَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ

    قَالَ ص‏: خَمْسَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ قِيلَ وَ مَا هِيَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ النَّكْثُ وَ الْمَكْرُ وَ الْبَغْيُ وَ الْخِدَاعُ وَ الظُّلْمُ فَأَمَّا النَّكْثُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَمَنْ نَكَثَ‏ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ‏ وَ أَمَّا الْمَكْرُ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ‏ وَ أَمَّا الْبَغْيُ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ‏ وَ أَمَّا الْخِدَاعُ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ‏ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ وَ أَمَّا الظُّلْمُ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏

    خمس أنواع للصمت


    فنوع يكون طريقة من طرق الفهم بين المرء وبين أسرار ما يحيط به.
    ونوع ثان يغشى الإنسان العظيم، ليكون علامة على رهبة السر الذي في نفسه العظيمة.
    ونوع ثالث يكون في صاحبه طريقة من طرق الحكم على صمت الناس وكلامهم.
    ونوع رابع هو كالفصل بين أعمال الجسد وبين الروح في ساعة أعمالها.
    ونوع خامس يكون صمتا على دوي، تحته يشبه نوما ساكنا، على أحلام جميلة تتحرك.

    خمسة من ميزات الإسلام

    1 - لا يوجد دين من الأديان يؤاخي بين العقل والعلم وفي كل ميدان إلا الإسلام .
    2 - ولا يوجد دين روحي مادي إلا الإسلام .
    3 - ولا يوجد دين يدعو إلى الحضارة والعمران إلا الإسلام .
    4 - ولا يوجد دين شهد له فلاسفة العالم المتحضر إلا الإسلام .
    5 - ولا يوجد دين يسهل إثباته بالتجربة إلا الإسلام .

    مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسَةٌ


    رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ‏ الْآيَةَ فَقَالَ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسَةٌ وَ هِيَ لَا يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي الْمَطَرُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يَعْلَمُ‏ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ‏ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ نَفْسٌ غَداً إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يَعْلَمُ نَفْسٌ‏ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ‏ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى‏

    خَمْسَةٌ يُفْسِدُونَ الْقَلْبَ

    خَمْسَةٌ يُفْسِدُونَ الْقَلْبَ قِيلَ وَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَرَادُفُ الذَّنْبِ عَلَى الذَّنْبِ وَ مُجَاوَرَةُ الْأَحْمَقِ وَ كَثْرَةُ مُنَاقَشَةِ النِّسَاءِ وَ طُولُ مُلَازَمَةِ الْمَنْزِلِ عَلَى سَبِيلِ الِانْفِرَادِ وَ الْوَحْدَةِ وَ الْجُلُوسُ مَعَ الْمَوْتَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا
    الْمَوْتَى قَالَ كُلُّ عَبْدٍ مُتْرَفٍ فَهُوَ مَيِّتٌ وَ كُلُّ مَنْ لَا يَعْمَلُ لِآخِرَتِهِ فَهُوَ مَيِّتٌ‏
    وَ قَالَ‏: لَا تَجْلِسُوا إِلَّا عِنْدَ مَنْ يَدْعُوكُمْ مِنْ خَمْسٍ إِلَى خَمْسٍ مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ وَ مِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ وَ مِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النَّصِيحَةِ وَ مِنَ الرِّيَاءِ إِلَى الْإِخْلَاصِ وَ مِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ


    وَ قَالَ ص خَمْسُ خِصَالٍ لَا يَجْتَمِعْنَ إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ حَقّاً حَتَّى تُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةَ النُّورُ فِي الْقَلْبِ وَ الْفِقْهُ فِي الْإِسْلَامِ وَ الْوَرَعُ فِي الدِّينِ وَ الْمَوَدَّةُ فِي النَّاسِ وَ حُسْنُ السَّمْتِ فِي الْوَجْهِ‏
    وَ قَالَ ص‏: لَا يَزُولُ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ وَ عَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ وَ عَنْ مَالِهِ فِيمَ أَنْفَقَهُ وَ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَ مَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ‏
    وَ قَالَ ص‏: خَمْسَةٌ مِنْ خَمْسَةٍ مُحَالٌ الْحَزْمُ‏ مِنَ الْفَاسِقِ مُحَالٌ وَ الْكِبْرُ مِنَ الْفَقِيرِ مُحَالٌ وَ النَّصِيحَةُ مِنَ الْعَدُوِّ مُحَالٌ وَ الْمَحَبَّةُ مِنَ الْحَسُودِ مُحَالٌ وَ الْوَفَاءُ مِنَ النِّسَاءِ مُحَالٌ‏
    وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله‏ خَمْسَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ‏ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ وَ هُمُ النَّائِمُونَ عَنِ الْعَتَمَاتِ وَ الْغَافِلُونَ عَنِ الْغَدَوَاتِ وَ اللَّاعِبُونَ بِالشَّامَاتِ وَ الشَّارِبُونَ الْقَهَوَاتِ‏ وَ الْمُتَفَكِّهُونَ بِشَتْمِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ‏
    وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع‏: خُذُوا عَنِّي خَمْساً فَوَ اللَّهِ لَوْ رَحَلْتُمْ بِالْمَطِيِّ إِلَيْهَا فَأَبْطَأْتُمُوهَا قَبْلَ أَنْ تَجِدُوا مِثْلَهَا لَا يَرْجُو أَحَدٌ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافُ إِلَّا ذَنْبَهُ وَ لَا يَسْتَحِي الْعَالِمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ لَا يَسْتَحِي الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ




