إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشبهة / لم نجد في كتاب الله ذكرا للأئمة الاثني عشر بأسمائهم وهذا دليل على بطلان 3

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشبهة / لم نجد في كتاب الله ذكرا للأئمة الاثني عشر بأسمائهم وهذا دليل على بطلان 3



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
    كما ودلت السنة النبوية على إمامة علي عليه السلام باعتبار السنة شارحة ومبينة للقران الكريم ، قال تعالى في سورة النحل 44 : ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ، وقد أمرنا القران الكريم أن نأخذ بكل ما صدر عن الرسول الأكرم وننتهي عمّا نهى عنه ، قال تعالى في سورة الحشر 7 : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) . والنبي صلى الله عليه وآله وسلم معصوم في كلامه لا ينطق عن الهوى ، قال تعالى في سورة النجم 3- 4 : ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) فكلامه كالقران من حيث وجوب طاعته والعمل على طبقه ، قال القرطبي في الجامع لأحكام القران في تفسير قوله تعالى ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) : ( وفيها دلالة على أن السنة كالوحي المنزل في العمل ) .



    وقد قرن بعد ذلك طاعة رسول الله صلى اله عليه وآله وسلم بطاعته ، قال تعالى في سورة النساء 59 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) وكذلك قرن معصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بمعصيته تعالى ، قال تعالى في سورة الجن 23 : (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ) .

    هذا وقد تضافرت الروايات في الصحاح الستة في التأكيد على الأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونهت عن الأعراض عن سنته صلى الله عليه وآله وسلم والأكتفاء بالقران وحده .

    ومن الروايات ما أخرجه أحمد بن حنبل بسنده عن المقداد بن معد يكرب ، قال : (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الا اني أوتيت الكتاب ومثله معه الا اني أوتيت القرآن ومثله معه الا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته يقول عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه )

    وقال ابن حجر في فتح الباري : ( وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ أَحَدِ التَّابِعِينَ مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ كَانَ جِبْرِيلُ يَنْزِلْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّنَّةِ كَمَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ ) ، وقال السيوطي في الحاوي للفتاوي : (أخرجه الدارمي بإسناد صحيح )

    كما أن الصحابة التزموا بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتفسير القران في تعاملهم ، ومن ذلك ما ورد في صحيح البخاري : (عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ . فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِى أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ إِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ . فَقَالَ وَمَا لِى لاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَنْ هُوَ فِى كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَتْ لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ . قَالَ لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، أَمَا قَرَأْتِ ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) . قَالَتْ بَلَى . قَالَ فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ )

    فجميع أحكام الإسلام موجودة في القران الكريم إلا أنه لا يمكن معرفة تفاصيلها والوقوف على حقائقها من دون الرجوع إلى سنة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن أراد الاكتفاء بالقران وحده دون السنة فأدنى ما نقول بحقه : إنه جاهل بما ورد في القران نفسه الذي يدعو لإطاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )

    قال الألباني في صفة صلاة النبي : (فحذار أيها المسلم أن تحاول فهم القرآن مستقلا عن السنة فإنك لن تستطيع ذلك ولو كنت في اللغة سيبويه زمانك ) ويتضح من ذلك أنه إذا ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام باسمه الصريح في حديث الغدير المتواتر وحديث الدار وحديث المنزلة وغيرها من الأحاديث تثبت إمامة علي عليه السلام بلا ريب وإذا لم يذكر القران اسم علي صريحا فإن ذلك لا يؤثر في الحجة التي أقامها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على الإمامة لأن تبليغه وبيانه وقوله صلى الله عليه وآله وسلم هو قول الله تعالى ، وقد جاء في الكافي الكليني بسند معتبر صحيح ، قال أبو بصير : (قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم(2) " فقال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام: فقلت له: إن الناس يقولون: فما له لم يسم عليا وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عز و جل؟ قال: فقال: قولوا لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا ولا أربعا، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ..) هذا بالإضافة إلى أن عدم ذكر اسم علي عليه السلام في القران الكريم لعله لحكمة إلهية ، قال تعالى في سورة المائدة 101 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ )




يعمل...
X