بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
( وأوصياء نبي الله)
تعتبر هذه المفردة من المفردات العقائدية المهمة لدى المسلمين جميعياً ومن المسائل الخلافية بين عموم المسلمين الى غير ذلك .
أن كلمة( أوصياء) من جمع (وصي) ومعناه( وصل الشيء بشيء كمثلاً . وصيتُ الليلة باليوم أي وصلتها ( معجم مقايس اللغة )
والوصية كذلك (كما لو أوصى شخص بشيء قبل موته
من أعمال وأموال وغيره) المصدر العروة الوثقى كتاب الوصية
أما (نبي) مشتق من (نبأ) وهو الانسان الكامل المتصل بما وراء الطبيعة ( وهذا تعبير الفلاسفة والعرفاء خاصة كالشيخ حسن زاده أملي ( دامت بركاته )
وهنا عرفنا معنى الوصي والوصي يختلف من حيث الوصية التي تكون مقيد بها
ويقول الشيخ جوادي الاملي ( دامت بركاته)( في حدود صلاحيات الوصي للنبي( صلوات الله عليه واله)
(( أن دائرة صلاحيات الوصي محدودة بنص الوصية فليس من ح من حق الوصي العمل وفق مايراه هو بل هو مكلف بالاقتصار على ماأراده الموصي في وصيته ) واضاف الشيخ الاملي
1:- أن دائرة وظائف وصي النبي ذات صلة مباشرة بأمور النبوة من تعليم وتفسير للوحي والكتاب والمجاهدة لهداية الناس وتزكيتهم ونشر الدين
2:- ألتوفر فيه من العلم والمعرفة بكتاب الله وسنة نبيه
ولابد من الوصي هذا الشرط وهو العلم والمعرفة وخاصة بالقران الكريم وهنا نذكر لكم سيد الوصياء(عليه السلام ) وعلمه بكتاب الله عزوجل
علم الوصي بكتاب الله تعالى
روي عن الأصبغ بن نباتة أنَّه قال : لمَّا بويع أمير المؤمنين علي (عليه السلام) سلوني قبل أن تفقدوني فوالله إنَّي لأعلم بالقرآن وتأويله من كل مُدَّعٍ علمه ، فوالذي فلق الحبَّة وبرأ النَّسَمة لو سألتموني عن آية لأخبرتكم بوقت نزولها وفيمَ نزلت) ( مقدمة تفسير البرهان للبحراني) ) .
ويقول الامام علي عليه السلام (سلوني عن كتاب الله ، فإنَّه ليس من آيةٍ إلاّ
وقد عرفت أبليلٍ نزلت أو بنهارٍ ، في سهْلٍ أو جبل نزلت ٍ
فهو وصي رسول الله( صل الله عليه واله)
والذي يعرف القران فقد عرف كل ما في غيره من الكتب السماوية
وفي الختام صلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين