بسم الله الرحمن الرحيم
نقد الرجال صـ 156سلاربن عبد العزيز الديلمى قدس سره شيخنا المتقدم فى الفقه
والادب وغيرهما كان ثقة وجها له :
المقنع فى المذهب
والتقريب فى اصول الفقه
والمراسم فى الفقه
والرد على ابى الحسين البصرى فى نقض الشافى
والتذكرة فى حقيقة الجوهر
قرأ على المفيد رحمه الله وعلى السيد المرتضى
_____
تعلية امل الآمل صـ 158
الشيخ الجليل ابو يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمى( الديلمي )وقد يقال
الطبري " وهو الديلمي ، لأن ديلم من بلاد طبرستان وهو المسمى الان برشت ، والحق أن ديلم جميع بلاد جيلان( . منها الرسالة )نسبها اليه جمع من العلماء ،منهم السيد
محمد بن محمد ابن الحسن الحسينى العاملي الشهير بابن القاسم فىكتاب الاثناءعشرية
في المواعظ العددية( .والمراسم في الفقه )سماه الأحكام النبوية والمراسم العلوية
عندنا منه نسخة عتيقة في الغاية( . في حقيقة الجوهر )يعني جوهر الفرد . قال
بعض الفضلاء : الشيخ ابو يعلى حمزة بن محمد المعروف بسلار ، وهو ديلمي من تلامذة
المرتضى ، وله " تتمة الملخص " للمرتضى وغيره من التصانيف ومات بعد وفاة
المرتضى انتهى .
أقول وعلى هذا لفظة سلار لقبه لا اسمه . وسمعت من بعض
الأصدقاء أن قبره بخسرو شاه من قرى تبريز ، وقد شاهدته أنا وزرته ، وقبره بها
معروف وأهل تلك القرية يشهدون على ذلك . وقد ذكره مولانا عشري الشاعر الصوفي
في كتاب تذكرة الأولياء ونص بكون قبره فيها . قال الشيخ البهائي في حواشي
الخلاصة : وجدت بخط شيخنا الشهيد طاب ثراه أن السيد لمرتضى أمر سلار بنقض الشافي
لأبى الحسين ؟البصري فنقضه انتهى . قال أيضا : الشافي السيد المرتضى في نقض
الكافي لعبد الجبار ، وابو الحسن البصري كتب نقض الشافي ، وسلار كتب نقض نقض
الشافي . انتهى .وأقول : الذي بالبال أن كتاب عبد الجبار اسمه" المغني .
_______
رياض العلماء جـ 2 صـ 202
الشيخ الجليل ابو يعلى حمزة بن عبد العزيز الديلمي المعروف بسلار بن عبد
العزيز الديلمي صاحب كتاب المراسم في الفقه ، وسيجىء ترجمته في باب السين
المهملة فانه بذلك اللقب أعرف ، بل لا يعرف الا بذلك اللقب ولذلك قد حسب
جلهم بل كلهم أن سلار انما هو اسمه لا لقبه . فتأمل .
_____
لؤلؤة البحرين صـ 331 - 329
الشيخ سلار بن عبد العزيز ابويعلى الديلمى فهو ثقة جليل القدر عظيم
الشأن ، ويقال ( سالار )كما ذكره منتجب الدين حيث قال الشيخ ابو يعلى سالار بن عبد العزيز الديلمى ، فقيه ثقة عين ، له كتاب المراسم العلوية والاحكام النبوية ،
أخبرنا الوالد عن أبيه عنه ، والاول هو الاشهر فى كلام الاصحاب
الشيخ ابو يعلى حمزة بن عبد العزيز الديلمى الطبرستانى المدعو بسلارفى السنة
الفقهاء وجملة من التراجم وقد يدعى بسالار ـ بالالف بعد السين المهملة ـ
ولعله الاظهر كما فى( رياض العلماء )لانه بمعنى الرئيس بلغة الفرس ، وهو عالم
كبير وفقيه متضلع صاحب كتاب المراسم فى الفقه المعروف بالرسالة الذى اختصره
المحقق صاحب الشرايع بالتماس بعض اصحابه ، وترجم له الشيخ منتجب الدين فى
الفهرست وقال ثقه عين ، وفى مجموعة الشهيد الاول ـ عند ذكره الذين قرؤا على
السيد المرتضى ـ قال انه كان من طبرستان وكان ربما يدرس نيابة عن السيد المرتضى
، وكان فاضلا فى علم الفقه والكلام ، وذكره النجاشى فى ضمن ترجمة السيد المرتضى
بمناسبة انه باشر غسله مع ابى يعلى الجعفرى والنجاشى فى ضمن وترجم
له ابن داود فى رجاله ترجمة مختصرة ، وترجم له ايضا السيد بحر العلوم فى كتاب
رجاله وترجم له ايضا صاحب روضات الجنات صـ 201 وقال انه احد الاعاظم المتقدمين
من فقهاء هذه الطائفه بل واحدهم المشار اليه فى كتب الاستدلال وهو اول من اخترع
القول بحرمة اقامة الجمعة فى زمان الغيبة ، وكان من كبار تلامذة المرتضى والمفيد ،
رحمهما الله فانه انتقل من بلاد الديلم الى بغداد واشتغل هناك على شيخيه
المذكورين الى ان فاق على اقر انه فى درجات العلوم وصار من اخص خواص السيد
-
قال العلامة فى( الخلاصة)سلار بن عبد العزيز الديلمى ابو يعلى قدس الله روحه ،
شيخنا المتقدم فى الفقه والادب وغيرهما ثقة وجه ، له المقنع فى المذهب ،
والتقريب فى اصول الفقه ، والمراسم فى الفقه ، والرد على ابى الحسين ؟البصرى فى
نقض الشافى ، والتذكرة فى حقيقة الجوهر ، قرأ على المفيد رحمه الله وعلى السيد المرتضى رحمه الله( انتهى )ونحن نروى كتب هذا الشيخ زائدا على الطرق المتقدمة
بطريقنا الى الشيخ منتجب الدين ، عن أبيه ، عن أبيه ، عنه ، وطريقنا الى الشيخ
منتجب الدين المذكور ما تقدم بالاسناد الى العلامة ، عن ابيه ، عن السيد احمد ابن
السيد يوسف الويضي عن الشيخ برهان الدين محمد بن محمد الهمدانى القزوينى ، عن
الشيخ منتجب الدين
_
المرتضى ولاعتماد استاذه على فهمه وفقهه وجلالته عينه ـ فى جملة من عينه ـ للنيابة
عنه فى بلاد حلب باعتبار مناصب الحكام ، وربما كان يدرس الفقه ببغداد نيابة عن
استاذه السيد المرتضى ، ونقل عن خط الشهيد الاول ان أبا الحسين البصرى لما كتب
نقض الشافى للسيد المرتضى امر السيد سلار تلميذه بنقض نقضه فنقضه ، وفيه من
الدلالة على اعتماد السيد على فهمه ما لا يخفى ، وترجم له السيوطى فى بغية الوعاة
صـ 259 فقال : سلار ـ بالتشديد وبالراء ـ ابن عبد العزيز ابو يعلى النحوى صاحب
المرتضى ابى القاسم الموسوى ، قال الصفدى : قرأ عليه ابو الكرم المبارك بن فاخر
النحوى ومات فى صفر سنة 448 هـ وترجم له إيضا صاحب امل الآمل وصاحب رياض
العلماء ، وعن تذكرة الاولياء انه مدفون فى قرية خسرو شاه من قرى تبريز على رأس
مرحلة منه بقدر ستة فراسخ ، وترجم له المحدث النورى ايضا فى خاتمة مستدرك
الوسائل صـ 496 وقال يروى عنه الشيخ الجليل الملقب بالمفيد ابو الوفاء عبد
الجباربن عبد الله بن على المقرى النيسابورى الرازى ، وهو يروى عن شيخيه
الجليلين علمى العلم والهدى الشيخ المفيد والسيد المرتضى رحمهما الله ، وترجم له
ايضا ابن شهر آشوب فى كتابه معالم العلماء فى باب الكنى بعنوان ابو يعلى سلار
بن عبد العزيز وذكر فى كثير من المعاجم الرجالية
_____
ـ رجال بحر العلوم جـ 3 صـ 6
سلار بن عبدالعزيز: هوالشيخ أبو يعلى ـ اسمه حمزة ـ بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني ، ويعرف
بسلار في ألسنة الفقهاء وفي بعض المعاجم الرجالية ، وقد يدعى بسالار ـ بالألف
بعد السين المهملة ـ ولعله الأظهر كما ذكره الأفندي في( رياض العلماء )لأنه
بمعنى الرئيس بلغة الفرس ، وهو عالم كبير وفقيه متضلع ، صاحب كتاب المراسم
في الفقه المعروف بالرسالة الذي اختصره المحقق الحلي صاحب الشرائع بالتماس
بعض أصحابه ، والمطبوع ضمن( جوامع الفقه )بايران سنة 1276 هـ وجاء في مجموعة
الشهيد الأول ـ عند ذكره الذين قرؤا على السيد المرتضى .