    وَ قَالَ ع‏: مِنْ كَرَمِ الْمَرْءِ خَمْسُ خِصَالٍ مِلْكُهُ لِسَانَهُ وَ إِقْبَالُهُ عَلَى شَأْنِهِ وَ بُكَاؤُهُ عَلَى مَا مَضَى مِنْ زَمَانِهِ وَ حِفْظُهُ لِقَدِيمِ إِخْوَانِهِ وَ حَنَّتُهُ إِلَى أَوْطَانِهِ‏
    وَ قَالَ ع‏: مَعَاشِرَ التُّجَّارِ تَجَنَّبُوا خَمْسَةَ أَشْيَاءَ مَدْحُ الْبَائِعِ وَ ذَمُّ الْمُشْتَرِي وَ الْيَمِينُ عَلَى الْبَيْعِ وَ كِتْمَانُ الْعَيْبِ وَ الرِّبَا يَصِحُّ لَكُمُ الْحَلَالُ وَ تَخْلُصُوا بِذَلِكَ مِنَ الْحَرَامِ‏
    وَ جَاءَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع خَمْسُ خِصَالٍ قَالَ‏: مَنْ كَذَبَ ذَهَبَ جَمَالُهُ وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ وَ كَثُرَتْ هُمُومُهُ وَ مَنْ تَظَاهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الشُّكْرِ وَ مَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَ مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيَقُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ‏
    وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ خَمْسُ خِصَالٍ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلَا تَرْجُوهُ مَنْ لَا يُعْرَفُ الْكَرَمُ فِي طَبْعِهِ وَ الدِّيَانَةُ فِي خُلُقِهِ وَ الصِّدْقُ فِي لِسَانِهِ وَ النُّبْلُ فِي نَفْسِهِ وَ مَخَافَةٌ مِنْ رَبِّهِ‏
    وَ قَالَ ع‏: خِيَارُ الْعِبَادِ مَنْ تَجْتَمِعُ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا وَ إِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا وَ إِذَا غَضِبُوا غَفَرُوا
    وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ‏: خَمْسَةٌ تُورِثُ خَمْسَةً مَا فَشَتِ‏ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالْمَوْتِ وَ مَا طَفَّفَ قَوْمٌ بِالْمِيزَانِ إِلَّا أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ وَ مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً وَ مَا جَارَ قَوْمٌ فِي الْحُكْمِ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ وَ مَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلَّا مَنَعَتْهُمُ الْأَرْضُ بَرَكَاتِهَا


    خمس اقوال في الوقت


    الوقت هو أكثر ما نحتاج, وأسوء ما نستخدم!
    الوقت كالسيف الحاد البتار ان لم تقطعه قطعك

    - الإنسان العادي لا يهتم لمرور الوقت, لكن الإنسان الموهوب يقاد به.
    - الوقت يساوي الحياة, لذا تضييع الوقت هو تضييع لحياتك, والسيطرة على وقتك هي سيطرة على حياتك.
    - لا تخدع بالتقويم, أيام السنة هي الأيام التي تستفيد منها, هناك رجل يحصل على أسبوع فقط من السنة، وهناك آخر يحصل على السنة كلها.
    و قال بعض الحكماء الناس خمسة أصناف صنف طلبوا الدنيا فهم للدنيا ملومين‏ غير مأجورين و صنف طلبوا الآخرة فهم مأجورين‏ غير ملومين و صنف تركوها لخفة الحساب فهم أكياس و صنف تركوها إعظاما لله تعالى حين ذمها لهم و مخافة شغلهم بها عن الله تعالى فهؤلاء ملوك الدنيا و الآخرة و صنف تركوها لطلب الراحة و العز فهم غير ملومين.
    و قال حكيم آخر يجب على العاقل في دنياه خمسة أشياء أن يهجر الحرص و الأمل و يواصل العلم و العمل و أن يتحرز من ارتكاب الزلل و أن يلاحظ قدوم الأجل و أن يكون واقفا بين منزلة الرجاء و الأمل‏ .
    و قال بعض الحكماء رأيت أمور الناس على خمسة أوجه الأول القضاء و القدر و الثاني الاجتهاد و الحرص و الثالث الخلقة و الرابع الجوهر و الخامس الوراثة فالذي بالقضاء و القدر على خمسة أقسام الأهل و الولد و المال و السلطان و العمر و الذي بالاجتهاد على خمسة أقسام الصنعة و العلم و العمل و الجنة و النار و الذي بالخلقة على خمسة أقسام الأكل و الشرب و النوم و اليقظة و النكاح و الذي بالجوهر على خمسة أقسام الخير و التواصل و الكرم و الصدق و أداء الأمانة و الذي بالوراثة على خمسة أقسام الجسم و الهيئة و الجمال و الشرف و الذهن
    ولا
    يكون الرجل عالما حتى يتم له خمسة أشياء غريزة محتملة للتعليم و عناية تامة و كفاية قائمة و استنباط لطيف و معلم ناصح.
    و قال ابن المقفع‏ خمسة مسطون‏ في خمسة مستذمون عليها الواهن المفرط إذا فاته العمل و المنقطع عن إخوانه إذا نابته النوائب و المتمكن من‏عدوه ثم يفوته بسوء تدبيره إذا ذكر عجزه و المفارق الزوجة الصالحة إذا ابتلي بالطالحة و الجري‏ء على الذنب إذا حضره الموت.

