س1: اشرح العبارة التالية وَكَذَا لَوْ اتَّجَرَ الْوَلِيُّ ، أَوْ مَأْذُونُهُ لِلطِّفْلِ وَاجْتَمَعَتْ شَرَائِطُ التِّجَارَةِ ( الْحُرِّ ) فَلَا تَجِبُ عَلَى الْعَبْدِ وَلَوْ قُلْنَا بِمِلْكِهِ ، لِعَدَمِ تَمَكُّنِهِ مِنْ التَّصَرُّفَاتِ ،بِالْحَجْرِ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَذِنَ لَهُ الْمَوْلَى ، لِتَزَلْزُلِهِ ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْقِنِّ وَالْمُدَبَّرِ ، وَأُمِّ الْوَلَدِ ، وَالْمُكَاتَبِ الَّذِي لَمْ يَتَحَرَّرْ مِنْهُ شَيْءٌ ) .
س2: قال الشارح : (وَإِنَّمَا يَتَخَلَّفُ فِي الْمِائَةِ وَعِشْرِينَ ، وَالْمُصَنِّفُ تَوَقَّفَ فِي الْبَيَانِ فِي كَوْنِ الْوَاحِدَةِ الزَّائِدَةِ جُزْءًا مِنْ الْوَاجِبِ ، أَوْ شَرْطًا) .
1. ماهي القاعدة التي ذهب إليها المصنف في النصاب الأخير ؟
2.ما هو دليل الجزئية والشرطية ؟
3.ما هو الأقوى عند الشارح الجزئية أم الشرطية ؟
س3: اشرح العبارة التالية وَقَالَ الشَّيْخُ فِي الْخِلَافِ : لَا نِصَابَ لَهُ ) ،اي المعدن بَلْ يَجِبُ فِي مُسَمَّاهُ وَهُوَ ظَاهِرُ الْأَكْثَرِ ، نَظَرًا إلَى الِاسْمِ ، وَالرِّوَايَةُ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ ، «وَاعْتَبَرَ أَبُو الصَّلَاحِ التَّقِيُّ الْحَلَبِيُّ» فِيهِ دِينَارًا كَالْغَوْصِ ، اسْتِنَادًا إلَى رِوَايَةٍ قَاصِرَةٍ ، نَعَمْ يُعْتَبَرُ الدِّينَارُ ، أَوْ قِيمَتُهُ فِي الْغَوْصِ قَطْعًا وَاكْتَفَى الْمُصَنِّفُ عَنْ اشْتِرَاطِهِ فِيهِ بِالتَّشْبِيهِ هُنَا) .
س4: اشرح العبارة التالية أَوْ ارْتَمَسَ بِأَنْ غَمَسَ رَأْسَهُ أَجْمَعَ فِي الْمَاءِ دُفْعَةً وَاحِدَةً عُرْفِيَّةً ، وَإِنْ بَقِيَ الْبَدَنُ ( مُتَعَمِّدًا ) ، وَالْأَقْوَى تَحْرِيمُهُ مِنْ دُونِ إفْسَادٍ أَيْضًا ، وَفِي الدُّرُوسِ أَوْجَبَ بِهِ الْقَضَاءَ وَالْكَفَّارَةَ . وَحَيْثُ يَكُونُ الِارْتِمَاسُ فِي غُسْلٍ مَشْرُوعٍ يَقَعُ فَاسِدًا مَعَ التَّعَمُّدِ لِلنَّهْيِ ، وَلَوْ نَسِيَ صَحَّ) .
س5: اشرح العبارة التالية : ( وَيُعْتَبَرُ ( فِي الصِّحَّةِ التَّمْيِيزُ ) ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُكَلَّفًا ، وَيُعْلَمُ مِنْهُ أَنَّ صَوْمَ الْمُمَيِّزِ صَحِيحٌ فَيَكُونُ شَرْعِيًّا ، وَبِهِ صَرَّحَ فِي الدُّرُوسِ ، وَيُمْكِنُ الْفَرْقُ بِأَنَّ الصِّحَّةَ مِنْ أَحْكَامِ الْوَضْعِ فَلَا يَقْتَضِي الشَّرْعِيَّةَ ، وَالْأَوْلَى كَوْنُهُ تَمْرِينِيًّا ، لَا شَرْعِيًّا ، وَيُمْكِنُ مَعَهُ الْوَصْفُ بِالصِّحَّةِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، خِلَافًا لِبَعْضِهِمْ ، حَيْثُ نَفَى الْأَمْرَيْنِ ، أَمَّا الْمَجْنُونُ فَيَنْتَفِيَانِ فِي حَقِّهِ ؛ لِانْتِفَاءِ التَّمْيِيزِ ، وَالتَّمْرِينُ فَرْعُهُ ، وَيُشْكِلُ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْمَجَانِينِ ؛ لِوُجُودِ التَّمْيِيزِ فِيهِمْ ) .
