بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
⬛◾▪أعظم الله أجورنا وأجوركم بوفاة زوجة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)
فاطمة بنت حزام - أم البنين - (عليها السلام)▪◾⬛
💥اسمها ونسبها:
أسمها فاطمة إلا إن أم البنين (عليها السلام) غلبت كنيتها على اسمها لأمرين:
1- أنها كُنِّيَت بـ (أم البنين) تشبهاً وتيمناً بجدتها ليلى بنت عمرو حيث كان لها خمسة أبناء.
2- التماسها من أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يقتصر في ندائها على الكنية ، لئلا يتذكر الحسنانِ (عليهما السلام) أمَّهما فاطمة (عليها السلام) يوم كان يناديها في الدار .
☀وإن اسم أم البنين هو: فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد ، وأهلُها هم من سادات العرب ، وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين ، وأبوها أبو المحل ، واسمُه: حزام بن خَالد بن ربيعة الكلابي.
💥نشأتها:
نشأت أم البنين (عليها السلام) بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل ، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه ، إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة ، وقلباً زكياً سليماً ، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد.
فلما كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد ، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً ، لذا وقع اختيار عقيل عليها لأن تكون قرينةَ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
💥الاقتران المبارك:
أراد الإمام علي ( عليه السلام ) أن يتزوج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام ، يضربون في عروق النجابة والإباء ، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية ، ولهذا طلب أميرُ المؤمنين (عليه السلام) من أخيه عقيل - وكان نسابة عارفاً بأخبار العرب - أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة ، فأجابه عقيل قائلاً :
(أخي ، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية ، فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها) .
ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه يخطب ابنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي (عليه السلام).
فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ، وشعر بأن الشرف ألقى كلاكله عليه ، إذ يصاهر ابنَ عم المصطفى (صلى الله عليه وآله) ، ومَن ينكر علياً (عليه السلام) وفضائله ، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة.
فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ، فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفت به البشارة.
وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في زوجاته وابنته فاطمة (عليها السلام) ، وهو خمس مئة درهم .
💥مجمع المكارم:
أم البنين (عليها السلام) من النساءِ الفاضلاتِ ، العارفات بحق أهل البيت (عليهم السلام) ، وكانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة ، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى (عليها السلام) بعد منصرفها مِن واقعة الطف ، كما كانت تزورها أيام العيد.
☀فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ، وإن مِن صفاتها الظاهرة.
💥وفاةُ أمّ البنين:
بعد حياة مليئة بالمحن والمصائب رأت فيها رؤية العين اجتماع الأمة*على ظلم بعلها الوفي والوصي أبي الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد ذلك فقدها إياه وبقاؤها أرملة قد اسودّت الدنيا في عينيها.
💦💧ثم ما جرى على السبط الزكي الحسن بن علي(عليه السلام) من حوادث مرّوعة ومصائب مفجعة ، بعد ذلك جاءت أحداث كربلاء فأنست مصائبها كلّ المصائب ، وهونت كلّ الرزايا ، ففقدت أولادها وفقدت مَن*كانت تفديه بكلّ أولادها ، فخلدت للبكاء والنحيب ، وشاركت عزيزة أمها وأبيها ، وأم المصائب زينب*احزانها حتى نحل جسمها ، وضعف من طول البكاء بصرها ، فقد ذكر المؤرخون أنها كانت تحمل حفيدها عبيد الله بن العباس وتخرج إلى البقيع كلّ يوم ، وتُقيم النياحة على أولادها وعلى الإمام الحسين (عليه السلام)*، وتندبهم أشجى ندبة ، وكان خروجها إلى البقيع حيث اجتماع الناس من ناحية ، وقربها من القبور مما يجعل النفوس المستمعة لندبتها أكثر تأثراً مما لو ناحت في مكان آخر ، وهي إنما تقوم بذلك لتشتعل نار العداوة*ضد بني أمية ، فكانت هي والحوراء قد أخذتا على نفسيهما إكمال رسالة الإمام الحسين ونشر مظلوميته*في ربوع الدنيا ، وبعد أن أكملت هذه الرسالة أحبت لقاء ربّها واشتاقت إلى أولادها ، ففاضت نفسها الزكية*، فاحتضنتها العترة المحمدية ، وكانت وفاتها في (13) من جمادي الثانية ، وكان يوم جمعة من سنة ٦٤ هـ ، إذ دخل الفضل*بن العباس وهو باكٍ حزين على الإمام زين العابدين وهو يقول: "لقد ماتت جدتي أم البنين".