وكان ربما يدرس نيابة عن السيد المرتضى ، وكا فاضلا في علم الفقه
والكلام وذكره النجاشي في( رجاله : ص )206 من طبع ايران ، ضمن ترجمة السيد
المرتضى بمناسبة أنه باشر غسله مع أبي يعلى الجعفري ، وترجم له أيضا صاحب (
روضات الجنات : ص )201 وقال ": انه أحد الأعاظم المتقدمين من فقهاء هذه
الطائفة بل واحدهم المشار اليه في كتب الاستدلال وهو اول من اخترع القول بحرمة
اقامة الجمعة في زمان الغيبة ، وكان من كبار تلامذة المرتضى والمفيد ـ رحمهما
الله ـ فانه انتقل من بلاد الديلم الى بغداد واشتغل 11 هناك على شيخيه
المذكورين الى أن فاق على أقرانه في درجات العلوم وصار من أخص خواص السيد
المرتضى ، ولاعتماد أستاذه على فهمه وفقهه وجلالته عينه في جملة من عينه ـ
للنيابة عنه في بلاد حلب باعتبار مناصب الحكام ، وربما كان يدرس الفقه
ببغداد نيابة عن استاذه السيد المرتضى ـ رحمه الله ـ ."وترجم له أيضا السيوطي
في( بغية الوعاة : ص )259 فقال ": سلار ـ بالتشديد والراء ـ ابن عبد العزيز أبو يعلى النحوي صاحب المرتضى أبي القاسم الموسوى ، قال الصفدي : قرأ عليه
أبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي ، ومات في صفر سنة 448 هـ ." وترجم له
أيضا صاحب أمل الآمل ، وصاحب رياض العلماء ، وصاحب مستدرك الوسائل في
الخاتمة( ج 3ص )496 وقال ": يروي عنه الشيخ الجليل الملقب بالمفيد أبو
الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقرىء النيسابوري الرازي وهو يروي عن
شيخيه الجليلين علمي العلم والهدى : الشيخ المفيد والسيد المرتضى ـ رحمهما
الله ."وعن تذكرة الأولياء ": أنه مدفون في قرية( خسرو شاه )من قرى تبريز على
رأس مرحلة منه بقدر ستة فراسخ .
وفى المصباحالمنير ومعالي الامور مكسب الشرف . الواحدة : معلاة ـ
بفتح الميم ـ وهو مشتق من قولهم : على في المكان يعلى ـ من باب تعب ـ علاء
بالفتح وفى المد ، وبالمضارع ـ:سمي ، ومنه يعلى بن أمية .سلار ـ بفتح
السين وتشديد اللام ـ : معرب( سالار )بمعنى الرئيس المقدم وقد تكرر ذكره في
(فهرست ابن بابويه المتأخر
=وترجم له أيضا ابن داود الحلي في القسم الأول من كتاب رجاله( ص )174
طبع ايران ، وذكره السيد صدر الدين محمد ابن السيد صالح ابن السيد محمد ابن السيد
ابراهيم شرف الدين الموسوى العاملي الاصفهاني ـ المولود بشد غيث من بلاد بشارة
في قطر جبل عامل سنة 1193 هـ، والمتوفى بالنجف الأشرف في أول صفر سنة 1263
هـ ـ ذكره في تعليقاته الرجالية على( منتهى المقال )لأبي علي الحائري وقال ":
ان سلارا توفي يوم السبت لست خلون من شهر رمضان سنة 463 هـ "فيكون مخالفا
فلما ذكره السيوطي في سنة وفاته . وترجم له أيضا الشيخ يوسف البحراني في (
لؤلؤة البحرين : ص )329 طبع النجف الأشرف سنة 1386 هـ .
قال العلامة في(الخلاصة ": )سلار بن عبد العزيز الديلمي ، أبو يعلى ـ قدس الله روحه ـ شيخنا
المقدم في الفقه والأدب وغيرهما ، وكان ثقة ، وجها . له : المقنع في المذهب ،
والتقريب في أصول الفقه ، والمراسم في الفقه ، والرد على أبي الحسن البصري
في نقض الشافي ، والتذكرة في حقيقة الجوهر والعرض ، قرأ على المفيد ـ رحمه
الله ـ وعلى السيد المرتضى ـ قدس سره وعن الشيخ البهائي ـ رحمه
الله أن السيد المرتضى أمر سلارا بنقض نقض الشافي ، فنقضه .
وان شيخنا الامام الطهراني ذكر أن تأليفه لهذا الرد كان بأمر أستاذه السيد المرتضى ـ
رحمه الله ـ وذكر السيد المصطفى التفريشي فى هامش كتاب( نقد الرجال : ص)156
عند ترجمة سلار ، وذكر كتاب الرد المذكور ما هذا نصه" : وهو كتاب معروف ،وسبب
تصنيفه أن القاضي عبد الجبار صنف كتابا في إبطال مذهب الشيعة وسماه الكافي ،ثم صنف السيد المرتضى ـ رحمه الله ـ كتابا سماه الشافي في نقض الكافي ، ثم
صنف أبو الحسن البصري كتابا فى نقض الشافي ، فرده سلار ـ رحمه الله
ابن بابويه في( فهرسته "

،ثقة ، عين ، له كتاب المراسم العلوية في الأحكام النبوية ، أخبرنا به الوالد عن
أبيه عنه وقال الشيخ الفاضل الأديب الطريحي النجفى ...": كان من
طبرستان ، كان ربما يدرس نيابة عن السيد ـ رحمه الله ـ وحكى أبو الفتح ابن
جني ، قال : أدركته وقرأت عليه ، وكان من ضعفه لا يقدر على الإكثار من الكلام ،
فكان يكتب الشرح في اللوح ، فيقرأ .وأبو الصلاح الحلبي قرأ عليه . وكان إذا
استفتي من( حلب )يقول : عندكم التقي .
هذا
والحمد لله رب العالمين