بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البرية والسادات الكرام محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الكرام
إما بعد:
ان الموضوع حول الابوة والبنوة والتثليث في الديانة المسيحة:
إن الأبوة والبنوة هما نسبتان إضافيتان لا يمكن تحقيق أحداهما إلا بالأخرى وحقيقتهما انفعال كل واحدة منهما وافتقارها وان الأب سابق على الابن وعلة في وجوده وان الابن متأخر عن الأب ذاتا وصفة وكلامنا هنا على النسبة الإضافية بقول مطلق سواء كانتا روحانيتين أو جسمانيتين ..مجازيتين أو حقيقيتين أو غير ذلك من الفروض التي يمكن وصف الأبوة والبنوة بها ثم إن أعظم ما بني عليه الاختلاف هو قولهم باتحاد هذه الثلاث أي الأب والابن وروح القدس وذلك هو اعتقاد التوحيد في التثليث والتثليث في التوحيد الذي يعتبر هو أصل الديانة المسيحية بالإجماع عندهم فالأب: رب، والابن: رب، وروح القدس: رب؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البرية والسادات الكرام محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الكرام
إما بعد:
ان الموضوع حول الابوة والبنوة والتثليث في الديانة المسيحة:
والثلاثة يصبحون بالتالي ربا واحداً وكل واحد من هؤلاء الثلاثة هو أزلي؟ ومن هذا تتبين لنا حقيقة مرادهم وهي: إن حقيقة القدم شيء واحد لا يشبه شيئا ولا شيء يشبهه إذ هو شيءٌ لا كالأشياء فلا يقبل القسمة ولا الاشتراك ولا يدرك بوجه من سبل الإدراك؟
وهنا نقول: كيف يدرك الحادث القديم؟
يقولون أيضا: أن الأب لم يصدر عن شيء وان الابن صدر عن الأب بطريق الولادة وان روح القدس صدر عنهما بطريق الإيجاد، ويقولون أيضا: ليس بين الثلاثة أي تقدم ولا تأخر! وهذا تناقص ظاهر.