وأمّا قبرها فهو في البقيع في الزاوية اليُسرى ، ومن المؤمل ، وهو الحلم الذي يراودنا أن يُبنى ويُشيّد ويُطاف حوله ويُزار وكذلك القبور التي هُدّمت.
🚩فالسيدة فاطمة بنت حزام الكلابية (رضي الله عنها) زوجة الإمام علي(عليه السلام)
أُمّ العباس ، فاطمة بنت حزام بن خالد العامرية الكلابية ، المعروفة بأُمّ البنين.
قال عنها الإمام الصادق (عليه السلام) كانت أُمّ البنين... تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها.
💦إنا لله وإنا اليه راجعون ورحم الله المتقين💦
🔷🔹🔸ابوذيات ام البنين☀
@@@
ختم لشجان ثبتها وسمها
وحزنها جمره بالريه وسمها
ألقبها من علي حيدر وسمها
قضت لحسين والاربع شجيه
@@@
لباس السود بثيابي هدمها
الدهر صحتي على بنيني هدمها
د قولوا للقضوا صرعه هدى مها
الالم نيران واحزان او اسيه
@@@
على بنيني نثر حزني ولامه
الوم ألطاح عالشاطي ولامه
عفت لحسين يالكافل ولامه
وعفت زينب يخو زينب سبيه
@@@
تسئلي حسين ما عود..ولا بان
سعوا للموت اولادچ .. وللبين
يأم الاربعه الراحوا .. ولابن
قضوا كلهم لجل ابن الزچيه
@@@
لباس احزان دلالي .. ولي باس
ولا گال الدمع كافي .. ولي بس
ألي اربع ولد راحوا .. ألي باس
شجاعه مچتله بالغاضريه
💦💧💦💧💦💧💦
🌴🌴🌴🌴🌴
☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام
نجم لامع في سماء الواتس آب...☀
🔴الرجاء عدم إزالة اسم الگروب في حال نقل المنشور أو إعادة نشره في مواقع أخرى🔴
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
⬛◾▪أعظم الله أجورنا وأجوركم بوفاة زوجة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)
فاطمة بنت حزام - أم البنين - (عليها السلام)▪◾⬛
💥اسمها ونسبها:
أسمها فاطمة إلا إن أم البنين (عليها السلام) غلبت كنيتها على اسمها لأمرين:
1- أنها كُنِّيَت بـ (أم البنين) تشبهاً وتيمناً بجدتها ليلى بنت عمرو حيث كان لها خمسة أبناء.
2- التماسها من أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يقتصر في ندائها على الكنية ، لئلا يتذكر الحسنانِ (عليهما السلام) أمَّهما فاطمة (عليها السلام) يوم كان يناديها في الدار .
☀وإن اسم أم البنين هو: فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد ، وأهلُها هم من سادات العرب ، وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين ، وأبوها أبو المحل ، واسمُه: حزام بن خَالد بن ربيعة الكلابي.
💥نشأتها:
نشأت أم البنين (عليها السلام) بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل ، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه ، إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة ، وقلباً زكياً سليماً ، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد.
فلما كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد ، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً ، لذا وقع اختيار عقيل عليها لأن تكون قرينةَ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
💥الاقتران المبارك:
أراد الإمام علي ( عليه السلام ) أن يتزوج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام ، يضربون في عروق النجابة والإباء ، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية ، ولهذا طلب أميرُ المؤمنين (عليه السلام) من أخيه عقيل - وكان نسابة عارفاً بأخبار العرب - أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة ، فأجابه عقيل قائلاً :
(أخي ، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية ، فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها) .
ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه يخطب ابنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي (عليه السلام).
فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ، وشعر بأن الشرف ألقى كلاكله عليه ، إذ يصاهر ابنَ عم المصطفى (صلى الله عليه وآله) ، ومَن ينكر علياً (عليه السلام) وفضائله ، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة.
فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ، فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفت به البشارة.
وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في زوجاته وابنته فاطمة (عليها السلام) ، وهو خمس مئة درهم .
