بسم الله الرحمن الرحيم :
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين:
الشجاعة -كما لا يخفى- على قسمين،
1-غريزية ،
2-وكسبية،
أما الكسبية فتحصل بالتمرين والممارسة، فترى الرجل اذا باشر الحروب دائماً، أو تمرّن عليها قبل مباشرته لها تحصل له قوة الجَنان ولا يعبأ بمنازل الأقران ، فيوصف بالشجاعة .
وأما الغريزية فهي من طبيعة الإنسان من حيث هو ،
فهو شجاع منذ نشأته الأولى ، وهذه الشجاعة الغريزية الطبيعية تكون - غالباً- و راثية يرثها الأبناء من الآباء خلفاً عن سلف ، وتكون في الرجال والنساء ، وموروثة من الآباء والأمهات معاً ،
والشجاعة الوراثية مؤيدة بكثير من الروايات والأحاديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرين ، ومن تلك الأحاديث ما ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله) أنه قال يوم فتح مكة في عمه أبي طالب ( رضوان الله عليه): لو ولد ابو طالب الناس كلّهم لكانوا شجعاناً !!!
ولهذا يقول الشاعر حيدر الحلي (رحمه الله):
ورضيعهم في المهد يألف سيفه ..... فكأنه والسيف قد ولدا معا .
ويقول أيضاً:
علويون والشجاعة فيهم .... ورثّتها آباؤهم والجدود.
من هنا تجد شجاعة الإمام الحسين عليه السلام الذي يقف أمام سبعين ألفاً و لا يهاب الموت ابداً
وكذلك اخوته و بنّيه واهل بيته ، كلهم وقفوا تلك الوقفة المشرفة التي يقف التاريخ لها اجلالاً
وكذلك نساءهم الصابرات من امثال زينب عليها السلام وام كلثوم عليها السلام و سكينه وباقي النساء الهاشميات
يقفن بوجه الطغاة الماكرين ،
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين:
الشجاعة -كما لا يخفى- على قسمين،
1-غريزية ،
2-وكسبية،
أما الكسبية فتحصل بالتمرين والممارسة، فترى الرجل اذا باشر الحروب دائماً، أو تمرّن عليها قبل مباشرته لها تحصل له قوة الجَنان ولا يعبأ بمنازل الأقران ، فيوصف بالشجاعة .
وأما الغريزية فهي من طبيعة الإنسان من حيث هو ،
فهو شجاع منذ نشأته الأولى ، وهذه الشجاعة الغريزية الطبيعية تكون - غالباً- و راثية يرثها الأبناء من الآباء خلفاً عن سلف ، وتكون في الرجال والنساء ، وموروثة من الآباء والأمهات معاً ،
والشجاعة الوراثية مؤيدة بكثير من الروايات والأحاديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرين ، ومن تلك الأحاديث ما ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله) أنه قال يوم فتح مكة في عمه أبي طالب ( رضوان الله عليه): لو ولد ابو طالب الناس كلّهم لكانوا شجعاناً !!!
ولهذا يقول الشاعر حيدر الحلي (رحمه الله):
ورضيعهم في المهد يألف سيفه ..... فكأنه والسيف قد ولدا معا .
ويقول أيضاً:
علويون والشجاعة فيهم .... ورثّتها آباؤهم والجدود.
من هنا تجد شجاعة الإمام الحسين عليه السلام الذي يقف أمام سبعين ألفاً و لا يهاب الموت ابداً
وكذلك اخوته و بنّيه واهل بيته ، كلهم وقفوا تلك الوقفة المشرفة التي يقف التاريخ لها اجلالاً
وكذلك نساءهم الصابرات من امثال زينب عليها السلام وام كلثوم عليها السلام و سكينه وباقي النساء الهاشميات
يقفن بوجه الطغاة الماكرين ،