بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث الاول وعلى اله المعصومين
وصل بنا الكلام الى الجواب عن الاشكال المتقدم وقلنا بان الجواب يكون من وجهين
الاول لعل المستشكل يرى بان الامور الاعتباريه لاقانون لا لها وهو كما ترى اذ الامور المذكوره وان كانت خفيفة المؤنه ولكنه من جهة التصرف بخلاف الغير اعتباريه فأنها قواعد حاكمه لا مجال لحديث السعه والضيق فيها على ما هوفي فن المعقول , والا ليس معنى الاعتباري لاقانون له يحكمه
الثاني التحقيق ان يقال بان الامور الاعتباريه لا ربط لها فيما نحن في صدد بيانه لانا نقول بان المصنف(ره) جاء باصطلاح الاتحاد في غير محله وذكرنا وجوه في هذا الامر من خلالها اتضح بطلان صنيع المصنف (ره) لأنه ليس في محله فراجع هناك بل على العكس قد يكون هذا خلاف الاعتبار لأنه لابد ان يكون له غرض معين متر تب على العلم المشروع فيه كما مر مفصلا واذا لم تقنع بما ذكرنا فرجع الى لوازم الكلام مطلقا يتضح لك الامر وبهذا تعرف انه منتفا في حق الموضوع ومسائل العلم
ولعلك ترجع وتستشكل في مقام الدفاع عن صاحب الكفايه (ره)هو ان مقصوده تقريب المطلب فلذا اتى بهذا الاصطلاح فانه لم يكن مقصوده هذه الدقه واذا كان كذلك فلايشكل عليه لأنه شائع الاستعمال في العلوم
والجواب عن هذا الاشكال يكون من وجوه نذكرها بنحو الاجمال
الاول دعوى ان المصنف (ره) لم يلاحظ فيه الدقه العلميه هو اول الكلام اذ الملاحظ من خلال مطالب الماتن (ره) انها مبنيه على الدقه العلميه الصرفه وهذا لا يخفى على المحصلين ولنعمه ما قاله شيخنا واستاذنا (دام ظله الوارف) في حق صاحب الكفايه (ره) ان اول فكره هو اخر افكار المتأخرين0
فاذا كان اول فكره هكذا فمابلك باخر فكره (ره)
وكذلك اجاد فيما افاد سيدنا الاستاذ في محضر درسه الشريف بان كتاب الكفايه هو قرءان الاصول وكذألك ما ذكره شيخنا واستاذنا التلميذ (دامت بركاته) في كثير من المواطن العلميه بان الكفايه حصيلة خمسين عام من البحث والتنقيب والدرس والتدريس فماذكره اسايذنا الاجلاء هو بعيد الغور اذ لم يتكلموا عن فراغ بل عن علم ودراية بمقام صاحب الكفايه (ره) وهو كماافادو فعليه عدم الدقه غير مسموعه من الراس
بقيت الوجوه تأتي والحمد لله رب العلمين
و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث الاول وعلى اله المعصومين
وصل بنا الكلام الى الجواب عن الاشكال المتقدم وقلنا بان الجواب يكون من وجهين
الاول لعل المستشكل يرى بان الامور الاعتباريه لاقانون لا لها وهو كما ترى اذ الامور المذكوره وان كانت خفيفة المؤنه ولكنه من جهة التصرف بخلاف الغير اعتباريه فأنها قواعد حاكمه لا مجال لحديث السعه والضيق فيها على ما هوفي فن المعقول , والا ليس معنى الاعتباري لاقانون له يحكمه
الثاني التحقيق ان يقال بان الامور الاعتباريه لا ربط لها فيما نحن في صدد بيانه لانا نقول بان المصنف(ره) جاء باصطلاح الاتحاد في غير محله وذكرنا وجوه في هذا الامر من خلالها اتضح بطلان صنيع المصنف (ره) لأنه ليس في محله فراجع هناك بل على العكس قد يكون هذا خلاف الاعتبار لأنه لابد ان يكون له غرض معين متر تب على العلم المشروع فيه كما مر مفصلا واذا لم تقنع بما ذكرنا فرجع الى لوازم الكلام مطلقا يتضح لك الامر وبهذا تعرف انه منتفا في حق الموضوع ومسائل العلم
ولعلك ترجع وتستشكل في مقام الدفاع عن صاحب الكفايه (ره)هو ان مقصوده تقريب المطلب فلذا اتى بهذا الاصطلاح فانه لم يكن مقصوده هذه الدقه واذا كان كذلك فلايشكل عليه لأنه شائع الاستعمال في العلوم
والجواب عن هذا الاشكال يكون من وجوه نذكرها بنحو الاجمال
الاول دعوى ان المصنف (ره) لم يلاحظ فيه الدقه العلميه هو اول الكلام اذ الملاحظ من خلال مطالب الماتن (ره) انها مبنيه على الدقه العلميه الصرفه وهذا لا يخفى على المحصلين ولنعمه ما قاله شيخنا واستاذنا (دام ظله الوارف) في حق صاحب الكفايه (ره) ان اول فكره هو اخر افكار المتأخرين0
فاذا كان اول فكره هكذا فمابلك باخر فكره (ره)
وكذلك اجاد فيما افاد سيدنا الاستاذ في محضر درسه الشريف بان كتاب الكفايه هو قرءان الاصول وكذألك ما ذكره شيخنا واستاذنا التلميذ (دامت بركاته) في كثير من المواطن العلميه بان الكفايه حصيلة خمسين عام من البحث والتنقيب والدرس والتدريس فماذكره اسايذنا الاجلاء هو بعيد الغور اذ لم يتكلموا عن فراغ بل عن علم ودراية بمقام صاحب الكفايه (ره) وهو كماافادو فعليه عدم الدقه غير مسموعه من الراس
بقيت الوجوه تأتي والحمد لله رب العلمين