إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسم علي في كتاب الله العلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اسم علي في كتاب الله العلي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صلى الله على محمد و اله الطاهرين

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،
    اسم علي في كتاب الله العلي
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،


    ذكر بعض مفسرينا (قدس الله اسرارهم) في تفسير قوله تعالى(هذا صراط عليّ مستقيم) ان المقصود من عليّ هو امير المؤمنين (عليه السلام) وهذا التفسير لم يكن من عندهم وانما هناك نص او اكثر فقد ذكر العياشي في تفسيره عن الصادق عن الباقر " هذا صراط علىّ مستقيم " قال : هو أمير المؤمنين عليه السلام وتبعه عدة من مفسرينا ويذكرون ذلك كأحد تفسيرين او اكثر ،منهم صاحب نور الثقلين والفيض الكاشاني في الاصفى وفي تفسير البرهان عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : (قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ) ، قال : والله عليّ هو والله الميزان والصراط المستقيم.
    ان تفسير الآية بعلي (عليه السلام) ليس فيه مجازفة سيما اذا دلت عليه رواية او اكثر واعتمدها بعض المفسرين وان الادلة المتراكمة من الكتاب والسنة في حق علي تثبت ذلك معنا - اذا يكن في ضمنها لفظا- ان صراطه (عليه السلام ) مستقيم ،و اذا لم يكن مستقيما لم يأمرنا الله تعالى بمتابعته والتمسك به وهذا من الواضحات.

    وهناك من علمائنا من تَبنى هذا ودفع احتمال (علي) في الآية غير اسمه (عليه السلام) يقول الشيخ حسن كاشف الغطاء (ولي موقف كذلك أقمتُ الدليل عليه بقوله تعالى هذا (صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ) في سورة الحجر فإن الأصح قراءته باسم (علي) لا بياء المتكلم و إلا لزم أن يكون الصراط على الله ،ولا بنحو التوصيف فإن الصراط لا يوصف بالعلو و إنما يوصف بالسعة و القرب و الاستقامة ) [1]،وهو بهذا يرد اهل العامة الذين اختلفوا في قراءتهم (علي) فقراء («يعقوب» «عليّ» بكسر اللام، وضمّ الياء منوّنة، من «علوّ الشرف» وهو نعت ل «صرط» مثل قولك: «هذا صراط مرتفع مستقيم». والمراد بالصراط: «الدّين».
    و قرأ الباقون «عليّ» بفتح اللام، وفتح الياء المشدّدة من غير تنوين، قيل:
    «عليّ» بمعنى «إليّ» فيتعلق ب «مستقيم» ويجوز أن يكون «عليّ» خبرا لمبتدأ محذوف، والتقدير: استقامته عليّ)
    [2].


    سؤال:
    انه ورد عن طريق الائمة(سلام الله عليهم) سبب عدم ذكر علي في القران لاستلزامه التحريف وهذا ضمنا نفي لذكر علي في الكتاب.
    ورده: ان التعليل هو خوفا من التحريف وهنا وان ذكر الا انه لا خوف لجواز حملهم (عليّ) في الآية على غير الاسم وهو المشاهد بتفاسير اهل العامة وكذلك تفاسيرنا ويحمل كلامهم (عليهم السلام) على الذكر الصريح الغير قابل ان يحمل على وجه اخر كعلي ابن ابي طالب فلو ذكر مثل هذا لحرفوا القران لعدم امكان حمل علي بن ابي طالب على غير الشخص المعرف المعهود مع الالتفات ان الصريح كهذا قد لا يلجئ القوم التحريف اذا لم يُشكل هذا الذكر خطر عليهم كأن يذكر في غير مورد كونه الخليفة بعد النبي (صلى الله عليه واله) كالأمور المخبرة عن واقعة ليس فيها خطرا عليهم كما ذكر زيد في القران مثلا.





    [1] ينقل هذا اخو الشيخ علي كاشف الغطاء في كتابه تطور علم الفقه.
    [2] الكتاب: الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر المؤلف: محمد محمد محمد سالم الناشر: دار الجيل – بيروت الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1997 م.

يعمل...
X