    قَالَ الْأَشْتَرُ لِأَصْحَابِهِ فِي وَصِيَّتِهِ‏: أُوصِيكُمْ بِخَمْسَةِ أَشْيَاءَ فِيهَا رَاحَةُ أَنْفُسِكُمْ وَ دَوَامُ سُرُورِكُمْ وَ اجْتِمَاعُ صَلَاحِ أُمُورِكُمْ أَوَّلُهَا الرِّضَا بِالْقِسْمِ وَ الثَّانِي الْقَمْعُ لِفَاحِشِ الْحِرْصِ وَ الثَّالِثُ‏ التَّنَزُّهُ عَنِ الْمُنَافَسَةِ وَ الْحَسَدِ وَ الرَّابِعُ التَّعَزِّي‏ مِنْ مَفْتُونٍ بِهِ إِذَا أَدْبَرَ وَ مَرْجُوٍّ إِذَا فَاتَ وَ الْخَامِسُ تَرْكُ السَّعْيِ فِيمَا لَا يَتَّفِقُ نُجْحُهُ‏ وَ تَمَامُهُ فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ طَالَتْ مَعْتَبَتُهُ وَ مَنْ فَحُشَ حِرْصُهُ ذَلَّتْ نَفْسُهُ وَ مَنْ أَبَى إِلَّا الْمُنَافَسَةَ وَ الْحَسَدَ لِمَنْ فَوْقَهُ لَمْ يَزَلْ مَغْمُوماً طُولَ عُمُرِهِ وَ مَنْ طَالَ أَسَاهُ عَلَى مَا أَدْبَرَ عَنْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ مَغْمُوماً بِمَا لَا مَنْفَعَةَ لَهُ فِيهِ وَ قَدْ حَمَّلَ نَفْسَهُ عَنَاءً طَوِيلًا مِنَ النَّهْيِ أَحْزَاناً لَيْسَ لِلرَّاحَةِ مِنْهَا غَايَةٌ وَ مَنْ سَعَى فِيمَا لَا تَمَامَ لَهُ كَانَتْ عَاقِبَتُهُ الْحَسْرَةَ وَ النَّدَامَةَ.

    و أوصى حكيم ولده فقال يا بني توق خمس خصال تأمن الندم العجلة قبل الاقتدار و التثبط مع سقوط الأعذار و إذاعة السر قبل التمام و الاستعانة بالحسدة و أهل الفساد و العمل بالهوى و ميل الطباع. و احذر خمسا فإن سلامة أصحابها من العجب صحبة السلطان و ركوب البحار و ائتمان النساء على الأسرار و مصادقة الأسقاط و التجربة في النفس بما يخاف الضرر. و اعلم يا بني أنه من تزود في هذه الدنيا بخمسة أشياء بلغته البغية و آنسته عند الوحشة كف الأذى و حسن الخلق و مجانبة الذنب و جميل العمل و حسن الأدب. و احذر يا بني المقام في بلد ليس فيه خمسة سلطان قاهر و قاض عادل و سوق قائم و نهر جار و طبيب عالم.
    و اعلم أن المحرقات خمسة و هي النار تطفأ بالماء و السم يطفأ بالدواء و الحزن يطفأ بالصبر و العشق يطفأ بالفرقة و نار العداوة و هي التي لا تخبو أبدا
    التعديل الأخير تم بواسطة امير العامري ; الساعة 20-02-2015, 06:12 AM. سبب آخر:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار
يعمل...
X