💥مجمع المكارم:
أم البنين (عليها السلام) من النساءِ الفاضلاتِ ، العارفات بحق أهل البيت (عليهم السلام) ، وكانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة ، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى (عليها السلام) بعد منصرفها مِن واقعة الطف ، كما كانت تزورها أيام العيد.
☀فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ، وإن مِن صفاتها الظاهرة.
💥وفاةُ أمّ البنين:
بعد حياة مليئة بالمحن والمصائب رأت فيها رؤية العين اجتماع الأمة*على ظلم بعلها الوفي والوصي أبي الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد ذلك فقدها إياه وبقاؤها أرملة قد اسودّت الدنيا في عينيها.
💦💧ثم ما جرى على السبط الزكي الحسن بن علي(عليه السلام) من حوادث مرّوعة ومصائب مفجعة ، بعد ذلك جاءت أحداث كربلاء فأنست مصائبها كلّ المصائب ، وهونت كلّ الرزايا ، ففقدت أولادها وفقدت مَن*كانت تفديه بكلّ أولادها ، فخلدت للبكاء والنحيب ، وشاركت عزيزة أمها وأبيها ، وأم المصائب زينب*احزانها حتى نحل جسمها ، وضعف من طول البكاء بصرها ، فقد ذكر المؤرخون أنها كانت تحمل حفيدها عبيد الله بن العباس وتخرج إلى البقيع كلّ يوم ، وتُقيم النياحة على أولادها وعلى الإمام الحسين (عليه السلام)*، وتندبهم أشجى ندبة ، وكان خروجها إلى البقيع حيث اجتماع الناس من ناحية ، وقربها من القبور مما يجعل النفوس المستمعة لندبتها أكثر تأثراً مما لو ناحت في مكان آخر ، وهي إنما تقوم بذلك لتشتعل نار العداوة*ضد بني أمية ، فكانت هي والحوراء قد أخذتا على نفسيهما إكمال رسالة الإمام الحسين ونشر مظلوميته*في ربوع الدنيا ، وبعد أن أكملت هذه الرسالة أحبت لقاء ربّها واشتاقت إلى أولادها ، ففاضت نفسها الزكية*، فاحتضنتها العترة المحمدية ، وكانت وفاتها في (13) من جمادي الثانية ، وكان يوم جمعة من سنة ٦٤ هـ ، إذ دخل الفضل*بن العباس وهو باكٍ حزين على الإمام زين العابدين وهو يقول: "لقد ماتت جدتي أم البنين".
وأمّا قبرها فهو في البقيع في الزاوية اليُسرى ، ومن المؤمل ، وهو الحلم الذي يراودنا أن يُبنى ويُشيّد ويُطاف حوله ويُزار وكذلك القبور التي هُدّمت.
🚩فالسيدة فاطمة بنت حزام الكلابية (رضي الله عنها) زوجة الإمام علي(عليه السلام)
أُمّ العباس ، فاطمة بنت حزام بن خالد العامرية الكلابية ، المعروفة بأُمّ البنين.
قال عنها الإمام الصادق (عليه السلام) كانت أُمّ البنين... تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها.
💦إنا لله وإنا اليه راجعون ورحم الله المتقين💦
🔷🔹🔸ابوذيات ام البنين☀
@@@
ختم لشجان ثبتها وسمها
وحزنها جمره بالريه وسمها
ألقبها من علي حيدر وسمها
قضت لحسين والاربع شجيه
@@@
لباس السود بثيابي هدمها
الدهر صحتي على بنيني هدمها
د قولوا للقضوا صرعه هدى مها
الالم نيران واحزان او اسيه
@@@
على بنيني نثر حزني ولامه
الوم ألطاح عالشاطي ولامه
عفت لحسين يالكافل ولامه
وعفت زينب يخو زينب سبيه
@@@
تسئلي حسين ما عود..ولا بان
سعوا للموت اولادچ .. وللبين
يأم الاربعه الراحوا .. ولابن
قضوا كلهم لجل ابن الزچيه
@@@
لباس احزان دلالي .. ولي باس
ولا گال الدمع كافي .. ولي بس
ألي اربع ولد راحوا .. ألي باس
شجاعه مچتله بالغاضريه
💦💧💦💧💦💧💦
🌴🌴🌴🌴🌴
☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام
نجم لامع في سماء الواتس آب...☀
🔴الرجاء عدم إزالة اسم الگروب في حال نقل المنشور أو إعادة نشره في مواقع أخرى🔴