س2: قال الشارح : (وَإِنَّمَا يَتَخَلَّفُ فِي الْمِائَةِ وَعِشْرِينَ ، وَالْمُصَنِّفُ تَوَقَّفَ فِي الْبَيَانِ فِي كَوْنِ الْوَاحِدَةِ الزَّائِدَةِ جُزْءًا مِنْ الْوَاجِبِ ، أَوْ شَرْطًا) .
1. ماهي القاعدة التي ذهب إليها المصنف في النصاب الأخير ؟
2.ما هو دليل الجزئية والشرطية ؟
3.ما هو الأقوى عند الشارح الجزئية أم الشرطية ؟
س3: اشرح العبارة التالية وَقَالَ الشَّيْخُ فِي الْخِلَافِ : لَا نِصَابَ لَهُ ) ،اي المعدن بَلْ يَجِبُ فِي مُسَمَّاهُ وَهُوَ ظَاهِرُ الْأَكْثَرِ ، نَظَرًا إلَى الِاسْمِ ، وَالرِّوَايَةُ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ ، «وَاعْتَبَرَ أَبُو الصَّلَاحِ التَّقِيُّ الْحَلَبِيُّ» فِيهِ دِينَارًا كَالْغَوْصِ ، اسْتِنَادًا إلَى رِوَايَةٍ قَاصِرَةٍ ، نَعَمْ يُعْتَبَرُ الدِّينَارُ ، أَوْ قِيمَتُهُ فِي الْغَوْصِ قَطْعًا وَاكْتَفَى الْمُصَنِّفُ عَنْ اشْتِرَاطِهِ فِيهِ بِالتَّشْبِيهِ هُنَا) .
س4: اشرح العبارة التالية أَوْ ارْتَمَسَ بِأَنْ غَمَسَ رَأْسَهُ أَجْمَعَ فِي الْمَاءِ دُفْعَةً وَاحِدَةً عُرْفِيَّةً ، وَإِنْ بَقِيَ الْبَدَنُ ( مُتَعَمِّدًا ) ، وَالْأَقْوَى تَحْرِيمُهُ مِنْ دُونِ إفْسَادٍ أَيْضًا ، وَفِي الدُّرُوسِ أَوْجَبَ بِهِ الْقَضَاءَ وَالْكَفَّارَةَ . وَحَيْثُ يَكُونُ الِارْتِمَاسُ فِي غُسْلٍ مَشْرُوعٍ يَقَعُ فَاسِدًا مَعَ التَّعَمُّدِ لِلنَّهْيِ ، وَلَوْ نَسِيَ صَحَّ) .
س5: اشرح العبارة التالية : ( وَيُعْتَبَرُ ( فِي الصِّحَّةِ التَّمْيِيزُ ) ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُكَلَّفًا ، وَيُعْلَمُ مِنْهُ أَنَّ صَوْمَ الْمُمَيِّزِ صَحِيحٌ فَيَكُونُ شَرْعِيًّا ، وَبِهِ صَرَّحَ فِي الدُّرُوسِ ، وَيُمْكِنُ الْفَرْقُ بِأَنَّ الصِّحَّةَ مِنْ أَحْكَامِ الْوَضْعِ فَلَا يَقْتَضِي الشَّرْعِيَّةَ ، وَالْأَوْلَى كَوْنُهُ تَمْرِينِيًّا ، لَا شَرْعِيًّا ، وَيُمْكِنُ مَعَهُ الْوَصْفُ بِالصِّحَّةِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، خِلَافًا لِبَعْضِهِمْ ، حَيْثُ نَفَى الْأَمْرَيْنِ ، أَمَّا الْمَجْنُونُ فَيَنْتَفِيَانِ فِي حَقِّهِ ؛ لِانْتِفَاءِ التَّمْيِيزِ ، وَالتَّمْرِينُ فَرْعُهُ ، وَيُشْكِلُ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْمَجَانِينِ ؛ لِوُجُودِ التَّمْيِيزِ فِيهِمْ ) .